استعرض منتدى دبي العالمي للطاقة 2011، الذي ينظم للمرة الأولى في الإمارة، ضمن مساراته اليوم (استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030)، التي تهدف إلى تحقيق خفض بنسبة 30٪ في استهلاك الطاقة في الإمارة بحلول العام 2030 ، وهى الاستراتيجية التي تتوافق مع استراتيجية الامارات 2021 ، حيث تبنت الإمارات، التي تعتبر من بين اكثر الدول استهلاكا للطاقة بالنسبة للفرد ، رؤية تسعى من خلالها لأن تغدو أقل الدول من حيث الانبعاثات الكربونية من خلال وضع سياسات طاقة صديقة للبيئة وللتنمية المستدامة ، وتعزيز تجارة تبادل الكربون من خلال آلية التنمية النظيفة . وقد تمّ على هذا الاساس صياغة (استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030) من قبل المجلس الأعلى للطاقة في دبي لدعم هذه الرؤية.
وقال نجيب الزعفراني الأمين العام والمدير التنفيذي للمجلس الأهلى للطاقة بدبي إن الهدف الرئيسي من استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 ،هو تأمين الطاقة المستدامة لإمارة دبي والاهتمام بشكل خاص بالبيئة المستدامة ،مشيرا إلى أن الاستراتيجية تستهدف في عام 2030 تخفيض الطلب على الطاقة في إمارة دبي بنسبة 30 ٪ ، من خلال تنفيذ مشاريع ترشيد الطاقة وفقا للاستراتيجية و الالتزام بتطبيق تعهدات انتاج الطاقة بالتركيز على تنويع مزيج الوقود بحصة عادلة و متكاملة بين الفحم والطاقة النووية النظيفة والطاقة المتجددة لتدعم الطلب المتنامي على الغاز،وهذا التخفيض في استهلاك الطاقة سيسهم في تخفيض انبعاثات الكربون بنسبة 13 ٪،وهذا الامر جيد للمحافظة على سلامة البيئة .
وأضاف أن قدرات تخزين الغاز في دبي كافية وتغطي الطلب على مدار السنة وخاصة زيادة الطلب في شهري يوليو وأغسطس ،لافتا إلى أن ارتفاع اسعار الغاز لا تؤثر على دبي نظرا لأننا في دبي وقعنا عقودا طويلة الأمد وفقا لخططنا .
وأشار إلى عقود مع ابوظبي شرطة أدنوك وشركة دولفين وبعد الانتهاء منها سيتم تجديد تلك العقود والتفاوض على زيادة الكميات
وقال إن دبي تعتمد حاليا على الغاز كمصدر للطاقة فوق 90 ٪ وفي توليد الكهرباء وتحلية الماء تصل النسبة إلى 99 ٪.
وأوضح أن تنويع مصادر الطاقة ومواردها في دبي سيؤدي إلى خلق استثمارات جديدة من القطاعين العام والخاص وهذا بدوره سيوفر فرص عمل جديدة ،مما يجعل دبي مركزا رائدا في مجال الطاقة المستدامة، وبمعايير متطابقة مع أفضل الممارسات العالمية في فئتها.
وأضاف زعفراني: ينصب التركيز في دبي اليوم على الغاز في توليد الكهرباء ، ولكننا نعمل على أن يشكل هذا المصدر حوالي 70٪ من موارد الطاقة لدينا بحلول العام 2030، وأن يُستكمل بمصادر حيوية أخرى مثل الطاقة النووية الآمنة والفحم النظيف وتقنيات الطاقة المتجددة.
