الوجوه النسائية كانت حاضرة في القمة الحكومية في دورتها الثالثة، وكانت من بين الحضور الفاعلين؛ سواء من حيث زخم التفاعل والمشاركة بالأسئلة، أو بصفتها كياناً يعكس نهج الدولة في تقديم الكفاءات ودفعها قدماً للعب دور حيوي في النهضة.
واشارت نورة الكعبي عضو المجلس الوطني الاتحادي الى أن صدى القمة لم يقف عند النخب المحاضرة أو الجمهور؛ بل بلغ المحيط الاجتماعي، وهو تأكيد بلسان عائشة المدفع مديرة الإسكان في وزارة الأشغال، من منطلق ما شهدته على أحد أبنائها بعد الجلسات الأولى للقمة، وحماسته بعد الكلمة المحفزة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ليدفعه ذلك لاتخاذ قرار المشاركة في الخدمة الوطنية مستقبلاً.
وذكرت عفراء المري مدير إدارة الموارد البشرية في وزارة الطاقة، إلى أن القمة تقدم أفضل الممارسات، والإنصات لفحوى اللقاءات يمنح الجمهور رؤى مستقبلية يستفيدون منها للرقي بأدائهم في الجهات التي يتبعونها. وأن التركيز في القمة الحالية صب في نطاق التعليم لبناء وتأسيس قاعدة للجيل المقبل، وفقاً لاحتياجات البلد ومتطلبات التنمية وسوق العمل.
هالة كاظم المستشارة الاجتماعية وصاحبة برنامج رحلة التغيير، قالت: تمثل القمة فضاءً يجتمع فيه أصحاب العقول النيرة من أعضاء الحكومة ورواد الأعمال وصولاً للموظفين والإداريين المبدعين، وحضورها جاء بالدرجة الأولى للتعلم والإنصات للقيادة الحكيمة، وبدرجة أخرى للتواصل معهم، وشخصياً أعتبر القمة عرساً جماعياً سنوياً، لا أرغب بانتهاء فعالياته ولقاءاته.
وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لبرامج مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، إلى جانب الإشادة بجميع الدروس الإيجابية التي ناقشها سائر المتحدثون، مع التأكيد على أن الفرق الموجودة في المؤسسات، تنظر للقمة كمؤشر و«معيار تنموي»، تقيس من خلاله مدى تطورها.
وذكرت المهندسة عزة سليمان مدير إدارة التصميم في وزارة الأشغال العامة، أنها لاحظت حتى الآن خلال أعوام الحدث الثلاثة، نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في وضع الإمارات على خارطة العالم، وأسهمت الرسائل الموجهة في زيادة طمأنينة شعب الإمارات.






