اعتبر الدكتور علي راشد النعيمي مدير مجلس أبوظبي للتعليم، أن «الحوار الوطني للسعادة» يعد منصة عالمية لصناعة السعادة وتأسيسها في ظل وجود هذا العدد من المسؤولين على مستوى العالم في دبي لعرض خبراتهم ونقلها للحضور ونشرها عالمياً.

وأوضح أن الإمارات لطالما كانت مصدراً للسعادة ومصدّرة لها من خلال يدها البيضاء الممتدة حول العالم اجمع، تساعد المحتاجين، وتخفف ألم المنكوبين، وتقف عند كل ما من شأنه إسعاد الشعوب، أو تحسين ظروفها المعيشية، مشيرا إلى أن الحديث عن العطاء ضمن مفهوم السعادة، يعزز من تحقيق السعادة لأكبر شريحة ممكنة على مستوى العالم إذا ما تعرف الناس الى معنى السعادة الحقيقية الناتجة عمن العطاء.

وأشار إلى أن الإمارات جلبت أنظار العالم منذ لحظة التغيير الوزاري الذي حدث العام الماضي، والذي أعلن من خلالها عن تأسيس وزارة للسعادة، الأمر الذي يجعلها بلا شك في مقدمة الدول التي وضعت إسعاد الشعب محل اهتمام يصل الى تأسيس وزارة ووزيرة لها لتحقيق السعادة، ووضعها في إطار التنفيذ لتكون أسلوب حياة، وواقعا حقيقيا ناتجا عن أهداف وتخطيط ورؤى.

كما أكد أن السعادة أمر يمكن تحقيقه على أرض الواقع مهما اختلف الناس على كونه مصطلحا فضفاضا لا يمكن تحقيقه بسهولة، إلا أنه يمكن بالفعل تحقيقه إذا لم ينتظر الإنسان السعادة من أحد بل يصنعها لنفسه وللمحيطين، وأن يتوقف عن مقارنة نفسه بغيره.