كشفت موزة القبيسي، مديرة مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، عن إطلاق المركز جائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال، في دورته الثالثة عشرة، في موضوع الأسوة الحسنة، وجائزة الكتابة الإبداعية في دورتها الأولى، وذلك منذ بداية العام الدراسي الحالي، كما تم إطلاق جائزة زايد بن هزاع بن طحنون آل نهيان لصناعة القادة في دورتها الثانية، بالإضافة الى مشاركة المركز في مبادرة تجميل الحدائق المنزلية في منطقة فلج هزاع بالعين باستخدام النباتات المحلية، لافتة الى أن المركز سيتبنى رعاية الطلبة المتميزين سواء في الاختبارات الوطنية أو الدولية أو المتفوقين دراسياً، أو المتميزين في الأنشطة المدرسية، موضحة أن المركز يطمح الى أن يصل للعالمية وإنجاز شراكة مع اليونسكو والمؤسسات والمنظمات الدولية تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية.
وأشارت الى أن مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي تأسس في إمارة أبوظبي، في مدينة العين في عام 1999، بهدف المحافظة على الثقافة الوطنية النابعة من ثوابت الأمة العربية والإسلامية، وتحقيق التواصل والحوار الفكري بين الأجيال، وتعزيز التواصل الاجتماعي والثقافي، وتدعيم آفاق البحث العلمي، وتشجيع المواهب الإبداعية في مجالاته، وذلك للنهوض بجيل مبتكر ومعتز بمبادئه وقيمه العربية، والمحافظة على تراثه وروابطه الاجتماعية.
وقالت القبيسي، إن جائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال في دورتها الثالثة عشرة في موضوع الأسوة الحسنة، تتضمن 3 فئات، بقيمة مالية تصل إلى 500 ألف درهم، موضحة أن الفئة الأولى هي فئة البحث المجتمعي، وتم إطلاقها بهدف تعزيز الهوية العربية الإسلامية لمجتمع الإمارات، وتشجيع الطلاب على التحدث باللغة العربية الفصحى، والحفاظ عليها والتعرف إلى جمالياتها، وتنمية مهاراتها، بالإضافة الى التعرف إلى الموروث العربي والإسلامي من خلال الارتباط بالسير والقصص الأصلية التي تقدم نماذج الاقتداء، وتقديم نماذج متميزة من الطلاب يتسمون بحب العلم وتحدي صعوبات العصر، كما يحق لجميع فئات المجتمع المشاركة في هذه الجائزة من المواطنين والوافدين.
وعن الفئة الثانية للجائزة والمتمثلة في فئة التعليم العام والجامعي، أوضحت القبيسي أنها تشتمل على 6 مجالات تعزز الهوية العربية والإسلامية، ومنها حفظ القرآن الكريم، وحفظ الأدلة من القرآن والسنة، والفقه، والقصص والسير والشعر، والخطبة. مشيرة إلى أن فئة المشروع المدرسي هي الفئة الثالثة، حيث تسعى الجائزة إلى تحقيق طموحات كبيرة في تحفيز الميدان التربوي نحو تحقيق آفاق جديدة في مجال غرس القيم والأخلاق العربية والإسلامية، ومن أجل ذلك تطرح الجائزة فئة المشروع المدرسي، وتوقعت مديرة المركز أن تتقدم المدارس في جميع مراحلها بمشروع يتوافق مع موضوع المرحلة، معتبرة أن المشاريع المدرسية تعطي للميدان التربوي المحفز لغرس قيم ومفاهيم تربوية مطلوبة، ومن هذه القدرة هي الإبداع لدى الفريق المشارك في المشروع، منوهة بأن هذه الجائزة تستمر على مدار العام، حيث إنها تتمحور حول الثقافة العربية الإسلامية.
الكتابة الإبداعية
وأشارت إلى أن الكتابة الإبداعية تمثل تحدياً كبيراً في مجتمعات مازالت تتعثر في القراءة، وتختلط فيها الثقافة والمعرفة بالمصلحة والاقتصاد، ومن هنا جاءت أهمية الجوائز الأدبية في تعزيز الثقافة وتمكين الأدب من دورة في إصلاح الفكر والمجتمع، وتعزيز الهوية العربية والأدبية والثقافية وخلق أجيال واعية مبدعة، لذلك حرص المركز على إطلاق جائزة للكتابة الإبداعية.
وأفادت أن رسالة الجائزة تتمثل بالارتقاء بفن الكتابة ورعاية المواهب الأدبية الواعدة من خلال مناخ تحفيزي شامل يسهم في إعداد جيل إماراتي من الكتاب المبدعين، كما تهدف الجائزة إلى تشجيع روح الإبداع والتميز لدى الطلبة لتقديم أعمال كتابية متميزة في مختلف مجالات الكتابة، وتوفير برامج تحفيزية ترقى بالأعمال الأدبية في مختلف مجالات الكتابة، وإثارة المنافسة الخلاقة بين الكتاب الصغار في مختلف المراحل العمرية، وتطوير المهارات الإبداعية للكتاب الصغار ورعايتهم في مختلف المجالات الأدبية، ودعم جهود التربويين وأولياء الأمور للكشف عن قدرات الطلاب الكتابية وتنمية ملكاتهم الإبداعية، وتبني الأعمال الكتابية الإبداعية التي تحقق أهداف رؤية الجائزة.
وأضافت أن القصص الإبداعية التي ستفوز في المسابقة سيتم طباعتها ونشرها وتوزيعها على المكتبات المدرسية، وعرضها في المعارض المحلية والدولية، كما أنها تشتمل على ثلاث فئات، فئة القلم اللامع للحلقة الأولى، وفئة القلم الواعد للحلقة الثانية، وفئة القلم المبدع للمرحلة الثانوية.
صناعة القادة
وأوضحت القبيسي أن جائزة زايد لصناعة القادة، هي جائزة وطنية تختص بالمواطنين فقط، وتهتم بإعداد ورعاية الكوادر القيادية من الأطفال والناشئة انطلاقاً من الصفات والقيم القيادية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مشيرة إلى أنها تهدف إلى الكشف عن الطاقات القيادية الخلاقة لدى أبناء الدولة، وتوجيهها بما ينفع المجتمع، وتبني الطاقات القيادية الشابة وتكوينها، بحيث تصبح قادرة على قيادة المؤسسات في المجلات المختلفة، وإعداد شخصيات تتسم بالاعتدال الفكري والوسطية والانفتاح المنضبط، وتزويد قادة المستقبل بأحدث الأساليب العلمية في مجال القيادة، وتنمية مهارات القيادة لديهم بما يتناسب مع طبيعة العصر الحديث، وغرس القيم الإسلامية والسلوك القويم لدى قادة المستقبل، وغرس قيم التعاون والطموح والجدية والإصلاح والانتماء وتحمل المسؤولية. وأضافت، أنه يتم اختيار 50 طالباً على مستوى الدولة يخضعون إلى المعايير والمقاييس التي يضعها عدد من خبراء التربية والتعليم، وفق معايير دولية، منوهة بأن الطلبة الذين يتم اختيارهم في الجائزة يتم رعايتهم إلى أن يتخرجون من الجامعات، وتدعيمهم بكافة الدورات التدريبية اللازمة لهم والتي تفيدهم في العملية التعليمية.
وأوضحت أن المركز يقوم بتنظيم ورش عمل تثقيفية وتنويرية للجائزة، وذلك بعد أن تقوم وزارة التربية والتعليم بتعميمها على المدارس في كل منطقة، حيث يتم تنظيم ورش عمل تدريبية للمعلمين والمعلمات والقائمين على تربية الأجيال لمساعدة الطلبة لمشاركتهم بصورة إيجابية، إضافة إلى ذلك عملية التقييم، موضحة أن هناك مجموعة من المدرسين التربويين لتقييم الطلبة، وذكرت أن الجوائز تقدم لها مجموعة كبيرة من الطلبة لترشيحهم وتقييمهم وذلك لاختيار الصفوة المتميزين من المتقدمين للجوائز.
تحديات وطموحات
وعن التحديات التي تواجه المركز، قالت إن من أكبر التحديات التي كانت تواجههم، فهم طبيعة العمل التطوعي في مجتمع دولة الإمارات، وكيف يخلق فئة خدمية كبيرة تسهم في بناء هذا المجتمع، ولكن في الأيام القليلة الماضية كانت هناك إزاحة قليلة في هذه التحديات، حيث أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية أهمية العمل التطوعي وانتقال دورة من الرعاية إلى التنمية وهذه المشاركة أصبح لها صدى واسع وكبير في المؤسسات الاخرى، وأصبحت تفتح الآفاق والأبواب أمام المؤسسات التطوعية للمشاركة معها في أعمالها وخطتها الاستراتيجية الرامية إلى التنمية في دولة الإمارات.
وأضافت أن مثلث التنمية في المجتمع قائم على ثلاثة أشياء، القطاع الحكومي والخاص، والدور الأهلي، ودور الإعلام، موضحة أن الدور الأهلي في الإعلام مغيب لا يتم التركيز عليه وعلى الدور الذي يقدمه، وفي حال كان دور المؤسسات التطوعية واضح للمجتمع أصبح هناك إقبال عليه واستمرارية.
وحول طموحات المركز، قالت إن كل عام تزداد مبادراتهم وأنشطتهم حتى أصبح المركز يصنف من أفضل المراكز ذات الممارسات الاجتماعية التطوعية، وحصل على جائزة الشارقة للعمل التطوعي كمؤسسات، وفي خطتهم المقبلة يطمحون للعالمية وأن يضعوا شراكة مع اليونسكو والمؤسسات والمنظمات الدولية تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية.
رعاية المتميزين
وقالت إن المركز يولي المتميزين أهمية خاصة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، موضحة انه يتم مراعاة المتميزين في جوانب عدة مثل المتفوقين دراسياً، والذين يشاركون في تمثيل الدولة بالداخل والخارج واستقطابهم وتنظيم دورات تثقيفية وبرامج تعزيزية لقدراتهم التحصيلية المتميزة، وذلك بتوفير أهم البرامج والخبراء الذين يساعدون هؤلاء الطلبة على اكتساب المهارات والمعلومات، بحيث يثقلوا مواهبهم وتميزهم الدراسي والأكاديمي، ومن جانب الطلبة المتميزين في الأنشطة نشجعهم على القراءة وتلخيص ما يقرؤون ومشاركتهم في الملتقيات، كما يتم رعاية الموهوبين من خلال طرح جوائز متميزة ومتعددة لاستقطابهم لتشجيعهم من خلال حفل سنوي ويشمل المتميزين في الأنشطة المحلية في مدينة العين، وإضافة إلى ذلك عمل الفعاليات مثل يوم الطفولة العالمي، وبعض البرامج التي تثقل خبراتهم.
وأشارت الى أن المركز يطرح جوائز للوالدين وخاصة الذين يشجعون أبناءهم على القراءة والإبداع والتميز، كما ينظم المركز دورات تدريبية مناسبة لتعزيز مهاراتهم في الرعاية الوالدية لهؤلاء الأبناء، ويقوم كذلك باستقطابهم وعمل محاضرات ودورات تنور أفكارهم وأساليبهم الحديثة في تربية هؤلاء الطلبة، لافتة إلى أن المركز يحرص دائماً على مشاركة ولي الأمر أبناءه في كافة الفعاليات وذلك من سن رياض الأطفال حتى الجامعة.
ولفتت إلى أن المركز أطلق مبادرة جديدة وهي تجميل الحدائق المنزلية باستخدام النباتات المحلية، وقامت بإطلاقه كمشروع بالتعاون مع جامعة الإمارات وكلية الأغذية وبلدية العين، حيث تقوم فكرة المشروع على الاستفادة من النباتات المحلية وما تحتويه من مواصفات مثالية للمنطقة وإبراز الجانب الجمالي للنباتات البرية، حيث سيتم أخذ أفضل نماذج مقترحة من النباتات المحلية لتوافي المتطلبات الجمالية للمكان والمحافظة على البيئة، موضحة أن هذا المشروع يهدف إلى تقليل استهلاك المياه، حيث يستهلك القطاع الزراعي في الدولة نحو 85٪ من المياه، وسيعمل على تقليل استخدام الأسمدة ومحسنات التربة، وربط الأجيال بالنباتات المحلية والتعرف إليها كجزء من تراثهم.
وقالت إنه تم الإعلان عن بدء منافسة المسابقة على مستوى الدولة، وتم تسليم طلبات الترشيح عن طريق المناطق التعليمية وعدد من الجهات الحكومية، وبعد ملء الاستمارات من قبل الطلبة تسلم إلى المناطق التعليمية، حيث تتولى المنطقة التعليمية تسليم طلبات الترشيح لأمانة الجائزة في المركز، وبعد ذلك تتواصل إدارة الجائزة مع مؤسسات التعليم العالي في الدولة من الجامعات المختلفة لاختيار منسق عن كل مؤسسة يتولى مسؤولية الجائزة والإعلان عنها في مؤسسته، وبعد ذلك يتم تقييم أداء المشاركين، ومن ثم تعلن النتائج على مستوى الدولة.
تطوير
منتدى جامعة خليفة يستعرض الاتجاهات المستقبلية في التعليم
استعرض المنتدى التعليمي الأول الذي نظمته جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث مؤخراً بمشاركة خبراء عالميين متخصصين من 10 دول أجنبية، وسائل الابتكار والاتجاهات المستقبلية في التعليم مع التركيز على الجوانب المتعددة المتعلقة بالرسالة التعليمية لإمارة أبوظبي. وقال مغير الخييلي، عضو مجلس أمناء جامعة خليفة، المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم إن الابتكار في قطاع التعليم يعد أمراً بالغ الأهمية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، مؤكداً الالتزام بتوفير أفضل مستويات التعليم لإعداد طلبة قادرين على مواجهة التحديات العالمية. وقال البروفسور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة إن هناك حاجة ملحة لإصلاح الممارسات التعليمية من أجل التصدي للتحديات العالمية، معرباً عن سعادته بمشاركة هذا العدد الكبير من الأكاديميين الدوليين والتطلع لتبادل المعرفة، والأفكار ألاوالممارسات التعليمية معهم في الحاضر والمستقبل.
من جهته، قال الدكتور محمد المعلا، نائب رئيس جامعة خليفة للشؤون الأكاديمية إن المنتدى يهدف إلى فتح باب الحوار مع الشركاء من القطاعين الأكاديمي والصناعي، بالإضافة إلى تبادل الخبرات المتعلقة بأفضل الممارسات التعليمية، والأفكار المبتكرة والاتجاهات المستقبلية في قطاع التعليم.
تنظيم
192 برنامجاً توعوياً لمواصلات الإمارات بأبوظبي منذ مطلع العام
نظم فرع مواصلات الإمارات بأبوظبي منذ انطلاقة العام الدراسي 192 برنامجاً توعوياً، 84 منها محاضرات توعوية لطلبة مدارس الحلقة الأولى ورياض الأطفال إضافة إلى 57 برنامجاً تدريبياً إرشادياً لسائقي الحافلات استهدف نحو 3723 سائق حافلة، إلى جانب اهتمام الفرع بتنفيذ 51 محاضرة إرشادية شملت مشرفي النقل والسلامة الذين يصل عددهم إلى 613 مشرفاً ومشرفة، وتأتي هذه الأنشطة والفعاليات التوعوية تطبيقاً للأهداف الاستراتيجية التي تضعها مواصلات الإمارات لتعزيز مبادئ السلامة المرورية وأخلاقيات استخدام الطريق، ونشر مبادئ التعامل مع شريحة مستخدمي النقل المدرسي.
وأكّد وليد المهيري مدير مواصلات الإمارات بأبوظبي أهمية التواصل الدائم مع سائقي ومشرفي النقل والسلامة وصقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم مما يؤهلهم للتعامل الأمثل مع طلبة المدارس من جهة، واكتساب المهارات اللازمة في ما يخص الإسعافات الأولية وإدارة الأزمات المختلفة التي قد يواجهونها على الطريق من جهة أخرى. ]كما نوّه بضرورة تنظيم المحاضرات التوعوية التي من شأنها أن تزرع في سلوكيات الأطفال والطلبة مزيداً من الوعي والالتزام بكل ما يتعلق بأمنهم وسلامتهم عند استخدامهم الحافلة المدرسية.
مبادرة
جامعة الغرير تشارك في مؤتمر الشباب القادة والتوظيف
شاركت جامعة الغرير في مؤتمر الشباب القادة والتوظيف بدورته الثالثة والذي تم افتتاحه يوم أمس، بحضور أحمد المهيري مدير تنفيذي قطاع التطوير والتخطيط الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع، بالإضافة الى حضور عدد من الجامعات المحلية والعالمية.
وقد استهدف المؤتمر عدداً من طلاب المدارس تتراوح أعمارهم بين 16- 19 سنة من أجل تشجيع مبادرات القادة والأعمال التطوعية وإرشادهم لاختيار مسارهم في الحياة المهنية.
وقالت فيديا ناندا كوبال، مديرة التخطيط المهني في جامعة الغرير: «إن الدور الرئيسي الذي تلعبه جامعة الغرير بالاضافة إلى الدور الأكاديمي هو توعية الشباب وتقديم النصائح اللازمة قبل خوضهم سوق العمل من أجل اختيار المهنة الصحيحة حسب كفاءة كل طالب».
وجدير بالذكر أن مؤتمر الشباب القادة والتوظيف تم إطلاقه في العام 2008 كمبادرة شبابية تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يهدف المؤتمر إلى تثقيف طلاب المدارس بمهارات القيادة وتبادل الخبرات وتطوير مهاراتهم الشخصية.
