اعتبرت ميرتي يول سفيرة الدنمارك في الإمارات أن تحقيق مراكز متقدمة في مؤشر السعادة يتطلب برامج وخططاً وعملاً جاداً وثقة متبادلة بين الحكومة والناس، وتحقيق الأمن والأمان والتسامح وكل ما يتعلق بإسعاد أفراد المجتمع، مشيرة إلى تجربة الإمارات تنموية رائدة في هذا الجانب جاءت ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة بتعزيز السعادة نهجاً وثقافة والتزاماً من الحكومة ومؤسساتها تجاه أفراد المجتمع ،عبر تقديم خدمات متميزة أسهمت في إيجاد أرضية مناسبة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع.

برامج

وقالت يول: إن حكومة الإمارات خصصت وزارة ووزير للسعادة، وحرصت على وضع خطط وبرامج وطنية لترسيخ القيم الإيجابية في تلبية متطلبات الناس وتحقيق طموحاتهم، ولم يأت تصدر الإمارات الدول العربية في التقرير الدولي عن مؤشر السعادة، الذي يصدر تحت إشراف الأمم المتحدة، من فراغ، بل جاء نتيجة جهود كبيرة من الحكومة، والشعب على حد سواء، وأتوقع أن يتقدم مركز الإمارات في مؤشر السعادة الدولي في السنوات المقبلة نظراً لوجود رؤية وخطة استراتيجية وإصرار على التنافسية.

وأوضحت أن تصدر الدنمارك المرتبة الأولى في ترتيب تقرير السعادة العالمي في 2016، جاء نتيجة عمل جاد يمتد لسنوات طويلة، ونتيجة لنظام الرفاهية للشعب الدنماركي، ووجود أنظمة متطورة في الصحة والتعليم، وضمان حقوق الناس، وتوفير فرص العمل، فضلاً عن أن السعادة في الدنمارك ثقافة يومية وأسلوب حياة وهناك ثقة كبير ومتبادلة بين الحكومة والشعب.

وأشارت إلى أن شعور الناس بالأمن والأمان أمر في غاية الأهمية، وهذا ما حققناه لشعبنا، حيث بات سعادة المجتمع أحد المبادئ الأساسية للدنمارك وثقافة لدى الشعب وممارسة.