قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة : «إننا نهدر مقدار الثلث من إجمالي المواد الغذائية التي ننتجها، أي ما يعادل 2.6 تريليون دولار على المستوى العالمي، وما يصل إلى 4 مليارات دولار على المستوى المحلي في دولة الإمارات، ومن هنا، فإننا نحتاج إلى كفاءة في استهلاك الغذاء بالقدر الذي نحتاج فيه إلى كفاءة في استهلاك الطاقة».

معاليه وخلال ترؤسه الجلسة النقاشية الأولى على هامش منتدى التغيّر المناخي الذي أطلقته وزارة التغير المناخي والبيئة للمرة الأولى خلال القمة العالمية للحكومات أمس، بعنوان «العمل لأجل المناخ: مستقبل الغذاء».

تابع: «العلماء في العالم اليوم يعملون على ابتكار التقنيات المتقدمة والرامية إلى زيادة كفاءة إنتاج الغذاء، مثل الزراعة العمودية التي تتيح إنتاج المحاصيل الغذائية باستخدام نسبة 99٪ أقل من المياه، وعلماء الأحياء الذين يسعون إلى إنتاج الحليب واللحم بدون أبقار، وفي معرض متحف المستقبل المصاحب للقمة العالمية للحكومات، سوف نتصور مستقبلاً تكون في مواقف السيارات مزارع آلية تدير نفسها بنفسها لتوفير الغذاء الطازج».

وحضر الجلسة تشير ينغ توبغاي، رئيس وزراء بوتان، وهوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة «فاو»، وباتريسيا اسبينوزا، الأمين التنفيذي لاﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻣﻢ المتحدة ﺍﻹﻃﺎﺭﻳﺔ ﺑﺸﺄﻥ تغير المناخ.

وتم مناقشة تداعيات التغيّر المناخي وآثارها الكبيرة على حياتنا وأنماط إنتاجنا واستهلاكنا للمواد الغذائية، كما ركز المشاركون في الجلسة بشكل خاص على استدامة الموارد الغذائية وسبل الحفاظ عليها في المستقبل ة.

الغذاء في بوتان

وحول جهود بلاده في الحفاظ على البيئة وتطوير القطاع الزراعي، قال توبغاي: «تغطي الغابات نسبة تصل إلى ما يقارب 72 % من مساحة مملكة بوتان، كما أن حوالي نصف البلاد عبارة عن محميات طبيعية وغنية بمختلف الكائنات والأصناف الحية ».