سجّل رادار «القناص» في مدينة العين، 144 مخالفة سرعة «جنونية»، في غضون 105 أيام.
وقال العقيد حمد ناصر البلوشي، رئيس قسم مرور ودوريات العين في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، إن إجمالي عدد مخالفات السرعة التي تجاوزت فيها المركبات مؤشر 200 كيلومتر على الطرق الداخلية والخارجية لمدينة العين، منذ بداية العام الجاري وحتى 15 من شهر أبريل الجاري، 144 مخالفة.
وقال: إن ظاهرة التسابق بالمركبات في الطريق العام، تعتبر من أخطر حالات القيادة بطيش، منوهاً إلى أنه ينتج عنها حوادث أليمة ووفيات وإصابات، يروح ضحيتها مرتكبوها.
وفي السياق نفسه، أعدّ فرع العلاقات العامة بقسم مرور العين، تقريراً حول مخاطر السرعة بالتعاون مع الخبير المروري جون باري في وحدة تدريب قيادة المركبات بالمعهد المروري بالعين، الذي قال فيه: إن قيادة المركبات، يعتبر نشاطاً يقوم به معظمنا كل يوم.
حيث يمكن أن يكون هواية ممتعة أو حتى مبهجة، لكنها لا تخلو من المخاطر، وأن سلامتك وسلامة الآخرين تعتمد عليك وعلى كل سائق آخر، وذلك من خلال التصرّف بمسؤولية وراء عجلة القيادة.
وأكد باري، أنه كلما ترتفع سرعتك، ترتفع معها المخاطر، فإذا كانت سرعتك مضاعفة فإن مسافة توقفك هي أربعة أضعاف، لذلك إذا كنت تقود السيارة بسرعة فائقة، فإنه من الضروري أن تمدّد ملاحظاتك الأمامية بشكل جيّد على الطريق لملاءمة زيادتك للسرعة، وهذا من شأنه أن يجعلك مدركاً لما يجري أمامك على الطريق.
وسيمكّنك ذلك من توقّع ما قد يحدث في المستقبل والتخطيط المبكر لأي خطر محتمل قد يحدث، بدلاً من مجرّد التفاعل مع ما كان قد حدث بالفعل. وأرجع الخبير المروري جون باري، أحد الأسباب الرئيسة لارتفاع أقساط التأمين على المركبات، إلى زيادة نسبة الحوادث المروية التي ينتج عنها الوفيات والإصابات على الطرقات.
وقال: تكلّف هذه الحوادث، البلاد، الملايين من الدراهم سنوياً، تتمثل في تكاليف الرعاية الصحية والتحقيق في حوادث الاصطدام، وهذا بصرف النظر عن التكلفة في الأرواح البشرية، حيث تدمّر العائلات بعد فقدانها أحد أفراد أسرتها، أو يفقد شخص ما حلاوة العيش بسبب الإصابات التي تعرض لها في حادث تصادم.
