تشكل البنية التحتية في إمارة أبوظبي وخاصة الطرق والجسور رافداً مهماً في قوتها الاقتصادية وفي تطورها لتحقيق رؤية الحكومة الرشيدة في أن تكون أبوظبي واحدة من أفضل خمس عواصم في العالم.
ومن هذا المنطلق شهد عام 2011 خطوات عملاقة في هذا الاتجاه حيث تم افتتاح الطرق السطحية لشارع السلام الذي يتوقع أن يكتمل خلال الربع الأول من العام الحالي من العام الحالي، كما يتوقع أن يكشف الستار عن تصور جديد لمشروع متكامل يعيد تخطيط المنطقة الموازية لشارع السلام من أبوظبي مول وحتى الميناء.
وأكد المهندس عبد الله سعيد الشامسي المدير التنفيذي لقطاع الطرق والبنية التحتية بالإنابة في بلدية أبوظبي في حوار مع البيان أنه لن تكون هناك أي تعديلات على شارع المطار حيث تمت توسعته بالكامل إلى أربعة مسارات من جسر المقطع إلى شارع الكورنيش، بينما سيكون الطريق الحر الذي يربط المدينة بالخارج هو شارع بينونة، مشيراً إلى أن هذا المشروع لدى دائرة النقل.
وأضاف: إن البلدية نفذت خلال العام الماضي 45 حديقة سكنية في أماكن مختلفة من الإمارة، وأضاف المهندس الشامسي: إن الجوائز العالمية والإقليمية التي حصلت عليها بلدية أبوظبي في مجال مشاريع الطرق تأتي تأكيداً على تميز البلدية في هذا الإطار، وتالياً نص الحوار:
مشاريع الطرق في 2011
- انتهى عام 2011 فما هو أهم ما تم إنجازه في بلدية أبوظبي، ولنبدأ على صعيد الطرق؟
طبعاً شهد عام 2011 افتتاح الطرق السطحية لشارع السلام، وذلك في إطار مشروع تطوير شارع السلام والطريق الدائري الشرقي لمدينة أبوظبي، حيث تم في يناير 2011 إتمام العقد رقــم (2) الذي يتضمن إنشاء تقاطعين، ويتكون المشروع من إنشاء نفقين عند تقاطع شارع السلام مع كل من الطريق رقم 31 وبالقرب من متنزه خليفة بالإضافة إلى الطرق السطحية والانزلاقية التي تخدم الأحواض شرق 48 وشرق 49 وشرق 41.
ومن جهة أخرى أنجزت البلدية مطلع العام الماضي توسيع الطريق من العجبان إلى طريق أبوظبي دبي، وازدواج الطريق من العجبان إلى سويحان، ويتكون المشروع من توسيع الطريق من العجبان إلى طريق أبوظبي دبي من حارة واحدة إلى حارتين في كل اتجاه مع ازدواج الطريق من العجبان إلى سويحان، ويبلغ الطول الكلي للطريق حوالي 67 كلم وتخدم هذه التوسعة المناطق الزراعية الممتدة على طول الطريق من العجبان وحتى مدينة سويحان، كما يشمل المشروع أعمال شبكة إنارة الشوارع واللوحات المرورية والإرشادية بالإضافة إلى إنشاء دوارات أمام مداخل كل من مدينة زايد العسكرية ومنطقة توازن ومضمار سباق الهجن ومزرعة الورسان، وتم أيضاً إنجاز أنفاق معابر الجمال والسيارات.
ومن المشاريع المنجزة أيضاً على صعيد الطرق إنشاء تقاطع علوي في فبراير الماضي يحل محل التقاطع القائم عند المفرق، وذلك لاستيعاب الحركة المرورية المتنامية وتلبية احتياجات خطة النقل المستقبلية للإمارة (2030)، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للتقاطع حوالي 10 آلاف سيارة في الساعة في كل اتجاه من الاتجاهات الرئيسية. وهناك أيضاً مشروع ازدواج الطريق بين بني ياس شرق وطريق الحيلية الذي أنجز في يونيو وهو يشمل تنفيذ طريق مزدوج بطول 14,63 كم.
بالإضافة إلى إنشاء تقاطع علوي على طريق سويحان، وخمسة جسور لحماية خط الغاز الموازي لطريق سويحان، كما يشتمل على تنفيذ نفق يربط بين الشامخة 2 والشامخة 3 بطول 775 م طولي، وشبكة إنارة كاملة بطول الطريق وعبارات مستقبلية للمياه والكهرباء والاتصالات والدفاع والإنارة والري. كما تم مع بداية العام الماضي إنجاز الطرق الداخلية بإمارة رأس الخيمة، حيث إن المشروع عبارة عن إنشاء شبكة طرق داخلية في منطقتي الظيت الجنوبي ومنطقة البوريرات بإمارة رأس الخيمة ويبلغ طول الطريق حوالي 11 كلم ويخدم 200 مسكن قائمة بالمناطق المذكورة مما يسهل سبل الانتقال للمواطنين القاطنين بالمنطقتين.
بالإضافة إلى أنه تم الانتهاء من إنجاز المشروع في أول أيام العام الحالي الذي شهد إنجاز الطرق الداخلية والبنية التحتية بالأحواض غرب 33 وشرق 48 أبوظبي وهذا المشروع يخدم 64 قطعة أرض سكنية جديدة بالإضافة إلى الطرق المؤدية إلى وزارة الخارجية مع عمل شبكة الإنارة اللازمة وتأمين البنى التحتية التي تشمل أعمال تصريف الأمطار، وأعمال الصرف الصحي والمياه والاتصالات وكذلك تزويد الحوض بالطاقة الكهربائية اللازمة من خلال شبكة من كابلات الجهد المنخفض والعالي مع إنشاء 4 محطات كهربائية فرعية.
شارع السلام
بالنسبة لمشروع تطوير شارع السلام متى يتم إنجازه بالكامل؟
لم يبق إلا العقد رقم 1 وهو نفق شارع السلام الذي هو عبارة عن نفق بطول حوالي 3.5 كلم ممتد من نهاية شارع الكورنيش أمام فندق شيراتون إلى تقاطع شارع السلام مع شارع هزاع بن زايد، ونتمنى أن تنتهي هذه المرحلة خلال الربع الأول من العام 2012، وهذا يعتمد على مدى التزام المقاول وفعاليته في إنجاز المشروع.
من المعروف أن ميزانية المشروع التي أعلن عنها هي خمسة مليارات درهم، فهل تجاوز المشروع هذه الميزانية، وذلك بسبب المعوقات التي واجهها وخاصة المياه الجوفية والكهف الكلسي؟
حتى الآن نحن في حدود التكلفة المعلن عنها والمشكلات والعقبات الجيولوجية التي ظهرت كانت متوقعة وموجودة ضمن دراسة ومخططات المشروع، وتم أخذها في الحسبان خلال فترة التصميم والتقييم، وبالتالي فإنها كانت في إطار الميزانية التي تم رصدها ولم يحدث أي زيادة.
يوجد شارعان موازيان لشارع السلام من جهة أبوظبي مول، وحالياً هناك الكثير من التحويلات في تلك المنطقة فمتى ستتم إزالتها وإعادة الشارعين إلى حالتهما الطبيعية وخاصة أنه تم افتتاح شارع السلام ولم يعد هناك حاجة إلى تلك التحويلات؟
لقد أثبتت هذه التحويلات خلال الفترة الماضية فاعلية وكفاءة في تحقيق الانسيابية المرورية إلى حد كبير، وخاصة أن هناك عدداً من المشاريع المرورية تضمنتها تلك المنطقة كمشروع الربط مع جزر السعديات وصير بني ياس وياس، وبالتالي في ظل هذه التطورات تبين أن تلك المنطقة تحتاج إلى تصور جديد لمشروع متكامل يلبي حاجتها ويعطي أفضل انسيابية مرورية ممكنة، وبالفعل هناك دراسة جديدة يقوم بها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بالتعاون مع دائرة النقل وبلدية أبوظبي لوضع تصور جديد لإعادة تخطيط المنطقة بالكامل.
هل هناك تفاصيل عن هذه الدراسة؟
كل ما أستطيع قوله: إن التصور سيخرج بمشروع متكامل يتوافق مع احتياجات حركة المرور الحالية والمستجدة، وذلك في ضوء دخول طرق جديدة الخدمة، وهو يهدف إلى تحقيق أعلى نسبة ممكنة من الكفاءة المرورية وانسيابية الحركة في إطار تحقيق رؤية أبوظبي 2030، كما أن التحويلات الحالية ستبقى موجودة ولن تزال إلا في إطار تنفيذ المشروع الجديد.
شارع حر ثان
هناك شائعة أن البلدية ستنفذ في شارع المطار شارعاً آخر حراً على الجانب الآخر من المدينة.
هذا غير صحيح فشارع المطار سيبقى على وضعه الحالي، حيث تمت توسعته إلى أربعة مسارات بالكامل، وبالتالي فإن شارع المطار حالياً موسع من جسر المقطع وحتى شارع الكورنيش، وأما الخط الحر الثاني في الجهة الأخرى من المدينة فسيكون شارع بينونة والمشروع لدى دائرة النقل وليس بلدية أبوظبي.
الحدائق والمتنزهات
من حيث الحدائق والمتنزهات ماذا قدمت بلدية أبوظبي خلال 2011؟
أهم المشاريع التي نفذتها بلدية أبوظبي في هذا الإطار حديقة المرجان المائية في متنزه خليفة التي افتتحت في أول أيام عيد الفطر الماضي، وتتميز بأنها توفر بيئة ترفيهية متنوعة مزودة بألعاب مائية ومرافق ترفيهية، وأدوات تعليمية وفق أسلوب شيق وفريد مستوحى من سحر البحر النابض بالحياة.
ومن جهة أخرى أقامت بلدية أبوظبي 45 من حدائق الأحياء داخل أبوظبي وخارجها، حيث تحرص البلدية على إنشائها في جميع أحياء المدينة بما يوفر متنفساً آمناً للأسر وخاصة الأطفال. كما أنهت البلدية مع نهاية شهر سبتمبر الماضي أعمال تشييد منشآت ومظلات بساحة المتنزه ومناطق ألعاب الأطفال على الشاطئ العام لكورنيش أبوظبي، بينما ستنتهي من أعمال صيانة شاطئ الامتداد الغربي لكورنيش أبوظبي الجديد مطلع أغسطس 2012.
جوائز عالمية لجسر الشيخ زايد
تحدث المهندس عبد الله سعيد الشامسي المدير التنفيذي لقطاع الطرق والبنية التحتية بالإنابة عن ابرز الجوائز التي حصلت بلدية أبوظبي خلال 2011 .
حيث قال انه من أكثر الجوائز التي أسعدتنا فوز جسر الشيخ زايد (المعبر الثالث) الذي نفذته بلدية مدينة أبوظبي بجائزة الإنجاز العالمية للطرق (GRAA) التي يمنحها الاتحاد الدولي للطرق (IRF) الذي يعد إحدى المنظمات المعترف بها من قبل الأمم المتحدة وذلك عن فئة التصميم، وقد استحق المشروع هذا الفوز من خلال تكريس عدة معايير أهمها درجة التعقيد والقدرة على الابتكار واعتبارات التكلفة والكفاءة والقيمة الفنية المضافة لصناعة تطوير الطرق والإسهام في معالجة الاهتمامات الاجتماعية والاقتصادية والنجاح في استخدام التقنيات المتوافرة والإبداع في تطبيق التقنيات الجديدة واستحداث تقنيات ومنتجات أو معدات جديدة ودرجة تلبية المشروع لاحتياجات الجمهور.
كما تم تطبيق خيارات مبتكرة من التقنيات والأساليب الهندسية والمواد اللازمة لضمان ديمومة واستدامة الهيكل على المدى الطويل، حيث إنها توفر الحماية ضد الظروف المناخية التي تعايشها أبوظبي، مثل البيئة البحرية، وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، والنشاط الزلزالي. وتطلب تنفيذ مشروع جسر الشيخ زايد المتميز عدة معايير تمثلت في إيجاد حلول استثنائية لتحديات فريدة من نوعها واستحداث أشكال معقدة من الحديد الصلب والخرسانة ووضع تصميم شامل في جميع الدرجات، بما في ذلك مراعاة الآثار المترتبة بفعل الزمن سواء على الجسر من الخارج أو من الداخل بحيث تم اتخاذ احتياطات واسعة النطاق لضمان الديمومة وتحمل الظروف البيئية القاسية.
فائدة عملية
وبالنسبة للفائدة العملية فهو المعبر الثالث على قناة المقطع ويربط جزيرة أبوظبي بالبر الرئيسي، حيث يتصل الجسر مباشرة مع الطريق السريع الجديد لشارع السلام، الذي يعد الشريان الحيوي للمواصلات مما قلل مدة الرحلة من وإلى وسط المدينة مدة لا تقل عن ربع ساعة، كما أسهم الجسر في تحقيق انسيابية لحركة المرور وتخفيف للازدحام على المعبرين الآخرين على القناة، ورفع معايير ومستويات السلامة المرورية.
كما أعطى الجسر الشعور للقادمين بأنهم يدخلون العاصمة وبأنه بوابة المدينة، والمشروع جاء في إطار الرؤية الحكيمة للشيخ زايد رحمه الله في أن يكون مميزاً على المستوى الإقليمي والعالمي وأن يخدم الحركة المرورية ويعطي ميزة إضافية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومن جهة أخرى أعطى المشروع قوة اقتصادية للبنية التحتية لإمارة أبوظبي وأصبح عنصراً مهماً في تسهيل الأعمال التجارية من خلال ربط الجزيرة مع المشاريع التطويرية في البر الرئيسي الذي يشهد عملية تنمية متصاعدة نظراً إلى النمو السكاني الذي تشهده المدينة.
احصائية
91500 راكب نقلتهم مواصلات عجمان في 2011
كشف عبدالكريم عبدالله العبدول مدير عام مؤسسة عجمان للمواصلات عن توسع في خدمات المؤسسة خلال العام الماضي وتطويرها حيث تم البدء في انشاء مقر للمؤسسة في منطقة الحميدية الذي سيتم استلامه من المقاول خلال الايام القليلة القادمة والبدء بإنشاء محطة المصلى والتي تنطلق الخطوط الخارجية منها وإليها مثل : خط عجمان دبي ، عجمان أبوظبي ، عجمان العين و عجمان رأس الخيمة وهكذا حيث توجد خطة لا نشاء محطات مماثلة أخرى في أنحاء الإمارة مستقبلا.
وأوضح المؤسسة قامت بنقل 91500 راكباً في خطوطها المختلفة، كما تم إنشاء خطوط داخلية من عجمان إلى بعض مناطقها وربطها بعدد من المركبات ذات أحجام مختلفة منها تتسع لـ 14 راكبا أو 30 راكبا تمشياً مع الحاجه ، وهذه المركبات تقارب حوالي 35 مركبة، وأضاف وبأن المؤسسة توفر خدمات نقل من داخل عجمان إلى صناعية الجرف وإلى الصناعية الجديدة وعدد الركاب يصل إلى 2500 راكب يوميا .
وعن سير العمل في شركات الامتياز والتي عقدت المؤسسة معها اتفاقيات اشار العبدول إلى أن هناك ثلاث شركات حاليا وهي تعمل تحت مظلة المؤسسة وحسب الاتفاقيات المبرمة بينها وتمشيا مع سياسة المؤسسة، مشيراً بأن عدد المركبات الحالية كافية وهي تغطي الاحتياجات للمقيمين حيث لا توجد شكاوى في نقص عدد مركبات الأجرة ولكن اذا دعت الحاجة مستقبلا للزيادة فسوف يتم زياده تلك المركبات سواء للشركات العاملة أو شركات جديدة أخرى حسب ما تراه المؤسسة .
وعن الخطة المستقبلية قال بأن المؤسسة تسعى دوما إلى توسيع مجال مهامها سواء في مجال مركبات الاجرة أو النقل بواسطة الحافلات داخليا وخارجيا وتهدف بداية في توسيع شبكتها الداخلية لجميع مناطق الامارة مثل الصناعية والجرف والحميدية وتشجيع الجميع استغلال وسائل النقل العام، مؤكدا على نقل الركاب بسعر زهيد دون النظر إلى الربحية، حيث إن الهدف هو توفير وسيلة نقل لراحه الراكب وضمان حمايته من أي خطر في الطريق.
مبادرة
بلدية الفجيرة تطلق حملة للتخلص من الإلكترونيات
قامت بلدية الفجيرة ممثلة بقسم البيئة بتنظيم حملة بيئية تحت شعار "الإلكترونيات تخلص منها بأمان لتبقى البيئة بسلام". والتي تأتي استكمالاً لجهودها الرامية إلى التقليل من النفايات الالكترونية المتمثلة في أجهزة الحواسيب والطابعات، وما يتعلق بها، والتي يزداد عدد مستخدميها يوماً بعد يوم. وتهدف الحملة إلى جمع الأدوات القديمة والمستخدمة وغير المرغوب فيها، وإعادة تدويرها بالاتفاق مع شركات متخصصة في هذا المجال، لرفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية إعادة تدوير النفايات الإلكترونية وجمع الأجهزة الكهربائية الفائضة عن حاجات الناس لتدويرها.
وأشارت فاطمة الشراري مديرة قسم حماية البيئة وتنميتها إلى التطور التكنولوجي الكبير والاختراعات التقنية المتسارعة، حيث تدخل كل يوم الكثير من الأجهزة الكهربائية، إلى حيز مهملات التي يجب التخلص منها، ما حدا ببلدية الفجيرة لإطلاق حملة لتوعية بأهمية التخلص الآمن والسليم من النفايات الالكترونية.
وأضافت حليمة الزحمي مسؤولة قسم التوعية البيئية في بلدية الفجيرة إلى أن الحملة تنقسم إلى أسبوعين، أسبوع لتوعية وأسبوع لجمع النفايات الإلكترونية بعد الترويج للحملة بتوزيع كتيبات خاصة بالحملة والقيام بتوعية الجمهور بأهمية المشاركة بالحملة في المولات التجارية بإمارة الفجيرة خلال نهاية الأسبوع.
جلف ترافيك
حصدت بلدية أبوظبي جائزتين من جوائز جلف ترافيك في معرض ومؤتمر المرور الخليجي 2011 الأولى في فئة سلامة الطريق عن مشروع الإشارة المرورية الخضراء المتقطعة ودوره في تغيير سلوكيات السائقين والذي يعطي تحذيرات للسائقين لدى اقترابهم من الإشارات المرورية الضوئية بقرب تغيير لون الإشارة المرورية.
والثانية عن فئة المبادرات الخضراء عن مشروع الاستدامة في مشروع شارع السلام الذي يهدف إلى تحقيق أفضل معايير الأمن والسلامة لمستخدمي الطريق، إذ يعتبر من أكثر الأنظمة العالمية تطوراً، ما يعزز جهود البلدية المتواصلة وحرصها على تحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة للمجتمع واستخدام أفضل الأنظمة ونقل أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال. كما حصلت بلدية أبوظبي على المركز الثاني عن مشروع السلامة المرورية للطرق الداخلية واختيار مشروع رصد الإشارات الضوئية عن طريق نظام البيانات المكانية ضمن أفضل المشاريع.


