أكد المهندس مبارك سعد الأحبابي رئيس دائرة أعمال رئيس الدولة أن أطروحات ومناقشات الندوة الدولية الأولى للمحافظة على أنواع الطيور المهددة بالانقراض وإكثارها، والتي تختتم اعمالها اليوم في فندق قصر الإمارات، بلورت وبشكل كبير محددات العمل المستقبلي في مجال أبحاث الطيور المهددة بالانقراض، خاصة الحباري منها، مشيرا إلى انه سيتم توظيف الخبرات والتجارب العالمية لخدمة أبحاث دائرة اعمال رئيس الدولة في هذا المجال.

جاء ذلك في تصريح للأحبابي خلال اليوم الثاني للندوة التي افتتحها أمس الأول سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس مجلس ادارة هيئة البيئة وتنظمها دائرة اعمال رئيس الدولة بمشاركة ‬60 عالما وباحثا من ‬45 دولة على مستوى العالم.

وقال ان الندوة تهدف إلى إلقاء الضوء على خطورة انقراض كائنات تعد من ركائز التراث العربي والخليجي، مؤكدا اهتمام دولة الإمارات بدعم الأبحاث والجهود الرامية إلى الحفاظ على الكائنات المهـــــــددة بالانقراض من الطيور وغيرها.

ويرى الأحبابي أن وتيرة الحياة المتسارعة والتطورات والتغيرات المناخية والمعيشية على الكرة الأرضية أثرت وبشكل كبير على ديمومة الكائنات في الطبيعة ونالت من تكاثرها الفطري، مضيفا اننا لا نغفل تأثير الحروب والنزاعات والاستخدام غير المرشد والتغير المناخي والعبث المنظم وغير المنظم، وجميعها عوامل أثرت سلبا على وتيرة التكاثر الآمن للكائنات بل وهددت غالبيتها بالانقراض.

وأكد أهمية توفير ما تحتاجه البحوث من إمكانات وأجهزة وتقنيات وكوادر بشرية لخدمة العمل البيئي، معتبرا النتائج التي توصلت إليها دائرة أعمال رئيس الدولة من تفقيس الحباري من بيض الدجاج بعد أبحاث استمرت قرابة العامين ونصف العام في خدمة الطبيعة، ومتوفرة لكافة الجهات المعنية والإقليمية والدولية للاستفادة منها.

وكانت الندوة الدولية الأولى للمحافظة على أنواع الطيور المهددة بالانقراض وسبل إكثارها والتي تعقد تحت رعاية دائرة أعمال رئيس الدولة بقصر الإمارات قد واصلت أعمالها بمناقشة ‬11 ورقة بحثية مقدمة من باحثين وخبراء ومتخصصين في مجال تقنية تكاثر الطيور البدائية، وسبل البحث العلمية لإنتاج نوعية معينة من الطيور من حيوانات منوية مختلفة.

وفي الجلسة الأولى لفت إلى عدد من التصورات حول تحسين معدل نمو الخلايا التناسلية، مشيرا إلى أن توليد سلالة تناسلية من الدجاج المعدل وراثيا وإزالة الخلايا الجرثومية البدائية من أجنة المتلقي قبل نقل الخلايا الجذعية البدائية من الدجاج المانحة تكون واحدة من أكثر الوسائل فعالية.

أما الورقة الثانية التي جاءت تحت عنوان «إمكانية استنـــــــساخ الطيور»، قدمت سردا تاريخيا عن تطور الأبحاث في مجال استنساخ الطيور.

وكانت الورقة الثالثة بعنوان «نمو الطيور في حاضنات بديلة»، اوضحت بأن التلاعب في جينوم الطيور يتطلب إما إضافة مادة جينية للأجنة الصغيرة للسماح بنوع من التفاعل مع الخلايا الجينية التي ستصبح لاحقا خلية تناسلية ناضجة لدى الطيور، أو بديلا عن ذلك القيام بزرع خلايا تناسلية اولية التي عقب اختيارها لتناسب المتلقي.

وفي بداية الجلسة الرابعة قدمت ورقة بعنوان «الكيمرا بين الدجاج والتدرج ــ الفيزنت» أشير فيها إلى أن الخلية التناسلية هي فريدة من نوعها تقوم بنقل المواد الوراثية كأمشاج.