أكدت جلسة «طب المستقبل: تقنيات ستؤثر على مستقبل القطاع الصحي» التي عُقدت ضمن فعاليات القمة الحكومية الثالثة، حاجة الحكومات والمجتمع الطبي لإحداث نقلة نوعية في نماذج التعليم الطبي، تتلاءم مع ما يشهده العالم من ثورة تقنية وتغيير جذري في متطلبات الرعاية الصحية.

وحث الدكتور دانيال كرافت رئيس شعبة الطب بجامعة سينغولاريتي الأميركية المدير التنفيذي لبرنامج إكسبوننشال ميديسين المتخصص في تكنولوجيا الدواء، خلال الجلسة الحكومات على ضرورة الابتكار لمواجهة الاكتشافات العلمية الكبيرة في خدمات الرعاية الصحية القائمة على التكنولوجيا الذكية، مشيراً إلى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحثه على تشجيع وتبني ثقافة الابتكار لمواكبة متطلبات المستقبل.

وقال كرافت: «لم يشهد نظام خدمة الرعاية الصحية تغييراً كبيراً منذ القرن الـ19، فما زال الناس بحاجة إلى أخذ مواعيد لزيارة الأطباء، وما زلنا نشهد توفير خدمة متقطعة، لكن اعتماد التكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية اليوم يعطينا أملاً في تجسير الفجوة وتوفير خدمات أكثر استمرارية ووقائية متطورة في الطب».

وأضاف: «أصبحت الأجهزة المحمولة تمثل المنصات الصحية الجديدة، فالأجهزة التي يمكن ارتداؤها، مثل الساعات، وأجهزة الدعم التقني، مثل الشوكة الإلكترونية التي تراقب عادات الأكل، أصبحت تصل إلى الناس في منازلهم، بأسعار مناسبة، بل أصبحت الزيارات الافتراضية والكشف الصحي ووصف العلاج عن بُعد أمراً واقعاً».