كشف ألين فلاوش رئيس الاتحاد الدولي للمواصلات العامة في حوار خاص لـ «البيان» عن استراتيجية الاتحاد التي تهدف إلى مضاعفة مستخدمي المواصلات العامة في العالم بحلول العام ‬2025، وشرح الوضع من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأهم المشاريع بها، وأشار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي سوف تستثمر ‬119,6 مليار دولار أميركي في مشاريع البنية التحتية على مدى العشر سنوات المقبلة حيث تتعدى حصة مشاريع السكة الحديدية نسبة ‬90٪ من هذا الاستثمار ويتوقع فيه أن تصل وتيرة النمو على مستوى المنطقة ‬4,4٪ في العام ‬2010.

وأكد أن دبي مثالا يحتذى به في المنطقة وأكبر دليل هو فوزها باستضافة المؤتمر والمعرض المصاحب للدورة ‬58 للاتحاد العالمي للمواصلات العامة، وقد ابتكرت وسائل حديثة في إشراك القطاع الخاص في تمويل مشاريعها، مشيرا إلى أن أهم منطقتين قادمتين في تطوير شبكة متكاملة في وسائل النقل هما أبوظبي وقطر.

 

توحيد النظم

وصرح أن على دول مجلس التعاون الخليجية ان توحد نظم المواصلات العامة لتتمكن من إنهاء مشروع ربط السكك الحديدية، موضحا أنهم بحاجة إلى دراسة مستفيضة وخاصة أن أوروبا عند ربطها منطقة الاتحاد الأوروبي واجهت بعض الصعوبات وخاصة في اختلاف أنظمة التنقل لديها وخاصة أنواع الطاقة المستخدمة.

ولفت إلى أن العالم بحاجة إلى تضافر الجهود من قبل الاستشاريين والمصنعين ومشغلي نظم المواصلات العامة في تطوير وابتكار وسائل حديثة وذات تقنية عالية لوسائل النقل في العالم لزيادة مستخدمي وسائل النقل وأوروبا بحاجة إلى دماء جديدة في وسائل النقل لديها.

وذكر المردود المادي لوسائل النقل تحتاج إلى فترة طويلة فأنظمة القطارات تحتاج إلى ‬30 عاما تقريبا والحافلات إلى ‬10 سنوات وهذه فترتها الاستهلاكية وبعد ذلك ينبغي استبدالها إلى تحديثها.

ونوه بأن المعدل العالمي للخسائر الناتجة من الازدحامات تستحوذ على نحو ‬2٪ من الناتج المحلي لكل دولة على مستوى العالم سنويا وهي تختلف من دولة لأخرى. وهنا نص الحوار:

كيف رأيت دبي ومنظومة النقل بها؟

أول زيارة لي لإمارة دبي كانت في العام ‬2006، وكان هدفها النظر في مكتب الاتحاد الموجود في دبي منذ العام ‬2003، وكانت مشاريع البنية التحتية في الإمارة تحت الإنشاء وخاصة إنها صادفت أول عام من إنشاء هيئة الطرق والمواصلات.

وكانت الإمارة تشهد ازدحاما شديدا لزيادة المركبات وعدم استيعاب الشوارع لها ولكن حركة العمل في تنوع وسائل النقل سريعة منها مشروع مترو دبي الذي كان تحت الإنشاء، بالإضافة إلى تطوير وسائل النقل الأخرى منها الحافلات العامة والنقل البحري.

ومن خلالها تمت مناقشة آلية عمل وسائل النقل في دبي مع الحكومة للنظر في أفضل الممارسات المعمول بها عالميا والخطة الاستراتيجية الموضوعة لها.

وقامت دبي بأعمال كبيرة في منظومة ضمن الخطة التي وضعت سلفا لوسائل النقل حيث شهدت الأعوام الخمسة الماضية تشييد بنية تحتية ضخمة ما أدى إلى حل مشكلة الازدحامات المرورية التي تتسبب في خسائر مادية ضخمة ومشكلات عديدة تم التخلص منها.

وأصبحت الإمارة مثالا يحتذى به في المنطقة وأكبر دليل استطاعتها الفوز باستضافة المؤتمر والمعرض المصاحب للدورة ‬58 للاتحاد العالمي للمواصلات العامة.

وإن دبي كانت تستثمر في قطاع النقل بصورة سريعة وتناقصت في ظل الأزمة ورجعت في الآونة الأخيرة إلى نشاطها بعد تعافيها من الأزمة المالية العالمية.

إن العديد من الدول حول العالم لا يعلم القائمون عليها بدور وسائل النقل، ولكن إمارة دبي انتبهت لأهمية هذا القطاع وقامت بإنشاء هيئة مستقلة تعنى بالنقل وتعيين الشخص المناسب في المكان المناسب، حيث قام مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بجهود جبارة في وضع الإستراتيجية السليمة والسير عليها بأعلى المعايير العالمية ومراعاة المجتمع وظروفه في توفير وسائل نقل ذات طراز عال لتتلاءم مع المجتمع.

 

توجه

ما رأيك في وسائل النقل في المنطقة المحيطة، وما هو حجم الاستثمار المستقبلي فيها؟

قمت بزيارة موسعة للمنطقة والنظر في مشاريعها ولعل أهم منطقتين تتوجهان بقوة في سوق النقل والمواصلات بعد إمارة دبي هما الدوحة وأبوظبي وحسب المعطيات الموجودة وحجم المشاريع يتوقع أن تكون أبوظبي هي الإمارة القادمة في المنطقة.

ولوحظ في الآونة الاخيرة زيادة في عدد مشاريع النقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن أبرزها مشروعات السكك الحديد، حيث تم افتتاح مرحلة من مشروع مترو مكة على أن يتم افتتاح الخطة كاملة على مراحل خلال الفترة القادمة، وتعتزم السعودية استثمار ‬400 مليون دولار في برنامج مكرس لخطة من خمس سنوات لتطوير المواصلات الحضرية العامة، ومن ضمن المشاريع الأخرى تصميم مترو ذاتي المحرك في جامعة الأميرة نورا بنت عبدالرحمن للنساء في الرياض والمتوقع أن يوضع قيد التشغيل في العام المقبل وهناك إقامة خط أحادي للمترو في حي المال في الرياض بطول ‬3,6 كيلومترات والذي سيتم ربطة بالمترو الرئيسي في الرياض.

وأبوظبي لديها مخطط لمد خطوط مترو بطول ‬131 كيلومترا وخطوط ترام بطول ‬340 كيلومترا ينتهي من جميع مراحله في العام ‬2030.

ودمشق تطلق أول خط مترو لها في العام ‬2016، والكويت لديها مخطط لشبكة مترو بطول ‬165 كيلومترا وتبلغ تكلفته نحو ‬11,3 مليار دولار أميركي ويتم الانتهاء منه في العام ‬2015.

وقامت قطر بعد فوزها باستضافة كأس العالم لكرة القدم العام ‬2022 أعلنت عن حزمة من وسائل النقل التي تعتزم بناءها ومن ضمنها ‬4 خطوط مترو، والرياض بدءا في مشروع مترو خفيف بطول ‬40 كيلومترا، أما عمان في المملكة الأردنية الهاشمية بدأ في العمل في مد اول خط سكك حديد مرتبط بدول عربية.

وبالنسبة لشمال أفريقيا فتقوم المملكة المغربية المغرب وفي الرباط بالتحديد بتشغيل أول ترام في المرحلة القريبة القادمة، وفي الدار البيضاء ستقوم بالمثل ولكن سيتم الانتهاء من الشبكة في العام ‬2013، أما الجزائر هناك خطوط في ثلاث مدن فيها وتربط فيما بينها وهي العاصمة الجزائر والقسطينة ووهران، وتونس تمد شبكة الحديد التي لديها ‬80 كيلومترا لمناطق الضواحي بها.

أما ايران فلديها خطط توسعية ضخمة حيث تبني سككا حديدية تربط سبع مدن فيها تبلغ تكلفة المشروع ‬20 مليار دولار أميركي، ويقدر عدد سكان طهران ‬19 مليون نسمة في العام ‬2030 سيكون من ضمنهم قرابة ‬9 ملايين نسمة في بلدية طهران فعليه تم تحديد ستة مسارات يمكن ربطها بطهران عبر ست بوابات أو مداخل، حيث على طهران أن تأخذ لشبكة القطارات المدنية المستقبلية أن تأخذ في الحسبان الخطوط الحالية والمخطط لإنشائها من ‬1 إلى ‬5 بطول إجمالي يقرب من ‬123 كيلومترا داخل بلدية طهران، حيث تتوقع إيران أن تصل وسائط المواصلات العامة إلى ‬45٪ من حجم التنقلات بالوسائط التي تستخدم المحركات بحلول العام ‬2030.

وتعتبر منطقة شبه الجزيرة العربية هي إحدى أهم أقاليم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الناشئة بوتيرة متسارعة والتي تحتاج إلى هيئة منظمة للمواصلات العامة لمواكبة النمو الذي تشهده حاليا حيث تشير أحدث الدراسات والأبحاث إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي سوف يستثمر ‬119,6 مليار دولار أميركي في مشاريع البنية التحتية على مدى العشر سنوات المقبلة، حيث تتعدى حصة مشاريع السكة الحديدية نسبة ‬90٪ من هذا الاستثمار.

وإن الآفاق المستقبلية واعدة وتحتمل إمكانيات هائلة نحو مزيد من النمو في مشاريع المواصلات العامة في الوقت الذي تتعافى فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من تداعيات الأزمة المالية، هذا في الوقت الذي يتوقع فيه أن تصل وتيرة النمو على مستوى المنطقة ‬4,4٪ في العام ‬2011.

ماذا عن ربط دول الخليج عن طريق مشروع سكك حديدية؟

مع زيادة عدد السكان ستضطر العديد من الدول في بناء وسائل نقل داخلية وخارجية لتلافي الازدحامات، ولعل مشروع الربط الخليجي بمنظومة نقل سكك الحديد التي سمعنا عنه بحاجة إلى دراسة مستفيضة وخاصة أن أوروبا عند ربطها منطقة الاتحاد الأوروبي واجهت بعض الصعوبات وخاصة في اختلاف أنظمة التنقل لديها وخاصة أنواع الطاقة المستخدمة.

لذا على الدول التي ترغب في الربط فيما بينها توحيد العديد من قوانين المرور ووضع شبكة موحدة وهذا من اختصاص الاتحاد الدولي للقطارات.

 

استراتيجية

ما هي استراتيجية الاتحاد في مضاعفة استخدام وسائل النقل حول العالم بحلول العام ‬2025 ؟

وضعنا في اعتبارنا هذا الهدف الذي يعتبر تحديا حقيقيا للاتحاد ومن خلال الجلسات والنقاشات الدائرة في المؤتمر تبلورت لدينا وجهة نظر تتكون من خمسة محاور رئيسية، الأول أن نجعل وسائل النقل أسلوب حياة للناس والعمل على هذه الثقافة مقارنة بشبكات الاتصالات التي أصبحت أسلوب حياة لدى المجتمعات في العالم ولا يمكن الاستغناء عنها، وهذا يعني أننا ضد استخدام المركبات، حيث يمكن استخدامها للمسافات البعيدة، أما في المدن فيفضل استخدام وسائل النقل التي يمكن أن توصل أي شخص إلى المكان الذي يرغب به في الوقت المناسب وبأسعار مناسبة.

لذا هدفنا من هذا البدء في تثقيف الشباب وعليه تم إطلاق جائزة للشباب يتم الإعلان عن الفائزين فيها في اليوم الختامي للمؤتمر المنعقد في دبي حاليا، ان هذه الثقافة بحاجة إلى وقت ولكنها ستصل إلى المجتمعات في النهاية.

والثاني يتضمن التنسيق في وضع السياسات العامة في تكامل منظومة النقل، ففي بناء أي مدينة يتم التنسيق بين الجهات الحكومية والمطورين في مد شبكات نقل للمناطق الحديثة لبناء مشاريع حول محطات المترو ومدها بشبكات نقل عبر الحافلات العامة أو الترام.

وتتضمن الخطة الإستراتيجية في محورها الثالث تمويل مشاريع النقل، حيث يجب أن تكون الميزانية الموضوعة للنقل دقيقة ولا تتغير مع مرور الوقت، فعند وضع الإستراتيجيات في أي مدينة تحدد ميزانية مشاريع النقل لعدة سنوات ولا يتم تغييرها في كل عام. ويمكن مشاركة القطاع الخاص في تمويل مشاريعها، وابتكار أساليب حديثة، حيث طبقت دبي في مشروع المترو ابتكارات تمويلات حديثة، وشاركت القطاع الخاص من ضمنها بيع أسماء المحطات لمدة عشر سنوات وعقد شراء الإعلانات.

والمحور الرابع يشمل برامج إدارة النقل، حيث في العديد من المدن العالمية مثل لندن هناك رسوم لدخول المركبات إليها ويتم أقتطاعها لتطوير المواصلات العامة في المدينة.

وبحاجة إلى تضافر الجهود من قبل الاستشاريين والمصنعين ومشغلي نظم المواصلات العامة في تطوير وابتكار وسائل حديثة وذات تقنية عالية لوسائل النقل في العالم.

أما المحور الخامس فهو مخصص للمناطق التي بها وسائل نقل قديمة وبحاجة إلى تطويرها وهذا لا ينطبق على منطقة الشرق الأوسط ويركز على أوروبا تحديدا، حيث أصبحت وسائل النقل فيها قديمة وبحاجة إلى تحديث إما عن طريق التخلص من الأسطول القديم أو تجديده، حيث إذا أرادت أي جهة زيادة حصتها من المواصلات العامة المكافحة لأجلها، لذا فإن هذه المناطق بحاجة إلى دماء جديدة لتطوير منظومة النقل لديها.

ما هو المردود المادي من وسائل النقل؟

المردود المادي لوسائل النقل يحتاج إلى فترة طويلة، فأنظمة القطارات تحتاج إلى ‬30 عاما تقريبا والحافلات إلى ‬10 سنوات وهذه فترتها الاستهلاكية وبعد ذلك ينبغي تحديثها.

فالمردود المادي يعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص وكيفية الاستفادة من منظومة النقل وعلى عدد مستخدمي المواصلات العامة فكلما زاد العدد زادت أرباح وسائل النقل.

ولكن هنا ينبغي الإشارة الى فوائد وسائل النقل ليس من قبل المردود المباشر لها، فالمدن التي لا توجد بها أنظمة فعالة للمواصلات العامة تقف الحياة بها، وتكون فواتير النقل العادي عالية والتطور الاقتصادي بها صعب، كما تساهم في تقليل الحوادث والحفاظ على البيئة، بالإضافة إلى توفير في الطاقة.

وإن المعدل العالمي للخسائر الناتجة من الازدحامات يصل الى ‬2٪ من الناتج المحلي لكل دولة على مستوى العالم سنويا، وهو يختلف من دولة لأخرى، على سبيل المثال في ولاية دالس في الولايات المتحدة والتي لا يوجد بها وسائل نقل تصل الخسائر بها نحو ‬15٪ من الناتج المحلي لها، وكل ما وجدت وسائل نقل حديثة قلت الخسائر.

بروكسل وموسكو: سالك ضمن خطتنا المستقبلية

تعتزم بروكسل وموسكو تطبيق نظام سالك في المناطق الداخلية بها للحد من استخدام المركبات وتحويل الحركة المرورية من الأماكن المزدحمة فيها، جاء ذلك في الجلسة الرابعة عشرة في المؤتمر العالمي للمواصلات العامة التي أدارها ألين فلاوش رئيس الاتحاد العالمي للمواصلات العامة.

وتحدث في الجلسة كل من ديفيد مارتن الرئيس التنفيذي لدوتش، باهن، أريفا، وسندرلاند في المملكة المتحدة وسي كيه شو المدير التنفيذي لمؤسسة السكك الحديدية للنقل الجماعي المحدودة في هونغ كونغ الصين، وفيليبي أتي مدير عام اتحاد النقل في أبيدجان بساحل العاج، وديلسون بيزوتر الرئيس التنفيذي جراند ريسف كونسورسيو للنقل العاصمي في البرازيل، وأنتون هويل مساعد المدير العام فيوليا ترانسديف في باريس فرنسا، وجيه وولدر الرئيس التنفيذي لهيئة مواصلات العاصمة ونيويوك في الولايات المتحدة الاميركية وأي سريد هران المدير الإداري لمؤسسة مترو دلهي في الهند، وبريجيب جرويلد وزيرة حكومة إقليم بروكسل العامة المسؤولة عن النقل في بلجيكا، ومسؤول النقل في موسكو.

وقال ديفيد إن لكل خدمة تقدم سعرها من جانب خدمة العملاء بالشركات الخاصة وليس جميعها يعمل بشكل جيد، ولكن هناك شركات ممتازة ويجب النظر في تجارب خدمة العملاء في وسائل النقل حول العالم لمعرفة أفضل الممارسات وتبادل التجارب فيما بينها، ولفت إلى مشكلات يواجهها المشغل مع السلطات حيث ان المشغل يعي الحاجة في زيادة عدد العربات،

وتناسبها مع عدد مستخدمي وسائل النقل وهنا لا يعطي السلطات جميع الصلاحيات للشركات المشتغلة ما يتسبب في مشكلات مع العملاء وهذا يؤدي إلى تقليل عدد الركاب.

وقالت وزيرة النقل في بروكسل إن المدينة تعاني من الازدحامات المرورية الشديدة بها وما تسببت فيه من تأثير على الاقتصاد وتلوث بيئي، وعليه انتقل العديد من ذوي الدخل المحدود للعيش خارج المدينة وعليه تم وضع خطة لزيادة استخدام وسائل النقل وتقليل استخدام السيارات الخاصة، ومن ضمنها تركيب بوابات سالك وزيادة رسوم المواقف للاستفادة منها في سكن الناس، لافتة إلى أنهم سينظرون لأفضل التقنيات العالمية لتطبيقها محليا.

وذكرت إنهم وضعوا خطة لزيادة عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي في العام ‬2018 مقارنة بالعام الحالي وهذا تحد كبير ولكن هناك خططا وضعت لتطبيقه.

وأشار مسؤول النقل في العاصمة الروسية موسكو إلى أن أغلب أموال التمويل لمشاريع النقل تحصل عليها من قبل الحكومة، وسيتم خلال الفترة القادمة فرض ضرائب على النقل عن طريق نظام الكيلومترات وتركيب بوابات سالك في الأماكن المزدحمة كما سيتم مد المترو ‬5 كيلومترات، موضحا أن أسعار بطاقات التنقل عبر وسائل المواصلات العامة يجب أن تكون منخفضة لتشجيع الناس على استخدامها.

وقال مسؤول النقل في ماليزيا ان شبكة الطرق المعمول بها في ماليزيا قديمة لأكثر من ‬20 عاما، وكانت شراكة مع القطاع الخاص واستخلصنا بعد هذه السنوات لو أن الحكومة قامت ببنائها كانت الاستفادة ستكون أكبر.

وأضاف إن الحكومة ستقوم ببناء ‬3 خطوط مترو جديدة تمتد لـ ‬150 كيلومترا سيبدأ العمل في بنائها نهاية العام الحالي.