«موانئ دبي» تبحث استخدام «بطاريات تيسلا» لتخزين الطاقة المتجددة

التقى سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، إيلون ماسك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركتي «سبيس إكس» المختصة في مجال الفضاء وشركة تصنيع السيارات الذكية «تيسلا»، وتباحثا في مجالات استخدام حلول بطاريات «تيسلا» لتخزين الطاقة المتجددة في عمليات موانئ دبي العالمية في موانئها في الأسواق الأسرع نمواً في أفريقيا والهند وأميركا اللاتينية.

جاء اللقاء على هامش القمة العالمية للحكومات في دبي، أمس التي أعلن خلالها إيلون ماسك عن قرار تأسيس مقر رئيسي إقليمي لـ«تيسلا» في دبي، كما سلط الضوء على العديد من القضايا المحورية التي تشغل عالمنا اليوم والتنبؤات حول التغيرات المستقبلية في الكثير من القطاعات وأثر ذلك على الناس والمجتمعات.

هيكلية

وشدد بن سليم خلال اللقاء حرص موانئ دبي العالمية على بناء هيكلية قوية للابتكار على مستوى المجموعة وعبر محفظتها العالمية في إطار تفكيرها المستقبلي الاستباقي، وكجزء من خطتها لجعل التجارة العالمية أكثر ذكاء وقيمة من خلال تبني الابتكار في جميع عملياتها وتعميم مفهوم الموانئ الذكية وطرح المبادرات والحلول التي تضمن اختصار الأوقات في الربط بين شرق العالم وغربه، ونقل البضائع بطرق أكثر سرعة وأماناً وأوفر من حيث التكلفة.

وقال: «إن العالم يشهد تحولات ضخمة تحكمها الأنظمة الرقمية والبيانات والسرعة والأتمتة، عالم تشكل فيه التكنولوجيا تحدياً كبيراً للجميع خاصة وأن التغيرات ستشمل أنماط الإنتاج والاستهلاك ونماذج الأعمال وستطال قطاعنا، ما يدفعنا باستمرار لاستباقها والتفكير بحلول مبتكرة ومبدعة للقيام بأعمالنا بطريقة أكثر كفاءة تضمن استدامة نمو أعمالنا وتعزيز مساهمتنا في دفع نمو التجارة العالمية وتحقيق ازدهار ورخاء المجتمعات التي نعمل فيها حول العالم، ولهذا نبحث دائماً كيفية استخدام التقنيات الحديثة والتي تعد "تيسلا" إحداها.

ويسرنا مناقشة المجالات المحتملة لتطبيق حلول بطاريات "تيسلا" التي تعمل على الطاقة الشمسية والمصممة بطريقة تستهلك الطاقة بكفاءة عالية في عملياتنا عبر محفظة أعمالنا العالمية، خاصة وأن حلولاً كهذه تتماشى مع استراتيجية المجموعة لتحقيق الاستدامة في جميع أعمالها والحفاظ على البيئة والمصادر الطبيعية».

تغييرات

وأضاف بن سليم: «سيشهد المستقبل القريب تغييرات جوهرية في قطاع النقل البحري واللوجستيات أبرزها ما يتعلق بالعربات ذاتية القيادة والموانئ المؤتمتة، والكثير من هذه التقنيات والابتكارات قد أصبح قيد التطبيق فعلياً وتعد محطتنا في "روتردام" واحدة من أكثر محطات الحاويات ابتكاراً في العالم ونموذجاً لتبنينا للأتمتة والابتكار في أعمالنا.

لكن خطواتنا التالية ستوسع من نطاق تبنينا للتقنيات الثورية أو المدمرة للبقاء في صدارة التطورات التقنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، باعتبار النقل من أبرز القطاعات الوطنية الرئيسية التي تركز عليها الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات المقبلة، علاوة على سعينا لإضافة قيمة للاقتصاد الوطني والعالمي وتعزيز موقعنا الريادي كمحفز للتجارة العالمية على امتداد سلسلة التوريد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات