أشاد الدكتور محمد البيلي مدير جامعة الإمارات بالتجربة الإماراتية في السعادة، لافتاً إلى أنه يعتبرها متأصلة في عمق المجتمع الإماراتي، إذ أسس لوجودها مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، الذي سعى منذ وقت مبكر لإسعاد شعبه والمقيمين على أرض الدولة، واعتبرها هدفاً استراتيجياً، شمل دول العالم كلها، حيث كانت ولا تزال يد الإمارات ومبادراتها تطال معظم دول العالم دون استثناء، وتساهم في رفع المعاناة عن كثيرين.
وأوضح أن تلك الرؤية والاستراتيجية أكملت طريقها من خلال أصحاب السمو الحكام وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الحكام، والجميع يعرف ما تسعى إليه الإمارات داخليا وخارجيا لإسعاد شعبها وكافة القاطنين على أرضها، سواء كانوا زواراً أو مقيمين.
وقال: الحوار الوطني للسعادة الذي شهدناه بالأمس بحضور عدد من المسؤولين على مستوى العالم يعد حدثاً مهماً بكل المقاييس، حيث ولأول مرة عالمياً يحدث مثل هذا التجمع في مكان واحد وعلى منصة حوارية واحدة، حيث يجتمع خبراء ومسؤولو السعادة لنقل خبراتهم وتجاربهم بشكل حي أمام الناس، مما يعزز مفهوم السعادة ويصب إيجابياً في أهداف واستراتيجية وزارة السعادة التي أعلنت عنها في وقت سابق أمس، معالي عهود الرومي وزير دولة للسعادة.
كما أكد أن تحقيق السعادة ليس بالأمر الصعب أو المستحيل، خاصة في ظل السياسات والتوجهات التي أعلنت عنها الدولة في هذا الشأن.
