اشاد كبار المسؤولين من المنظمات الدولية الانسانية بجهود دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مجال العمل الانساني والاغاثة الطبية في مختلف دول العالم.

كما ثمن مسؤولو المنظمات الدولية الانسانية المبادرات الانسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الامارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الاحمر.

جاء ذلك في ختام مؤتمر الامارات الانساني الذي عقد تزامنا مع ملتقى الاستجابة الطبية للطوارئ في العاصمة ابوظبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في نادي ضباط القوات المسلحة بحضور الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة والمسؤولين من وزارة الداخلية والقوات المسلحة والهيئة الوطنية للطوارئ والازمات ومؤسسات النفع العام والمنظمات الانسانية الدولية.

شكر وتقدير

وجه المشاركون في مؤتمر الامارات الانساني والملتقى الاماراتي للاستجابة الطبية للطوارئ في دورته الرابعة ‬2011 برقية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم سموهم المتواصل ورعايتهم للعلم والعلماء ودعمهم وحرص سموهم الدائم على مساندة المحتاجين والمتضررين ومد يد العون والمساعدة لهم مهما بعدت المسافات ومهما كانت الظروف صعبة انطلاقا من الايمان بأهمية العمل الانساني في التخفيف من معاناة البشرية.

ورفعوا برقية شكر الى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الاحمر لرعاية سموه للمؤتمر مما كان له أبلغ الأثر في نجاحه وخروجه بنتائج إيجابية مهمة.

ورفع المشاركون برقية شكر مماثلة الى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على جهوده في دعم المبادرات الانسانية للمستشفيات الاماراتية العالمية المتنقلة بشريا وفنيا ولوجستيا مما مكن البرنامج الاماراتي للاستجابة الطبية للطوارئ لتحقيق اهدافه الوطنية.

وأعربوا عن شكرهم للشيخ محمد بن حمدان بن زايد ال نهيان ومعالي وزير الصحة الدكتور حنيف حسن لتفضلهما بافتتاح المؤتمر ومتابعة اعماله وفعالياته. وأكد المؤتمر الذي شارك فيه ممثلون من جميع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة على أهمية تاهيل الكوادر الوطنية في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ لزيادة كفاءتها وجاهزيتها للاستجابة والاغاثة الطبية محليا وعالميا.

توصيات المؤتمر

وأوصى المؤتمر بضرورة تدشين مراكز متخصصة للتدريب في مجال الاستجابة الطبية وفق افضل المعايير والاستفادة من الخبرات العالمية من أجل الحد والتخفيف من آثار الكوارث والأزمات.

كما أوصى بدعم الفريق الاماراتي للاستجابة الطبية للطوارئ «استجابة» وتنظيم تدريبات دورية ميدانية بمشاركة مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية محليا وعالميا لتبادل الخبرات والتجارب في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات. وركزت توصيات المؤتمر على أهمية إنشاء سجل للكوادر الوطنية التطوعية الادارية والطبية ووضع الية لاستدعائها وقت الحاجة للمشاركة في المهام الانسانية محليا وعالميا.

وأكد على الدور الإيجابي لوسائل الإعلام في حالات الطوارئ والأزمات وتوعية الناس ونشر ثقافة العمل التطوعي والانساني بين الجمهور.

وكانت أيام المؤتمر شهدت عددا من الجلسات وورش العمل وإطلاق المبادرات وتوقيع الاتفاقيات الثنائية في حين ركزت أوراق العمل المقدمة على أهمية الاستعداد والجاهزية للكوادر الادارية والطبية من قبل الدول والحكومات لحالات الطوارئ والأزمات.

التدريب العملي

كما تم خلال المؤتمر التركيز على التدريب العملي من خلال االبرامج التدريبية وتنفيذ تمرين وهمي بمشاركة ممثلين من مختلف المؤسسات المعنية الحكومية والخاصة والمنظمات الانسانية العالمية ابرزها اليونيسيف وشبكة الأبناء الإقليمية الإنسانية «إرين» ومكتب تنسيق المساعدات الإنسانية «أوتشا» وبرنامج الأغذية العالمية وورلد فيجن ووورلد ميمن وكندر هارد ومنظمة الحياة العالمية وغيرها من مؤسسات النفع العام.

وأشار ناصر البدور وكيل وزارة الصحة المساعد للعلاقات الخارجية والصحة الدولية إلى أن الإمارات تتميز بجودها وسخائها لافتا إلى أن الدولة في طليعة الدول التي تقوم بإرسال فرق الإغاثة وقوافل المساعدات إلى المتضررين في كل مكان.

ولفت إلى أن هذه المستشفيات الإنسانية المتنقلة استطاعت أن تحقق نجاحات واضحة في العديد من الدول التي تعرضت لكوارث مختلفة منها هاييتي واندونيسيا وباكستان وغيرها من الدول داعيا كافة الجهات إلى المشاركة الفاعلة والجادة في برامج المستشفيات الإماراتية الإنسانية المتنقلة من أجل دعم جهود عمليات الاستجابة للطوارئ والأزمات والمشاركة في تنفيذ برنامج الإمارات الوطني للاستجابة الطبية للطوارىء محليا وعالميا.

واعتبر مختار فرح ممثل مكتب تنسيق المساعدات الانسانية للامم المتحدة ان استضافة ابوظبي لمؤتمر الامارات الانساني يعكس الاهتمام الذي توليه الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للاعمال الانسانية ومبادراتها الانسانية الرائدة على المستوى العالمي ومنها اطلاق المستشفيات الاماراتية الانسانية المتنقلة واطلاق حملة العطاء لعلاج مليون طفل معوز.

واكد ان الامارات من الدول الرائدة في مجال العمل الانساني فهي دائما تبادر الى ان تكون في طليعة الدول على المستوى العالمي لتقديم يد العون والمساعدة للمتضررين والمحتاجين في مختلف انحاء العالم.