أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالكلمة التي ألقاها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في افتتاح أعمال القمة الحكومية والتي جاءت شاملة لجميع المحاور المهمة في العمل الوطني.

وقال معاليه في كلمة له بعنوان «الشيخ محمد بن زايد.. وكلمة من القلب» إن كلمة سموه رصدت العديد من الأهداف الواضحة والضرورية للارتقاء بحاضر الدولة ومستقبلها سواء بسواء بما في ذلك التخطيط الجيد والمستنير لخمسين سنة قادمة وبناء اقتصاد متنوع ومستدام وإنشاء البنية التحتية والاهتمام بمجالات الصناعة إلى جانب العلاقات مع الإخوة والأصدقاء والسياسة الخارجية الرشيدة ودور الشباب ومكانة المرأة والتنمية الاجتماعية والبشرية بمختلف أبعادها في التعليم والصحة ومجالات الابتكار المختلفة، إضافة إلى تقدير دور وإسهامات رجال الأعمال، بل وإسهامات كل فرد في تقدم المجتمع.

وتالياً نص الكلمة: «لقد شعرت بسعادة غامرة، وفخر كبير بالكلمة الرئيسية، للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي استهل بها فعاليات الدورة الثالثة للقمة الحكومية وإن هذه الكلمة المباركة تجسد من وجهة نظري، عظمة هذا الشعب، وعظمة قادته المخلصين، بل إنها أيضا، مجال لاعتزازنا الكبير، بما نحظى به من القيادة الرائدة لسمو الشيخ محمد بن زايد هذا الرجل المخلص، الذي يصدق القول بالعمل، ويسعى ليل نهار، في سبيل إعلاء صرح الوطن، لتكون الإمارات، اليوم وفي المستقبل على السواء، نموذجاً فريداً، في التعمير والبناء، والاستقرار والرخاء، في ظل تفاؤل كبير بمسيرة هذه الدولة الفتية، ومستقبلها الزاهر بإذن الله.

رؤية وطنية

لقد جذبني إلى كلمة سموه بالذات، تركيزه على الإنسان، وحرصه على تنشئة أبناء وبنات الوطن، على مبادئ قويمة، تعتمد على الإيمان بالله، وتفي بمتطلبات تقدم الدولة، في الحاضر والمستقبل، وتحرص على تأكيد إسهاماتهم الجادة، في كافة التطورات الإيجابية في العالم، ضمن رؤية وطنية متطورة، يعتز بها الجميع ويفتخر.

إنني أعبر عن إعجابي الشديد، بما قاله سموه، من أن المواطن، هو ثروة وطنية كبرى، تجب رعايتها وتنميتها بكافة الوسائل الممكنة، وأن قوتنا كمجتمع ناهض، هي رهن بوحدتنا، وبعملنا المشترك إلى أعلى المستويات، في سبيل تحقيق الأهداف العليا لهذا الوطن العزيز.

دور قيادي

لقد جاءت كلمة سمو الشيخ محمد بن زايد انعكاساً لما يقوم به سموه، من دور قيادي مرموق، في تحقيق التقدم والازدهار، في مسيرة هذه الدولة الناهضة، والتي بدأت على يد المؤسس الكبير، المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عليه رحمة الله ورضوانه، واستمرت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتعه بموفور الصحة والعافية، هذه الدولة، قد أصبحت بحمد الله، نموذجا ناجحا، للنمو والبناء، في العالم كله، إنها دولة، تسير بكل ثقة، نحو مستقبل يقوم على العلم والمعرفة : مستقبل تكون فيه الإمارات دائما، وهي بلد الرخاء والحكمة والسلام، بل أيضا بلد التنمية والتقدم والازدهار.

لقد جاءت كلمة سموه، شاملة لكافة المحاور المهمة في العمل الوطني، إلى جانب رصد العديد من الأهداف الواضحة والضرورية، للارتقاء بحاضر الدولة ومستقبلها سواء بسواء، بما في ذلك : التخطيط الجيد والمستنير لخمسين سنة قادمة، وبناء اقتصاد متنوع ومستدام، وإنشاء البنية التحتية، والاهتمام بمجالات الصناعة، إلى جانب العلاقات مع الإخوة والأصدقاء، والسياسة الخارجية الرشيدة، ودور الشباب، ومكانة المرأة، والتنمية الاجتماعية والبشرية بمختلف أبعادها في التعليم والصحة ومجالات الابتكار المختلفة، إضافة إلى تقدير دور وإسهامات رجال الأعمال، بل وإسهامات كل فرد في تقدم المجتمع.

لقد دار بذهني بالإضافة إلى ذلك كله، أننا نحن أبناء وبنات الإمارات، إنما نعتز ونفتخر، بأن سمو الشيخ محمد بن زايد، هو قائد فذ، له رؤية وطنية ناجحة، تنطلق من الانتماء والولاء للوطن، قائد يملك تأثيرا ومصداقية، يحب شعبه، ويثق فيه، بل ويحرص غاية الحرص، على تحقيق مشاركة الجميع في تقدم المجتمع إنه القائد الذي يدرك آمال وطموحات وطنه، القادر دائما على اتخاذ القرار الصائب بحسم وجرأة، بل والحريص باستمرار على تنمية العمل بروح الفريق.

لا يسعني في هذه المناسبة، سوى أن أعبر مرة بل مرات، عن اعتزازي وافتخاري بالفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ـ مع تمنياتي الصادقة لسموه، بمزيد من النجاح والتوفيق، لجهوده المتلاحقة والمتميزة، تلك التي يبذلها سموه، وفاء صادقا وأمينا، لإماراتنا الغالية التي نرجو لها جميعا دوام التقدم والتألق والازدهار.. نحييك يا أبا خالد فأنت المثال والقدوة لوطنك وبلدك، ولتهنأ الإمارات بك».

خطى زايد

قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في معرض تصريحه حول كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «دار بذهني أثناء استماعي إلى سموه وأنا على يقين من أن كافة الموجودين والمشاهدين يشاركونني هذا الشعور، أن دولة الإمارات تسير بعزم وثقة، على خطى مؤسس الدولة، المغفور له الوالد الشيخ زايد، أجزل الله مثوبته، وهو الذي كان لحكمته النادرة، وتوجيهاته الرشيدة، وقيادته التاريخية، الفضل الكبير في تحويل هذه الأرض إلى قلعة شامخة.