التنفّس السليم.. شهيق السعادة وزفير الأزمات النفسية

قال الدكتور ماكس ستورم إن التنفس السليم طريق للسعادة وعلاج الأزمات النفسية للإنسان، لافتاً إلى أن الطقوس الدينية والروحانيات والتأمل من فترة إلى أخرى تشعر الإنسان بالراحة النفسية وتحقق له السعادة، وتبعده عن تناول الأدوية والعقاقير المهدئة.

ستورم الكاتب ومؤلف العديد من الكتب حول الصحة النفسية والسعادة، وخلال محاضرة بعنوان «تنفس لتشفى» في جلسة ضمن أعمال اليوم الثاني للقمة العالمية للحكومات، أمس، تناول فيها أهمية البحث عن مفاهيم السعادة للفرد وربطها بسيكولوجية الإنسان والتقلبات النفسية التي يمر بها، لفت إلى أن السعادة مرتبطة بصحة الفرد وطريقة تقبله للظروف التي يعيشها ومدى ارتباطه بالآخرين، فالناس الذين يقومون بمساعدة الآخرين يشعرون بالرضا أكثر من غيرهم.

وتحدث عن الصعوبات التي تبعد بعض الأشخاص عن السعادة وتشكل لهم حالة من عدم الاستقرار النفسي مثل التوتر والانفعال والحزن وغيرها من الظروف التي تجعل الشخص يلجأ إلى العلاجات النفسية.

وشدد ستورم على أهمية تمارين التنفس في حياة الفرد وارتباطها بتحقيق السعادة والراحة النفسية، لما لها من فوائد عديدة في التهدئة وتخليص الجسم من التوتر وإراحة الاعصاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات