كانت التحديات التي تواجه العولمة من بين موضوعات النقاش العديدة على أجندة القمة العالمية للحكومات، وخلال جلسة بعنوان «هل نعيش نهاية العولمة»، قادها آلان كروغر، أستاذ الشؤون الاقتصادية والعامة، تطرق للعديد من المؤشرات التي تنذر ببداية نهاية العولمة.
وقال: «إن فكرة السوق المفتوحة والاقتصاد الواحد أصبحت تنهار، تماماً كما أسهمت الأزمة العالمية التي حدثت في 2008 في التسبب بالكثير من التداعيات، كتقلص حجم النمو الاقتصادي، وتزايد معدلات عدم المساواة بين الطبقات الاجتماعية».
تزايد
وأضاف كروغر: «أن تداعيات الأزمة العالمية والأحداث الكبرى في الأعوام الأخيرة، مع تزايد النزعات الشعبية، أدت ببعض الدول إلى تبنّي سياسات عدائية لمبدأ الحدود المفتوحة على المستوى الاقتصادي والسياسي بهدف زيادة الأمن».
وأكد كروغر تزايد الفجوة بين الطبقات الاجتماعية، وبالأخص بين الطبقة الفقيرة والمتوسطة، قائلاً: «لم يعد من السهولة على الطبقات الفقيرة التمتع بمستوى خدمي مماثل للذي تتمتع به الطبقات المتوسطة، وهذا الأمر ينسحب على التعليم وفرص العمل، ولذلك فنحن في الولايات المتحدة أمام تحدي محدودية الفرص لشريحة كبيرة من المجتمع، مما يؤكد انعدام العدالة في توزيع الثروة».
اندماج
وتطرق كروغر إلى أهمية الاندماج الاقتصادي وعائداته الإيجابية بالنسبة إلى اقتصادات الدول، وذكر: «أن هناك مكاسب كبيرة من الاندماج الاقتصادي بين الدول، الذي من شانه أن يزيد حرية الحركة والتجارة العابرة للحدود.
