أكد محررون لتقرير السعادة العالمي، أن نجاح أي حكومة مشروط بقدرتها على تعزيز سعادة مواطنيها ورفاههم، مشيرين إلى أن هذه السعادة يجب أن تحل محل المعايير القديمة التي تركز على الأداء الاقتصادي بشكل كبير.

وسلط كل من البروفيسور جفري ساكس، خبير الاقتصاد الأميركي ومدير معهد الأرض في جامعة كولومبيا، والبروفيسور جون هيليويل، زميل أول في المعهد الكندي للدراسات المتقدمة وأستاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا، واللورد ريتشارد لايارد، أستاذ الاقتصاد في كلية لندن للاقتصاد خلال مشاركتهم في جلسة «مستقبل السعادة، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، الضوء على عدد من الدراسات التي ركزت على أهمية دور الحكومات في تعزيز مستقبل السعادة، من منظور قائم على البحوث والسياسات.

وأكد الخبراء أن قياس فعالية الحوكمة باستخدام معايير اقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي لم يعد مجدياً، وقد يكون غير دقيق.

وقال ساكس: «السعادة ينبغي أن تكون هدفاً رئيسياً للحكومة ولضمانها يجب على الحكومة أولاً احترام القيم مثل النزاهة والسلامة في المجتمع، ويتعين على الحكومات أن تفهم ما هو مهم بالنسبة للمجتمعات».