محمد الزرعوني:«قمة الحكومات» رسّخت مكانتها عالمياً في استشراف المستقبل

اعتبر الدكتور محمد الزرعوني، المدير العام للمنطقة الحرة بمطار دبي، إن «القمة العالمية للحكومات» نجحت في ترسيخ مكانتها كأكبر محفل دولي يجمع تحت مظلته نخبة من صناع القرار وراسمي السياسات والعقول المبدعة حول العالم، لاستشراف مستقبل العمل الحكومي.

وتعزيز دور المعرفة والابتكار والتكنولوجيا في تمكين الحكومات من التفوق والريادة، والتعامل الأمثل مع الاتجاهات المستقبلية والمتغيرات العديدة التي يشهدها العالم، فضلاً عن تطبيق أرقى الممارسات الحكومية التي عرفتها البشرية لتحقيق الازدهار والتنمية المستدامة.

حراك

وأضاف: عاماً بعد عام، مثلت مخرجات القمة ترجمة عملية لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بجعلها حراكاً دولياً من أجل صناعة مستقبل أفضل للشعوب.

حيث وفرت منصة عالمية ديناميكية للتواصل بين رواد الفكر والإدارة والتنمية البشرية من مختلف الدول للخروج بأفكار خلاقة ومبادرات رائدة باتت مبعث إلهام لكافة الحكومات الراغبة في ارتقاء سلم التميز وتحسين جودة الحياة في مجتمعاتها.

محاور

وتابع الزرعوني قائلاً: إن المحاور التي تناقشها الدورة الخامسة من القمة هذا العام توفر مناخاً معرفياً مثالياً لنا في سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي، لتبادل الخبرات واستكشاف أفضل معايير العمل المؤسسي التي تدفع مسيرة التطوير المستمرة التي تشهدها دافزا قدماً.

وجاءت الجلسة الحوارية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حول استئناف الحضارة العربية بمثابة دفعة معنوية كبيرة ومصدر تحفيز للجميع لبدء حوار عربي تنموي حقيقي يرسم الطريق نحو إعادة إطلاق المسار الحضاري الذي عرفته المنطقة العربية على مدى عصور طويلة، مستلهمين من سموه الرؤية الثاقبة التي تؤمن بالمقوّمات الحضارية للإنسان العربي في دفع عجلة النمو والتقدّم من جديد في المنطقة.

ولعل خير مثال على ذلك دولة الإمارات العربية المتّحدة التي تضع في مقدّمة أولوياتها الاستثمار الأمثل في الإنسان وصنع الكفاءات القيادية الشابة من أجل المواصلة في مسيرة التطوّر واستشراف المستقبل.

رؤية

وذكر: احتكاماً بكلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الذي أكّد أن «الرؤية وحدها لا تكفي، بل يجب وضع الخطط لإنجاز تلك الرؤية والمقياس الحقيقي هو في الفعل»، يمكن القول إنّ نتائج مثل هذه الجلسات هي وقود النهضة الحضارية العربية التي لا بد أن تمر عبر بوابة التنمية الاقتصادية، ومن هنا تبرز أهمية تطوير مقاربات الاستثمار والتجارة ودور المناطق الحرة في المشهد الاقتصادي العربي الذي يعيش حاجة ماسة إلى انطلاقة حقيقية في هذا المجال الحيوي.

ومن هذا المنطلق، تضع «دافزا» على عاتقها تطوير بيئة اقتصادية تستوفي أفضل مقومات النجاح والاستدامة لعملائها، حتى تكون مقصداً عربياً وعالمياً رائداً للاستثمارات، وتساهم بفعالية في اقتصاد دبي والإمارات العربية المتحدة، وتدعم كافة الجهود العربية الرامية لتحقيق التنمية واستئناف المسيرة الحضارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات