قال لورد جيمس، مؤسس ومستشار أول في الشبكة الدولية للتعليم الإيجابي: «إن التعليم الإيجابي له دور كبير في تحقيق السعادة والرفاهية ونسعى اليوم للتعاون فيما بيننا لإدخال السعادة إلى مدارسنا ونظمنا التربوية وإيجاد أرضية مشتركة بين الجامعات والمعاهد والمدارس للنجاح في مجال التعليم الإيجابي والبحث والتعليم وتمكين وتطوير المربين والطلاب العلم».
جيمس، وخلال جلسة في القمة العالمية للحكومات، أمس، بعنوان «رؤية عالمية عن التعليم الإيجابي» بالتعاون مع الشبكة الدولية للتعليم الإيجابي شارك بها تربويون، تطرق للتطورات المسجلة في مجال التعليم الإيجابي مشدداً على أهمية زيادة البحث والتمويل في أثر واستدامة تدخلات التعليم الإيجابي.
وقال جيمس: يسعدنا التزام حكومة دبي بالتعليم الإيجابي، ونحن نفخر بهذا الدور الريادي الذي تتطلع إليه دولة الإمارات في توحيد آليات العمل الحكومي في مجال التعليم للنهوض بالأجيال القادمة.
وأضاف جيمس: إننا في الشبكة الدولية للتعليم الإيجابي التي تضم رواد التعليم والصحة من مختلف دول العالم، نركز على مدخلات التعليم انطلاقاً من مكانة التعليم في حياتنا.
وألقت الجلسة الضوء على إحدى التجارب التعليمية الناجحة، وتحدث هيكتور إسكاميلا، نائب رئيس جامعة تيكميلينيو في مونتيري في المكسيك عن اعتمادها مبدأ التعليم الإيجابي، حيث أسس معهداً للرفاه ومنظومة تعليمية تعتمد على تحقيق الرفاه التعليمي لطلاب الجامعة والبالغ عددهم 40 ألف طالب.
وتحدث مدير مدرسة جيلونج الأكاديمية الأسترالية شارلي سكودامور عن تجربة المدرسة في مجال التعليم الإيجابي وقال: من المهم تعلم مفهوم الإيجابية والعمل بها وعيشها عبر تنفيذ خطة للتعليم الإيجابي تتسم بالاستدامة، وهناك علاقة مهمة بين المدارس والجامعات ومع مراكز البحوث لإدخال مفهوم الإيجابية وتطبيق مفهوم الإيجابية يأتي ليكمل المواد الأساسية في المدارس.
