عقدت الإدارة العليا في هيئة تنظيم الاتصالات ممثلة بمحمد أحمد القمزي، رئيس مجلس الإدارة وحمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة، اجتماعات ثنائية مع كل من الدكتور عاطف حلمي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية مصر العربية وهولين زهاو، الأمين العام المنتخب للاتحاد الدولي للاتصالات. وجاءت هذه الاجتماعات عل هامش فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر القمة الحكومية.

وتضمنت المواضيع المدرجة على جدول أعمال اللقاء مع الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات ملامح التعاون المستقبلي بين الدولة ممثلة بالهيئة ودعمها للاتحاد في القضايا ذات الصلة بتعزيز مكانته كمنظمة دولية رائدة في هذا المجال، إضافة إلى جوانب متعلقة بمواضيع ذات أهمية كبيرة على الساحة الدولية على سبيل المثال لا للحصر الأمن السيبراني، والسياسات الدولية المتعلقة بالإنترنت، والتطبيقات الذكية وغيرها من القضايا المتعلقة بالدور المحوري الهام الذي تلعبه الهيئة على هذا الصعيد. وجرى كذلك مناقشة سبل التعاون للمرحلة القادمة وتعزيز دور الدولة بشكل أكبر في المنظمة.

داعم كبير

وفي معرض تعليقه على هذا الاجتماع، قال محمد أحمد القمزي: «تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بـ "هيئة تنظيم الاتصالات" أحد أهم الداعمين لمساعي ومبادرات الاتحاد الدولي للاتصالات في كافة المجالات.

وينبع هذا من قناعة راسخة بضرورة تعزيز مكانة هذه المنظمة الدولية العريقة التي تعد الأقدم على مستوى العالم، حيث تترأس الهيئة لجنة مجلس الاتحاد المكلفة باتخاذ الإجراءات اللازمة للاحتفال بمناسبة مرور 150 عاما على تأسيس المنظمة، وكذلك التحضيرات المتعلقة باستضافة دولة الإمارات لفعاليات النسخة القادمة من مؤتمر المندوبين المفوضين لعام 2018».

شبكات الإنترنت

ومن جهة أخرى، تمحورت النقاشات مع وزير الاتصالات المصري حول العديد من القضايا التي تهم واقع شبكات الإنترنت والاتصالات في كلا البلدين بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية والأمن السيبراني، ووضع إطار تنظيمي وتشريعي لتنظيم آليات عمل هذه المواقع من خلال التعاون مع الدولة ودول مجلـس التعــاون الخليجــي.

مكانة مرموقة

تعكس الاجتماعات المستمرة مع كبار الشخصيات على المستويين الدولي والإقليمي المكانة المتميزة التي تتمتع بها هيئة تنظيم الاتصالات على خارطة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم.