انطلقت من تحت قبة جامعة الشارقة صباح امس مشاعر الولاء والوفاء والمحبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة الذكرى الأربعين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي عبر عنها وأطلقت إلكترونيا كوثيقة ولاء ووفاء ومحبة من قبل أعضاء الهيئات الأكاديمية والعلمية والإدارية والطلابية بمجتمع الجامعة، وكانت منظومة الولاء والوفاء قد اختارت جامعة الشارقة مع غيرها من كبريات المؤسسات الوطنية لإطلاق وثيقة الولاء والوفاء لصاحب السمو رئيس الدولة باعتبارها منارة علم عالمية أعلاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتنضم إلى منارات حضارية كثيرة أخرى أنجزها على اختلاف ألوانها وارتفاعاتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ومن قبلهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تلك المنارات التي أضاءت سماء الوطن بين أمم وشعوب العالم من حوله وذلك بمناسبة الذكرى الأربعين لقيام الاتحاد. وقد أقامت جامعة الشارقة بالتعاون مع المنظومة ثلاثة مراكز لمواجهة تدفق مختلف الشرائح المكونة لأسرتها للتعبير عن هذه المحبة والولاء والوفاء أحدها بمركز الأنشطة الطلابية «طالبات» والثاني بمركز الأنشطة الطلابية «طلاب» أما المركز الثالث فقد أقيم بالصالة الملحقة بقاعة الرازي بمجمع الكليات الطبية والصحية.
وقد بدأت فعاليات إعداد الوثيقة بكلمة ألقاها الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة بحفل المركز الأول «مركز الطالبات» وكلمة أخرى ألقاها الدكتور حميد مجول النعيمي نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية بحفل المركز الثاني .. أما الكلمة الثالثة فألقاها الدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والصحية عميد كلية الطب.
ورفع المسؤولون الثلاثة في كلماتهم .. أسمى آيات التهنئة والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بالذكرى الأربعين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشادوا بدولة الإمارات العربية المتحدة التي أكدوا أنها أذهلت شعوب وأمم العالم أجمع ليس فقط بقوتها ورسوخها وشموخها بل وبالنمو الحضاري، الهائل الذي حققته خلال فترة بسيطة من عمر الزمن وحسابات بناء الأوطان وحضارات الأمم.
وأكدوا أن نعمة الأمن والأمان والرخاء ورغد العيش التي ينعم بها جميع من يعيش على ثرى هذا الوطن العزيز تعد المقياس الحقيقي للتنمية الإنسانية والاجتماعية والحضارية التي تم تحقيقها على مدى العقود الأربعة الماضية على يد أولئك القادة الأفذاذ الكرام .
