عرض سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة صورة صحراء، وسأل الجمهور عن مكانها، ثم ما لبث أن توجه بالسؤال إلى معالي الفريق مصبح بن راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ممازحاً إياه «مصبح راعي بر» وأعقب سموه السؤال بالإجابة: هذه صحراء في المريخ وسنبني مشروعاً فيها خلال 7 سنوات عندما نطلق المسبار.
ودعا سموه ثلاث فتيات للصعود إلى المسرح يعملن في مركز خليفة للتقنيات الحيوية والهندسة الوراثية بجامعة الإمارات مبدياً سموه فخره واعتزازه بأبناء الإمارات الذين كدوا واجتهدوا وتعلموا من أجل خدمة الوطن، وتقدمه ورفعته. في لفتة كريمة من سموه لتكريم المبدعين والمتميزين من أبناء الوطن ومباهاة شعوب العالم بهم.
لفتة
عندما تحدث سموه عن التطور العلمي والتكنولوجي في القطاع الطبي في دولة الإمارات، دعا سموه الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي للحديث عن استخدام الروبوت في إجراء عملية القلب المفتوح، وسأله سموه: هل تستطيعون إجراء عملية من مستشفى القاسمي لمريض في الفجيرة، فأجابه بسرعة بديهة: طويل العمر إذا كنتم في طريقكم إلى المريخ فمن السهل علينا تنفيذ ذلك، وقد درسنا هذا الأمر عندما استخدمنا الروبوت فصفق الحاضرون.
وشهدت الجلسة حضوراً لافتاً من المشاركين في القمة الحكومية، واضطر الكثير من الحاضرين إلى الوقوف عند مداخل القاعة من أجل الاستماع إلى كلمة سموه، والاستفادة من محتواها، حيث كانت بمثابة هدية لشعب الإمارات ولممثلي الحكومات المشاركة.
واستشهد سموه في كلمته، بحديث مسجل للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليذكر الجميع ببعد النظر الذي كان يتمتع به رحمه الله، وقدرته على استشراف المستقبل، ووضع الخطط والبرامج والبنية التحتية اللازمة له.
لم يفت سموه توجيه الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتهنئة سموه بنجاح القمة، مثلما توجه بالشكر إلى كل القائمين على تنظيمها، متمنياً لهم مزيداً من التميز والنجاح والابتكار.
