أكد العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين، أن وزارة الداخلية تسعى إلى توفير المميزات والعلاوات للموظفين من خلال توفير كافة سبل الراحة للعمل في بيئة مناسبة، حيث بلغت نسبة التوطين في القيادة العامة لشرطة أم القيوين 95.7 %، وتحدث في حواره لـ «البيان» عن انخفاض عدد كافة الجرائم بنسب كبيرة في أم القيوين خلال العام الماضي، حيث انخفضت نسبة بلاغات وسرقات مواد البناء لتصل إلى 70 %، لافتاً إلى أن المخالفات المرورية خلال 2012 بلغت 192 ألفاً و587 مخالفة، منها ألف و806 مخالفات للسرعة الزائدة على 60 كلم في الساعة، و518 مخالفة تجاوز الإشارة الحمراء، و130 مخالفة ربط حزام الأمان، وأن الحوادث المرورية التي وقعت في ذات الفترة بلغت 119 حادثاً، نتج عنها 19 حالة وفاة، و11 إصابة بليغة، و64 متوسطة، و25 إصابة بسيطة، كما شهد العام الماضي الإفراج عن 321 مسجوناً من المحكوم عليهم في المؤسسة الإصلاحية والعقابية في أم القيوين.

وأوضح قائد عام شرطة أم القيوين أن عام 2011 شهد العمل في 15 مشروعاً للعمل الشرطي في القيادة العامة لشرطة أم القيوين، وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية 1011 2013، استحداث مكتب الشرطة المجتمعية، وتفعيل المركز الشامل في مركز شرطة المدينة، إضافة إلى تفعيل مسرح الجريمة، وجارٍ العمل على تطويره، وتحديث غرفة العمليات، وإدخال نظام جديد «ستورم»، والذي سيتم تفعيله خلال الفترة المقبلة، لضمان سرعة الاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة.

ولفت إلى أن الحالة الأمنية في أم القيوين مستقرة، وأن أكثر الجرائم حدوثاً في الإمارة كانت جرائم السرقة، وأنه تم إنشاء مختبر جنائي مصغر يتبع القيادة، ومزود بأجهزة حديثة (الإظهار الكيميائي)، إضافة إلى أنه حسب توجيهات وزارة الداخلية، يتم التنسيق مع مختبرات الشارقة ورأس الخيمة، وأنه خلال العام الماضي تم تكثيف الحملات المرورية لضبط الدراجات النارية، لما تسببه من حوادث مميتة، وإعاقات دائمة لمستخدميها، وتم القضاء على ظاهرة انتشارها وسط الأحياء السكنية والطرقات بنسبة 85 %، حيث تم ضبط أكثر من 60 دراجة نارية غير مرخصة وتم مصادرتها، إضافة إلى عمل محاضرات توعية لطلبة المدارس، لتعريفهم بمدى خطورة استخدام تلك الدراجات، وتالياً نص الحوار:

ما أبرز المشاريع الجديدة التي أنجزت العام الماضي، أو التي سوف ترى النور قريباً؟

بدأنا في عام 2011 بتنفيذ 15 مشروعاً للعمل الشرطي في القيادة العامة لشرطة أم القيوين، وذلك ضمن إطار الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية 2011 2013، حيث تم الانتهاء من إنجاز مشروع غرفة الضحايا والشهود، واستحداث الشرطة المجتمعية، والتي قطعنا فيها شوطاً كبيراً، حيث أصبح مفهوم الشرطة المجتمعية واضحاً لدى المجتمع، إضافة إلى تفعيل مشروع مركز الشرطة الشامل في مركز المدينة، وتم إنجاز المشروع بشكل فعال، وتم وضع الخدمات تحت سقف واحد، تيسيراً لجمهور المراجعين، حيث بات بالإمكان استخراج شهادة الحالة الجنائية وتجديد المركبات ودفع المخالفات المرورية، الأمر الذي سيخفف الضغط عن إدارة المرور والدوريات بأم القيوين.

وأكد العميد الشيخ راشد المعلا، أنه تم تفعيل مسرح الجريمة بصورة طيبة، وجارٍ العمل على تطويره، إضافة إلى تدريب الموظفين فيه حتى يكتسبوا كافة الخبرات التي تؤهلهم لأداء عملهم بأفضل الصور، وإنجاز الأعمال الموكلة لهم بأدق التفاصيل، وفي أسرع وقت، إضافة إلى العمل على تفعيل غرفة العمليات الشرطية، لما لها من فوائد كثيرة على العمل الشرطي، حيث تم جلب نظام جيد لغرفة العلميات، ويسمى «ستورم»، وسيتم العمل به خلال الفترة المقبلة، بما يضمن الاستجابة السريعة للبلاغات والحالات الطارئة، كما تم تجهيز مبنى البصمة بأحدث المواصفات والأجهزة الإلكترونية من أجل تقديم خدمة مميزة ترضي الطموح.

ما تقييمكم للوضع الأمني في الإمارة مقارنة بالأعوام السابقة؟

الحالة الأمنية في الإمارة مستقرة، حيث كانت خلال السنوات السابقة جرائم السرقة من أكثر الجرائم انتشاراً في أم القيوين، وخاصة جرائم سرقة مواد البناء، وللحد من ذلك، تم زيادة عدد الدوريات، وتكثيف دوريات المباحث في الأماكن الجديدة على مدار 24 ساعة، خاصة المناطق الصناعية، لوجود العمال من أجل القضاء عليها نهائياً، وبالفعل لوحظ انخفاض عدد البلاغات والسرقات خلال العام الماضي بنسبة 70 % عن الأعوام السابقة، كما تم التنسيق مع بلدية أم القيوين بضرورة وضع شركات المقاولات والبناء حراس على مواقع العمل لديهم، وكشف العميد الشيخ راشد المعلا أن عام 2011 شهد 219 سرقة مجهولة ومعلومة، وأن عام 2012 شهد 41 حالة سرقة مجهولة ومعلومة.

وقال قائد عام شرطة أم القيوين إن جرائم المخدرات معدودة في الإمارة، كما أن هناك مراكز عديدة تابعة للإدارة العامة للشرطة في أم القيوين تقدم كافة الخدمات الأمنية، ومنها مركز شرطة السلمة الشامل، ومركز المدينة الشامل، ومركز شرطة فلج المعلا، وجميعها تقدم أعمالها بكل كفاءة واقتدار، حيث تتم المتابعة والإشراف والتوجيه المستمر من الإدارة، كما أن هناك زيارات ميدانية متكررة لتلك المراكز، للتحقق ومتابعة سير العمل، والاحتياجات المطلوبة لتحديدها وتوفيرها، وذلك وفق خطة محكمة، تحت إشراف الإدارة العامة للشرطة.

كيف تعملون على تأهيل المدمنين ودمجهم في المجتمع؟

بالنسبة للتعامل مع متعاطي المخدرات، فإن القانون واضح وصريح، حيث إن المادة ( 43 ) من القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1995 تعتبر طوق نجاة للمتعاطي، لأنها تنص على عدم تعرض المتعاطي للعقوبة في حال تقدم من تلقاء نفسه إلى الجهات المختصة طلباً للعلاج، حيث يتم توفير الرعاية والاهتمام البالغ في مراكز العلاج المختصة بالدولة، وإعادة تأهيله ودمجه في المجتمع، ليصبح عنصراً إيجابياً وفعالاً فيه، وتعتمد إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية على وضع برنامج توعية ومحاضرات للنزلاء، بالتعاون مع جهات أخرى، مثل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وكذلك يتم عمل محاضرات عن طريق فرع العلاقات والتوجيه المعنوي، استغلالاً لبعض المناسبات.

ما دور شرطة أم القيوين في الحد من مخالفات تجاوز السرعة؟

السرعة الزائدة والإهمال في القيادة، يعدان من الحوادث المرورية القاتلة، والتوسع العمراني وازدياد نسبة المقيمين في الإمارة يزيدان من نسبة وقوع الحوادث، وللتقليل من الحوادث المرورية، تم تكثيف الدوريات المرورية على كافة طرق الإمارة، وتم تخفيض سرعة ضبط الرادار على شارع الاتحاد من 120 كم في الساعة إلى 80 كم في الساعة، إضافة إلى زيادة عدد الرادارات، وعمل مطبات لحماية المشاة من التعرض لحالات الدهس.a

معاهد مرورية

كشف العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين، عن إنشاء العديد من المعاهد المرورية، منها مدينتان مروريتان متكاملتان في أم القيوين للتدريب، كما توجد برامج تدريب للراغبين في الحصول على رخصة القيادة، تخدم الجانب المهارى للمتدربين، وبرامج أخرى تثقيفية لبيان خطورة الحوادث، وتقنية الوقاية من خلال التدريب والتأسيس الجيد الذي يتلقاه المتدرب في هذه المعاهد، كما تعمل المدن المرورية على نشر الوعي والثقافة المرورية، عن طريق المحاضرات وإعطاء دروس خاصة لمعرفة قواعد وقوانين السير، والعمل على إبراز مخاطر القيادة السلبية، وتعطى تلك المحاضرات لجميع أفراد المجتمع، وبكافة اللغات للذين يرغبون في استخراج رخصة القيادة، ما يسهم في الخروج بفكر مروري واع، يعمل على الحد من وقوع الحوادث المرورية، والأفراد الذين يحصلون على رخص القيادة من تلك المدن والمعاهد، يكونون مؤهلين أكثر من غيرهم، نتيجة لاعتمادها على مدربين متخصصين ومؤهلين، كما تم استحداث مبادرة لتخفيض النقاط المرورية على السائقين الذين يلتزمون ببعض الشروط، حسب توجيهات الوزارة.

الإعلام الأمني واجهة العمل الشرطي

 

أكد العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين، أنه في دولتنا الغالية، وفي مجتمعنا الذي يتسم بالانفتاح والحداثة، بات لزاماً علينا تسخير كافة الجهود والطاقات والموارد ليستتب الأمن بين أفراد المجتمع، فكان للإعلام الأمني واجهة العمل الشرطي، وله الدور الوقائي التوعوي الواضح في إيصال الرسالة الأمنية عبر سياسة العامية واضحة، وعن طريق قنوات الاتصال المختلة إلى جمهور المستفيدين من الخدمات الشرطية، حيث استطاع الإعلام الأمني التأثير في شرائح المجتمع كافة، عبر رؤية إعلامية واضحة، وهي أن الأمن مسؤولية الجميع.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، فإن وزارة الداخلية خصصت جزءاً كبيراً من إمكاناتها ومواردها لتصب في تطوير برامجها وأنشطتها الشرطية وحملاتها التثقيفية، وجعلت الإعلام الأمني هو واجهتها التي تنقل من خلالها الفكر التوعوي، وآخر ما توصلت إليه جهود مكافحة الجريمة إلى الجمهور، من خلال مواقع التواصل الإلكترونية، كتويتر وفيس بوك والموقع الإلكتروني للوزارة، ومن خلال الوسائل الإعلامية الأخرى، صحفاً أو مجلات، وذلك بهدف خدمة الأمن القومي، ليسود الاستقرار وتتحقق الوقاية للمجتمع من كل أفكار أو جرائم دخيلة، وليتحقق الهدف الأسمى، وهو أن يعم الأمن والأمان كافة ربوع الدولة.

ويتم التنسيق مع الجهات الإعلامية المختلفة لتعريف الجمهور بالعمل الشرطي الذي نقوم به في مكافحة الجريمة والحد منها، والتعرف إلى كل ما يخدم الجانب الأمني الشرطي، وهو يعد أهم الوسائل التي تسهل التواصل ما بين الشرطة والمستهدفين من الجمهور في سبيل الحفاظ على مجتمع آمن ومستقر وخال من الجريمة، ويمثل الإعلام الأمني جانباً هاماً في الإعلام عما نقوم به، وعن إنجازات الشرطة وفعالياتها، وهذا بدوره يخلق نوعاً من التواصل البناء بين الشرطة والجمهور، وتعمل شرطة أم القيوين، ممثلة في فرع العلاقات والتوجيه المعنوي، على اعتماد خطة للإعلام الأمني للعمل بها.

البعد الإنساني

وتعتبر الشرطة أفراد المجتمع جزءاً مهماً وجسداً واحداً يكمل بعضه بعضاً، وكل ما يهم أفراد المجتمع وكل ما يصيبهم من أفراح أو أحزان، إنما يعد ذلك رسالة للشرطة لتقف بجانبهم، ولتحقيق ذلك البعد، تنتهج شرطة أم القيوين دعم العلاقات الإنسانية بين العاملين في الإدارة، ورعاية شؤونهم وشؤون المتقاعدين، ما يغرس في نفوسهم روح الانتماء للدولة، ويتحقق كذلك البعد الإنساني بالمشاركة في المناسبات المختلفة المرتبطة بالموظفين، والاتصال بالمتقاعدين، ومتابعة الحالات والاحتياجات الخاصة بهم والاطمئنان عليهم.

تطوير

نظام إلكتروني موحد لإنجاز المعاملات

كشف العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين أنه يوجد نظام الكتروني وزاري موحد سواء في مجال البحث الجنائي والترخيص المروري ، اضافة الى المتابعة المستمرة لتحديث هذه البرامج من قبل الوزارة، كما ان هناك برنامجا متكاملا يخدم القيادة العامة بشكل كامل بإتباع أنظمة خاصة بالإدارة حسب حاجة العمل من خلال البوابة الالكترونية وأن القيادة العامة لشرطة أم القيوين تعمل الكترونيا ، وأن معظم المعاملات تتم الكترونياً وبطريقة أصبحت أكثر سهولة ويسراً عن ذي قبل ، وأنه تم ربط إدارة المرور والدوريات في أم القيوين بالنظام الاتحادي على مستوى الدولة.

وحول الدورات التدريبية أكد العميد الشيخ راشد المعلا أنه إيمانا من القيادة العامة لشرطة أم القيوين بالدور الكبير لعملية التدريب لصقل المهارات وتوجيه الأفكار لخوض بحور الإبداع والتطوير في العمل تم عقد دورات عديدة للطلبة خاصة في فصل الصيف ، حيث تعد الإدارة برنامجا خاصا للطلاب من أجل إكسابهم المهارات الإدارية والمكتبية . أم القيوين - البيان

إنجاز

حلول فاعلة للحد من الازدحام المروري

أكد العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين، أن أم القيوين لا تعاني من الازدحام المروري، وإدارة المرور والدوريات تسهم في وضع الحلول المناسبة للازدحام المروري، وذلك بوضع الخطط المستقبلية لتلافي أي اختناقات تحدث في الإمارة، بالتنسيق مع البلدية لتوزيع المناطق السكنية والتجارية في أماكن متباعدة، والتركيز على الإحصاءات المرورية الخاصة بالحوادث، ودراستها لتحديد أماكن الازدحام، ووضع الحلول لها بالتعاون مع الجهات الأخرى، وكذلك تحديد أوقات معينة على مدار اليوم لمنع الشاحنات الثقيلة من استخدام الطرق العمومية، ومنع الشاحنات من الدخول في المناطق السكنية.

وحول استخدام المراهقين للدراجات النارية في الإمارة، أكد العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا، أنه تتواصل الجهود من أجل تحقيق السلامة المرورية لحماية أرواح الساكنين من المستهترين، خاصة الذين يقودون الدراجات النارية، ومعظمهم من الأطفال والمراهقين، والتي أدت إلى الكثير من الحوادث المميتة، والإعاقات الدائمة في وسط الشباب، وبالفعل، تمكنت إدارة الشرطة في أم القيوين من القضاء على هذه الظاهرة بنسبة كبيرة.