قالت ماريا ليتاو ماركيس، وزيرة شؤون الرئاسة والتحديث الإداري بجمهورية البرتغال خلال كلمتها بجلسة دعم الابتكار في حوكمة المستقبل، إن العالم اليوم بحاجة أكبر إلى الابتكار الحكومي، فالأزمة الاقتصادية الماضية دفعت العديد من الحكومات إلى بذل المزيد من الجهود لإطلاق مبادرات تلبي احتياجات شعوبها.
وأضافت: «إن الحكومة البرتغالية استطاعت في الأعوام الماضية إطلاق ثلاثة تطبيقات ذكية بهدف التواصل المباشر مع جميع فئات الشعب، بهدف فهم متطلباته واحتياجاته بشكل أعمق وإيجاد الآليات لتحقيقها. كما تقوم الحكومة بزيارات ميدانية للتحاور مع رجال الأعمال وأصحاب المشاريع والطلبة والخريجين والتعرف إلى أولوياتهم في العام المقبل».
وأوضحت ماركيس أن من ضمن التطبيقات الذكية التي عملت الحكومة على تطويرها هو تطبيق يساعد المواطنين الذين يعانون من البطالة من العثور على عمل ويقدم لهم الدعم الأسري.
وقالت: «إن الحكومة البرتغالية تدرك جيداً أن الديمقراطية مطلب في كافة أنحاء العالم ولذلك فعملية إشراك شعبنا في كل القرارات باتت حتمية، مشيرة إلى أن الحكومة تمنح مواطنيها حرية وضع الأولويات للموازنة العامة في مجالات العلوم والزراعة والثقافة».
ومن جانبه، قال أسمان أبنور وزير الإصلاح الإداري بجمهورية إندونيسيا، إن الابتكار والتكنولوجيا محوران رئيسيان على مستوى الحكومة بإندونيسيا، مشيراً إلى أن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً بتحفيز وتشجيع الجميع على الابتكار، كما تنظم سنوياً العديد من المنافسات بين هيئات القطاع العام لأفضل الابتكارات على مستوى الحكومات المحلية.
وأضاف أن إندونيسيا لديها 500 جهة محلية طبقت النظام الذكي، مشيراً أن الخطة السنوية تلزم كل المؤسسات والهيئات الحكومية على إرسال تطبيق ذكي سنوياً يخدم مصالح المواطنين ويسهل من معاملاتهم.
وأوضح أن إندونيسيا لديها 34 مقاطعة و17000 جزيرة وأكثر من 250 مليون نسمة، ولذلك كان ضرورياً أن نكون على طريق التحول الذكي للحكومة، مشيراً إلى أن الحكومة تمضي قدماً منذ العام 2014، حيث وصل عدد الابتكارات المقدمة 510 بينما في العالم 2015 وصل 1109 ابتكارات وفي العالم الماضي أكثر من 2476 تم اختيار منها 59 كنموذج يتحذى به، كما أشادت الأمم المتحدة بعدة ابتكارات لدينا.
وقال برويس كوبريفنيكار نائب رئيس مجلس الوزراء بدولة سلوفينيا خلال كلمته بالجلسة: إن حكومته بدأت بتطوير عملية مشاركة المعلومات لتبادل الأفكار وخلق مبادرات مبتكرة، مشيراً إلى أن الحكومة بدأت خطط الإصلاح منذ عامين وماضية قدماً نحو تعزيز مكانتها في خلق المبادرات التي تساعد على تلبية الاحتياجات.
