قدّر أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت لتنظيم المعارض حجم إنفاق السوق العالمي على متطلبات ومنتجات تحقيق لأمن الوطني بنحو 194.3 مليار دولار خلال العام 2011 متوقعا نمو السوق الأمني في الشرق الأوسط بخطى سريعة بزيادة الأعمال بنسبة 50 % حتى 2013.
موضحا ان السوق الإماراتي يحتل المرتبة الرابعة عالميا ومن المنتظر أن يتضاعف انفاق الدولة لخدمة أغراض الأمن المحلي من 5.5 مليارات دولار إلى 10 مليارات دولار في غضون السنوات العشر القادمة وبصفة خاصة في أبوظبي ودبي ضمان للأمان والاستقرار واستمرار الكفاءة العالية في مكافحة الجريمة بأنواعها.
وقال إحمد ان إنترسك 2012 سيقدم أحدث التقنيات والمعدات في مجالات الأمن التجاري وأمن المعلومات، والطيران، والأمن الوطني والشرطة، والحدائق والإنقاذ، والصحة والسلامة وتقام دورة المعرض القادمة خلال الفترة من 15- 17 يناير 2011 في مركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض.. وذلك استمرارا لما قدمه المعرض خلال السنوات الـ 13 الأخيرة في إظهار وتوفير منتجات الصناعة الأمنية من جميع دول العالم في الإمارات.
جاء ذلك في حوار مع احمد باعتباره مدير الشركة المنظمة لمعرض إنترسك للأمن والسلامة وتاليا الحوار:
علام يركز المنتجون في ضوء الاتجاهات التي تم رصدها من خلال إنترسك؟
يعد الدور الهام الذي تعلبه التقنيات الحديثة في مكافحة الأعمال التخريبية والتأكيد على توفير الأمن والسلامة من أبرز التوجهات التي تركز عليها التطورات الجديدة في إطار مكافحة التهديدات وتطبيق معايير الأمن والسلامة ومكافحة الحرائق والكشف عن وسائل الإنقاذ الجديدة حول العالم.
كما أن الحرب الإلكترونية وانتشار عمليات القرصنة من شأنه التأثير على توفير الأمن والسلامة على مستوى العالم. يتمكن المجرمون المتطورون تقنيا من الوصول إلى مستندات ومعلومات في غاية الأهمية يجب حمايتها. وفي هذا السياق بدأت المنظمات والهيئات الأمنية المسؤولة في التحول بشكل متزايد إلى أحدث تقنيات المعلومات والاتصالات ICT بهدف المساهمة في القضاء على الأعمال التخريبية ومكافحة التهديدات وتحقيق الأمن وتطبيق معايير السلامة.
أهمية قصوى
ما مدى أهمية الأمن للمؤسسات بأنواعها حول المنطقة؟
يتمتع قسم الأمن التجاري بأهمية قصوى لدى كافة المؤسسات التجارية والحكومية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وهو ما يتضح من خلال تزايد الطلب على عمليات تطوير خدمات مراقبة السلامة ومراقبة الدخول ونظم مراقبة الأماكن والنطاقات. في الواقع يعد الأمن التجاري أحد أهم قطاعات النمو في إنترسك 2012.
ويصل عدد الأفراد من المشاركين والمتخصصين في توفير الخدمات والمعدات والأدوات الخاصة بالأمن التجاري إلى خمسمائة عارض من إجمالي ألف عارض. وتتضمن القطاعات الهامة كلا من نظم أمن الأماكن والقطاعات وأجهزة استشعار الحركة ونظم مراقبة الدخول ونظم الإضاءة والمراقبة.
هل تزايد الاهتمام بقطاع الأمن الوطني والشرطة في المنطقة وخاصة في ظل ظروف المنطقة؟
في الواقع تحظى تقنيات وخطط قطاع الأمن الوطني والشرطة باهتمام كبير في المنطقة. وبالرغم أن دول منطقة التعاون الخليجي تنعم بالاستقرار إلا أن الحكومات على مستوى المنطقة تدرك وتعي جيدا أهمية المحافظة على بيئة مستقرة وآمنة بهدف تعزيز فرص استمرار النمو الاقتصادي. وتشير أحدث تقديرات خبراء الصناعة إلى أن حجم السوق العالمي لمنتجات وخدمات الأمن الوطني من المتوقع أن يصل إلى 194.3 مليار دولار هذا العام.
وسوف يضم قسم الأمن الوطني والشرطة في إنترسك 2012 أحدث تشكيلات الالكترونيات المتخصصة وحلول الطب الشرعي والخدمات التدريبية والاستشارية والأمن البدني والأمن الخططي والتحقق والتخلص إلى جانب المركبات والمعدات الوقائية.
نمو ثابت
ما معدل نمو المعرض على مدى السنوات القليلة الماضية؟
على مدار 13 عاما نجح إنترسك في تحقيق نمو ثابت كما وكيفا وبفضل تميز ما يقدمه من منتجات فقد زادت أهمية المعرض في تمثيل الصناعة العالمية. وفي عام 2010 زار المعرض 19 الفا و159 زائرا من 96 دول بزيادة 11 % عن دورة 2009 فيما شارك فيه 710 عارضين من 50 دولة.
أما دورة 2011 فقد شارك فيها 808 عارضين من 50 دولة وزارها 21.626 زائرا تجاريا من 101 دولة. ومن المتوقع أن يشارك في دورة 2012 ما يقرب من 1.000 عارض كما ان عدد الزيارات للموقع الالكتروني وعمليات التسجيل القبلية أكثر بكثير من العام الماضي ما يبشر بارتفاع أعداد الزوار أيضا في الدورة القادمة.
هل هناك خطط لأي توسعات مستقبلية؟
أدت الأبحاث المكثفة لاتجاهات السوق إلى نجاح ونمو مستمر لمعارضنا التجارية. ولمواكبة هذا النمو قمنا بزيادة عدد العاملين بنسبة 50 % منذ بداية العام كما انتقلنا إلى مكتب أكبر وأفضل كل ذلك بهدف تقديم خدمات أفضل لشركائنا. وبالتعاون مع شركائنا في المنقطة نبحث دائما عن فرص الأعمال الجديدة ومواطن النمو المستقبلي.
وننوي زيادة حضورنا بشكل أكبر حول المنطقة ونحن الآن في طور تقييم لتوسعات جديدة على مستوى المنطقة وخاصة في المملكة العربية السعودية وقطر وعمان والكويت واليابان حيث وجدنا فرص أعمال متميزة وننوي تنميتها وتطويرها في 2012 وما بعدها.
»إنترسك« من أكبر المعارض والمؤتمرات إقليمياً وعالمياً
قال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت لتنظيم المعارض إن إنترسك يمثل جزءا من شبكة العالمية لمعارض الأمن التجارية التي تتضمن كذلك معارض سكيوتيك تايوان وسكيوتيك الهند وسكيوتيك تايلاند وسكيوتيك في فيتنام وسيجوريكسبو بوينس آيرس وإنترسك بوينس آيرس.
وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط يعد إنترسك بلا شك الحدث والمعرض التجاري الأهم باعتباره متخصصا في تقنيات حفظ المعلومات وأمن الملفات للمؤسسات والهيئات وتكنولوجيا السلامة المهنية للشركات وأدوات ومعدات السلامة والأمن ومنصة لقطاع الشرطة ومؤسسات حفظ الأمن للتواصل مع الزوار من التجار المتخصصين والمشترين الجادين.
وعلى الصعيد العالمي يعتبر المعرض الحدث الرئيسي لهذه الصناعات في المنطقة وبالتالي يستقطب إنترسك أبرز اللاعبين والمصنعين والموردين وموردي الخدمات وكبار صانعي القرارات ورواد الفكر على مستوى الصناعة وبفضل الخبرة الكبيرة التي اكتسبها المعرض على مر الأعوام أصبح منصة التقاء رواد الصناعة وتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الناجحة لهذه الصناعات الهامة وهو ما حفز الكثير من الأفراد على الحضور والاستفادة من إمكانيات المعرض.
وإلى جانب ذلك ينظر أبرز المصنعين والموردين الدوليين لخدمات ومنتجات الأمن والسلامة إلى إنترسك على أنه البوابة المثالية والوسيلة الأفضل التي تمكنهم من الدخول إلى سوق المنطقة باعتباره من أسرع الأسواق نموا ولاحتوائه على الفرص الهائلة.
كما ارتبط نجاح المعرض بمؤسسات الأبحاث والدراسات التسويقية من الذين استثمروا وقتهم في عمل أبحاث لاتجاهات السوق والتعرف على آراء شركائنا بهدف تحسين وتطوير المعرض بما يلبي حاجات المساهمين كان له دور كبير في هذا النجاح الهائل الذي حققه المعرض.
ولا يمكننا أن نغفل الدعم الكبير من جانب الهيئات الحكومية والمحلية باعتباره عاملا فاعلا كذلك في هذه المكانة الهامة التي وصل إليها إنترسك كحدث سنوي يستقطب أهم الشخصيات وأبرز الأسماء للمشاركة من كافة العاملين والمهتمين بالقطاع الأمني في المنطقة حيث يمكن مناقشة واستعراض أحدث حلول وأدوات الأمن التجاري والوطني المتطورة والاستفادة من آراء الخبراء حول أحدث التحديات والتهديدات التي تواجه الصناعة على الصعيد العالمي.
