كشفت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق التابعة لهيئة الطرق والمواصلات في دبي عن إنجاز 40٪ من مشروع المعبر السابع وسيتم إكمال جميع الأعمال في مشروع شارع الاتحاد الذي تم افتتاح جميع الجسور والأنفاق خلال العام 2010،في مارس 2011.
وصرحت بن عدي في حوار خاص لـ «البيان» أن المؤسسة تقوم حاليا برصف الطرق الداخلية في ند الشبا الثانية ومنطقة البرشاء وغيرها من المشاريع الصغيرة مثل مداخل و مخارج محطات المترو، التي سوف تستكمل مع افتتاح هذه المحطات، مشيرة إلى أن أعمال الصيانة تعمل بمنظومة عقود صيانة الطرق ومنشآتها تشمل على أكثر من 12 عقد صيانة مستمرا تجدد سنوياً، بالإضافة إلى عقود لتنفيذ أعمال محددة حسب الحاجة.
وتحدثت المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق عن التحويلات المرورية في دبي موضحة أنه يتم تحويل الحركة المرورية لمركبات النقل الثقيلة جداً التي تسير بسرعة متوسطة مقدارها 10 كيلومترات في الساعة.
وقالت إن هناك 12 فرقة هندسية وفنية في المؤسسة مستعدة على مدار الساعة للتعامل مع حالات الطوارئ والتقلبات المناخية وتشمل فرقاً خاصة بالتحويلات المرورية وأخرى بالأنظمة المرورية، وفي ما يلي نص الحوار:
مشاريع الطرق
وقالت نعمل حالياً على استكمال العديد من مشاريع الطرق وإنجازها خلال العام الجاري 2011 ومنها مشروع تحسينات التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد، والذي تم افتتاح جميع الجسور في هذا المشروع اليوم وسيتم إفتتاح النفق الرابط شارع خلف مركز مزايا بالأبراج خلف شارع الشيخ زايد خلال الفترة القصيرة القادمة، وهناك مشروع شارع الاتحاد الذي تم افتتاح جميع الجسور و الأنفاق خلال العام 2010، وسيتم اكتماله بشكل كامل خلال شهر مارس 2011، بالإضافة إلى مشروع تحسينات شارع الخيل بمراحله الأربع. والذي يشتمل على إنشاء عدد من التقاطعات الحرة المجسرة على تقاطع شارع الخيل مع الطرق المرتبطة به، بالإضافة إلى توسعة شارع الخيل إلى ستة مسارب في كل اتجاه.
ويجري العمل حالياً على إنجاز عدد من مراحل الطرق الموازية ابتداءً من منطقة زعبيل مروراً بمناطق القوز والبرشاء و منطقة تلال الإمارات وصولاً إلى منطقة جبل علي الصناعية، وذلك لاستكمال مشروع الطرق الموازية التي تم افتتاح جزء منها خلال العام 2010، وسيتم استكمال هذه الأجزاء خلال العامين 2011، 2012.
ومشروع المرحلة الثانية من شارع الإمارات الذي يتم العمل فيه حالياً يشمل زيادة عدد المسارب من 3 إلى 6 مسارب في كل اتجاه وذلك بطول إجمالي 6,5 كم تقريباً، بالإضافة إلى إنشاء تقاطع مجسر جديد عند التقاطع الحالي على شارع البرشاء مع طريق مزدوج باتجاه طريق دبي العابر، وإنشاء مسار حر مجسر فوق الدوار الحالي الواقع على شارع الإمارات.
مسارات الحافلات
وحول المرحلة الثانية للمسارات الخاصة للحافلات العامة قالت:
أظهرت نتائج استبيان أجرته هيئة الطرق والمواصلات أن 77٪ من مستخدمي المواصلات العامة في دبي يرغبون أن يشمل مشروع المسارات الخاصة بالحافلات ومركبات الأجرة شوارع جديدة، تضاف إلى الشوارع التي شملتها المرحلة الأولى والثانية من المشروع.
المرحلة القادمة من المشروع ستشمل أجزاءً من شارع الاتحاد تتضمن فتح منفذ الممزر باتجاه الشارقة - دبي للحافلات ومركبات الأجرة فقط، وأجزاء من شارع نايف من تقاطعه مع شارع المصلى باتجاه شارع الخليج.
وقد حقق مشروع المسارات الخاصة بالحافلات ومركبات الأجرة، في مرحلته الأولى نسبة رضا عالية بين أفراد الجمهور، ما يعني أنه قادر على جذب أعداد متزايدة من أفراد المجتمع إلى استخدام المواصلات العامة وهو الهدف الذي يسعى المشروع إلى تحقيقه، بالإضافة إلى زيادة السعة المرورية للطرق المعنية، وتقليل زمن الرحلة، وتحقيق التكامل بين أنظمة النقل المختلفة بما فيه الجماعي، بهدف زيادة نسبة استخدام النقل الجماعي إلى 30٪ عام 2020م .
مواقف السيارات
وأوضحت المهندسة ميثاء عدي أن المؤسسة تعمل على توفير كافة الإمكانيات التي تخدم مستخدمي الطريق بما في ذلك عدد المواقف في إمارة دبي التي تتوفر منها في الوقت الحالي ما يوازي الطلب عليها وحاجة المركبات في الإمارة، بالإضافة إلى المواقف العامة العديدة المتوفرة في شوارع وساحات الإمارة ومناطقها المختلفة التي تعمل الهيئة على توفيرها وزيادتها بحسب خطط مدروسة ومستمرة.
وأن نظام رسوم المواقف شمل كافة المناطق التابعة لمركز المدينة لتنظيم الحركة المرورية فيها.
كما أن المؤسسة تدير العديد من المواقف متعددة الطوابق في مختلف المناطق الحيوية وخاصة في المناطق الأكثر ازدحاما في الإمارة، وتجري المؤسسة العديد من الدراسات لإنشاء مواقف متعددة الطوابق في المناطق الجديدة في دبي.
التحويلات المرورية
وحول التحويلات المرورية في مشاريع الطرق قالت: يعمل القائمون على مؤسسة المرور والطرق على مدار العام لمواجهة أية حالات مرورية تتسبب في عرقلة حركة السير والمرور، ولذلك تلجأ المؤسسة إلى إجراءات هندسية مرورية تتمثل في استحداث تحويلات مرورية في شوارع وطرق دبي، بحسب معايير هندسية وفنية محددة، تختلف من موقع لآخر، بحسب حالة الطريق والظروف المرورية في نفس موقع التحويلة.
وأن أغلب التحويلات المرورية تكون في مواقع الإنشاءات التي تؤثر على حركة سير المركبات لا سيما في مواقع الإنشاءات الخاصة بالطرق والجسور والأنفاق، وأعمال تمديد الخدمات تحت سطح الأرض، والحوادث المرورية البليغة، كما تجري تحويلات مرورية لمركبات النقل الثقيلة جداً التي تسير بسرعة متوسطة مقدارها 10 كيلومترات في الساعة. كما تكثف المؤسسة مراقبتها للشوارع والطرق في موسم الأمطار وخلال تقلبات الطقس، بحيث تبادر إلى إجراء تحويلات مرورية فورية قبل أية منطقة تتجمع فيها المياه، وتسارع إلى شفط تلك المياه، وتفريغها من الشوارع وإعادة الحركة المرورية إلى سابق عهدها، بعد التأكد من انسيابية حركة السير والمرور.
التقلبات المناخية
وحول استعدادات المؤسسة للتقلبات المناخية قالت: الهيئة مستعدة لمواجهة أية حالات طارئة تنجم بفعل الأمطار الغزيرة، وتجمعات المياه، حيث هناك 12 فرقة هندسية وفنية في مؤسسة المرور والطرق تابعة لفريق الطوارئ بالمؤسسة، مستعدة على مدار الساعة للتعامل مع حالات الطوارئ وتشمل فرقاً خاصة بالتحويلات المرورية وأخرى بالأنظمة المرورية الذكية مثل اللوحات الإلكترونية والإشارات الضوئية، إلى جانب فرق خاصة للتعامل مع أعطال المواقف وشبكة الإنارة والأضرار التي قد تلحق بأثاث الطريق، إلى جانب الفرق التي تتولى مهام متابعة التفتيش على المقاولين للتأكد من التزامهم باشتراطات السلامة المرورية بشكل عام.
صيانة الطرق
وحول صيانة الطرق أوضحت بن عدي أن حجم الأعمال الكبيرة التي تقوم بها المؤسسة في صيانة الطرق والجسور والأنفاق وعناصرها المختلفة للمحافظة على الأصول واستدامتها بأعلى المستويات حسب أفضل المعايير العالمية وبأقل تكاليف ممكنة لتحقيق الأهداف وتشمل أعمال صيانة الطرق أعمال الصيانة الوقائية والتصحيحية والتعديلات أو الإضافات، حيث تتم أعمال الصيانة من خلال منظومة عقود صيانة الطرق ومنشآتها والتي تشمل أكثر من 12 عقد صيانة مستمر تجدد سنوياً، بالإضافة إلى عقود لتنفيذ أعمال محددة حسب الحاجة.
تشمل الأعمال صيانة اللوحات المرورية والإرشادية وأعمال استبدال وإصلاح الإشارات والعلامات المرورية المتضررة واستبدال اللوحات المنتهية الصلاحية وتنظيف الإشارات واللوحات الإرشادية، وصيانة الخطوط والعلامات الأرضية، وصيانة الجسور والأنفاق والمعابر والمنشآت الخرسانية بما في ذلك صيانة وتشغيل جميع منشآت الطرق من جسور وإنفاق ومعابر وعبارات المياه ومعابر الجمال والأعمال الميكانيكية والكهربائية التابعة لها. إلى جانب صيانة شبكة الإنارة وملحقاتها وصيانة الأنظمة المرورية الخارجية( الإشارات الضوئية وملحقاتها) التي تتم من خلال فرق مدربة.
معبر الخور السابع
تم إنجاز ما يقارب 40٪ من الأعمال الخاصة بمشروع المعبر السادس والمرحلة الجديدة في المشروع التي تشمل منطقة بر دبي تتمثل في إنشاء شارع جديد يعبر مجمع مستشفى راشد انطلاقا من تقاطع شارع الرياض مع شارع الجسر العائم. كما يشتمل المشروع على نفقين تحتيين من حارتين و يأتيان من كل من شارعي طارق بن زياد و أم هرير ليعبران تحت شارع أم هرير و شارع عود ميثاء ليصلان إلى تقاطع شارع الرياض عبر شارع جديد من ستة حارات و الذي يعبر ضمن مجمع مستشفى الشيخ راشد.
وتقوم المؤسسة بالعمل حاليا في بعض مشاريع الطرق الداخلية مثل منطقة ند الشبا الثانية ومنطقة البرشاء، وغيرها من المشاريع الصغيرة مثل مداخل و مخارج محطات المترو،التي سوف تستكمل مع افتتاح هذه المحطات، كما تستعد المؤسسة إلى توسعة مشروع المسارات الخاصة بالحافلات.
وأن خطة الشوارع الداخلية للهيئة تم تعديلها لعدم تكسير الشوارع بعد بنائها بسبب توصيلات المجاري والكهرباء.
نظام سالك خفض نسبة الازدحام
أكدت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق أن نظام سالك خفض نسبة الازدحام وقام بتوزيع حركة المركبات على شوارع ومحاور أخرى مثل محور الخليج التجاري الذي يعمل حالياً بنسبة 75٪ من طاقته الاستيعابية.
وقالت إن مؤسسة المرور والطرق تسعى دائماً إلى مواكبة خدماتها بأنظمة تقنية حديثة، ساهمت في إعادة انتشار الحركة المرورية على شوارع دبي، مؤكدة أن نظام سالك الذي أطلق في الأول من يوليو 2007م حقق الهدف الرئيسي منه وهو الحد من الاختناقات المرورية في الطرق الحيوية للإمارة.
وأشارت إلى أن النظام يعمل وفق أحدث التقنيات بحيث يسمح بعبور المركبات دون أية عوائق أو محطات لسداد الرسوم التي تبلغ أربعة دراهم يتم خصمها من حساب العميل، كما يعمل النظام بدون بوابات وقوف أو موانع، مما يتيح للسيارات العابرة على الطريق السريع متابعة سيرها بشكل طبيعي وبالسرعة العادية في أماكن التعرفة المرورية في دبي وهي جسر القرهود وجسر آل مكتوم وبوابة الصفا وبوابة البرشاء.
ودعت المهندسة ميثاء بن عدي سائقي المركبات المسجلة في الدولة إلى الاشتراك في النظام لتفادي المخالفات في حال مرورها عبر بوابات سالك في إمارة دبي، مشيرة إلى أن الاشتراك في النظام سهل وبسيط ويتم عن طريق تعبئة الطلب المتوفر في محطات الوقود المختلفة. بحيث يضع كل سائق مركبة مشترك في النظام بطاقة سالك على الزجاج الامامي للسيارة ليتسنى لأجهزة سالك الموجودة على بوابات التعرفة تحديد السيارة واقتطاع الرسوم المستحقة اتوماتيكيا.
