أكد توم كولابوس مؤلف الكتاب الشهير «تأثير جيل ما بعد الألفية»، أهمية تعامل الحكومات بشفافية مع جيل ما بعد الألفية حتى تستطيع الاستفادة من مقدرته والوصول من خلاله إلى أفكار إبداعية تؤثر في المجتمع بشكل إيجابي.
وأشار إلى أن جيل الألفية قادر على الابتكار والإبداع من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة، كما أن التعاون مع الحكومات في هذا الصدد يوفر العديد من الحلول التي تخدم المجتمعات من كافة النواحي.
وقال كولابوس، في جلسة حوارية حول كيفية تعامل الحكومات مع جيل ما بعد الألفية، «إن جيل ما بعد الألفية قادر على إحداث تغييرات مهمة في المجتمع في مختلف النواحي، معتبراً أن جيل ما بعد الألفية يحظى بتأثير كبير في مجالات التكنولوجيا المتنوعة، حيث تمكنه قدرته على التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة في التواصل مع مختلف الأشخاص والمجتمعات في جميع أنحاء العالم وتضع أمامه العالم كقرية صغيرة مما يمكنه من نقل المعرفة بمختلف أنواعها.
تحفيز
وشدد كولابوس على أهمية تعامل المجتمع والحكومات مع جيل ما بعد الألفية، وتحفيزه على المساهمة في وضع حلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها العالم، والمساهمة، في خلق فرص تنموية كبيرة تؤثر في مختلف نواحي الحياة.
وقال «علينا أن نؤمن أن ما يمكن صنعه في المستقبل أكبر بكثير مما تم إنجازه في الماضي».
وتطرق كولابوس إلى التطورات التي حدثت خلال العقود الأربعة الماضية من حيث عملية التسارع في التكنولوجيا والتي كانت من أبرزها التطوير المستمر للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي مما أحدث تأثيراً كبيراً في المجتمعات وأصبحت تؤثر في مستقبل ملايين البشر، فعالم التكنولوجيا أصبح عالماً قائماً بحد ذاته.

