أسس مركز دبي لتطوير نمو الطفل بمبادرة من هيئة تنمية المجتمع التابعة لحكومة دبي، ويعكس هذا المركز نموذجاً متميزاً من التدخل المبكر، ويُعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث منهجية ونوعية الخدمات المقدمة. فهو يقدم خدمات التقييم والتدخل التي تتميز بالشمولية والارتكاز على العائلة أولا وعمل الفريق ضمن نظام عابر بين المجالات التخصصية منذ الولادة حتى العام السادس لذوي الاحتياجات الخاصة أو المعرضين للتأخر النمائي في مرحلة لاحقة بحياتهم. بالإضافة إلى ذلك يقدم مركز دبي لتطوير نمو الطفل خدمات داعمة للمجتمع والعائلة.
ويعد مركز دبي لتطوير نمو الطفل الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث منهجية ونوعية الخدمات المقدمة، والثالث في العالم الذي يوفر نظام التقييم والتقويم والبرمجة الـAEPS، ويسهم النظام في تطوير مبادئ المركز، ويقدم خدمات التقييم والتدخل التي تتميز بالشمولية والتركيز على عائلة الطفل أولاً، إذ يقوم اختصاصي تنسيق الخدمات بتلبية احتياجات كل عائلة، وتأمين الدعم اللازم لها، وتسهيل وتنسيق الحصول على خدمات الاستشارة والإرشاد النفسي اللازم، واستخدام غرفة المصادر الموجودة في مبنى المركز، والدورات التدريبية.
ويمثل التدخل المبكّر نظاماً من خدمات التدخل التي تقدم للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من هم معرضون للتأخر النمائي في مراحل لاحقة من حياتهم، من الولادة وحتى سن السادسة من العمر، أي سن الالتحاق بالمدرسة، هذه الخدمة تهدف بشكل أساسي إلى العمل في أولى مراحل النمو على الحد من الآثار السلبية الناتجة عن التأخر النمائي، فكلما حصل التدخل في وقت مبكر، زادت المنافع العائدة على الطفل وقلت حاجاته إلى الخدمات. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأطفال الذين يتلقون خدمات التدخل المبكر يصبحون أقل اعتماداً على التعليم الخاص والخدمات التأهيلية في مراحل لاحقة من حياتهم.
وتختلف أنواع التدخل المبكر وطبيعته باختلاف غاياته، فقد يكون التدخل علاجياً هادفاً إلى معالجة المشاكل الحالية، أو وقائياً هادفاً إلى تجنب وقوع المشاكل المحتملة. بالإضافة إلى ذلك، قد يتركز التدخل حول العائلة أو الفرد وفقاً لأولويات الأسرة وتفضيلاتها.
وقد بدأ المركز مشواره بعد فترة طويلة وشاملة من قياس ودراسة الممارسة الفضلى في مجال التدخل المبكر في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى استعراض الأبحاث والأنشطة في مجال التدخل المبكر وذوي الاحتياجات الخاصة. وعلاوة على ذلك، أجريت دراسة لتحليل الفجوات ودراسة لتحليل الوضع الحالي للاحتياجات الخاصة في دبي.
جميع النتائج أشارت إلى أنه لا توجد خدمات للتدخل المبكر متاحة في امارة دبي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من الولادة إلى 6 سنوات. هذه الحاجة الملحة أدت الى نشأة مركز دبي لتطوير نمو الطفل، الذي يعتبر الأول في المنطقة، والثالث في العالم الذي يوفر مثل هذه الخدمات. واعتمد مركز دبي لتطوير نمو الطفل نظام الـAEPS (نظام التقييم والتقويم والبرمجة) كنظام أساسي للمركز، والذي ساهم في تطوير مبادئ مركز دبي لتطوير نمو الطفل.