قال عدد من الشخصيات القيادية البارزة في القارة الإفريقية، إن بإمكان الدول النامية التي لا تمتلك بنية تحتية متطورة أن ترتقي إلى أعلى سلّم التنمية، وأن تبرز كدول رائدة في حال ركزت على المنهجيات والأنظمة والتقنيات المناسبة التي تناسب احتياجاتها.

جاء ذلك خلال جلسة «القفزات التنموية المبتكرة في التجربة الإفريقية» في القمة العالمية للحكومات، والتي شهدت مشاركة كل من ألفا كوندي رئيس جمهورية غينيا، ومحمودو بوميا نائب رئيس جمهورية غانا. وأدار الجلسة أشيش ثاكار مؤسس مجموعة «مارا» ومؤسسة «مارا».

تحدث المشاركون في الجلسة عن المنافع المرتبطة بتنمية القارة الإفريقية وكيف يمكن تعزيزها لضمان تنافسية القارة حول العالم، وقال الرئيس الغيني في معرض تعليقه على الموضوع: «تكمن التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ثلاثة أمور، هي الطاقة والبيئة والبنية التحتية.

لا شك في أن الدول الإفريقية حققت تقدماً ملحوظاً في العديد من المجالات، وأنا متفائل، على الرغم من النظرة العامة التشاؤمية حيال القارة خلال الأعوام القليلة الماضية. لقد كانت قمة الاتحاد الإفريقي مهمة جداً في تعزيز روح المسؤولية لدى المواطنين الأفارقة. يجب علينا أن نطور البنية التحتية، وأن نعزز التجارة بين دول القارة، وأن نخلق فرص العمل في قطاعات الطاقة والبنية التحتية للشباب، وأن نكون مستعدين للثورة الصناعية الرابعة».

اقتصاد عالمي

بدوره، علق نائب الرئيس الغاني قائلاً: لقد تبنت عدة دول إفريقية سياسات ومنهجيات إصلاحية، وهي تسعى إلى بناء اقتصاد عالمي قوي وتنافسي. وأعتقد أن التطورات التقنية الحديثة ستساعدنا على تحقيق القفزات التنموية التي نطمح إليها، خاصة مع تسارع معدلات استخدام الأجهزة المحمولة الذكية. ينبغي علينا أيضاً العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة ضمن إطار الأمم المتحدة بحلول العام 2030. ويمكننا الاستفادة من التقنيات في قطاعات كثيرة مثل الزراعة والتعليم والصحة وغيرها.