«قياس ما هو مهم للحكومات: نحو مؤشرات عالمية للخدمات الحكومية»، هو عنوان جلسة نقاشية في اليوم الأخير للقمة الحكومية الثالثة بدبي، التي شارك فيها الدكتور شانتيان ديفاراجان كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في البنك الدولي، وتييري غيغر كبير الاقتصاديين والمدير المساعد في الشبكة الدولية للمقارنة المرجعية والتنافسية العالمية والمخاطر للمنتدى الاقتصادي العالمي، والدكتورة سوزانا لونتي رئيس وحدة الإحصاءات والمؤشرات في شعبة الموازنة والنفقات العامة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وبحسب ديفاراجان فإن الاقتصادات النامية في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا شهدت نمواً بنسبة وصلت إلى 8% سنوياً على مدى العقد الماضي، حيث اهتمت هذه الدول بتحسين مستويات تصنيفها في المؤشرات العالمية، مشيراً إلى أن ذلك يعد دافعاً للحكومات في بعض الدول الناشئة لوضع نفسها في قائمة هذه التصنيفات العالمية، مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي.

وأكد أن التوسع الاقتصادي السريع يساعد على ازدياد فرص النمو والثروة. قال الدكتور ديفاراجان: إن أكثر من 50 في المئة من سكان الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يعتبرون مستويات الخدمات الحكومية أقل من التوقعات، لذا يجب فهم ما يتوقعه الناس من حكوماتهم، وتحديد ما إذا كانوا يشعرون بأن حكومتهم تقدم إليهم الخدمات الكافية، وعندها فقط يمكن تحديد استدامة النمو الاقتصادي وحل القضايا التي تؤثر في نوعية الحياة في بلد ما.

 وقالت الدكتورة سوزانا لونتي: إن أصحاب المصلحة والشركاء الإستراتيجيين يجب عليهم إعادة ترتيب الأولويات عند وضع التصنيفات والمؤشرات، والبدء في تعديل وتحسين السياسات لتطوير الخدمات الحكومية.