أكد البروفيسور كارلو راتيو مدير مختبر المدن الذكية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن المدن الذكية بحاجة لخدمة السكان، ودبي نموذج يحتذى بها، حيث انها تمتلك مقومات المدينة الذكية بما تمتلكه من بنية تحتية متفردة ، فضلا عن التخطيط الدقيق الذي تقوم به الجهات المعنية فيها لجعلها نموذجا عالميا متميزا، مضيفا: هناك العديد من المشاريع الذكية التي يمكن تنفيذها في دبي.

وأوضح خلال جلسة المدن الواعية ان مسمى المدن الذكية لم يعد يعتبر ترفا بل اصبح حاجة ماسة، نظرا لازدياد اعداد السكان بشكل متسارع، وهذا يحتم علينا ان تكون هناك آلية يتم التعرف من خلالها على سلوك السكان في كل مدينة، مما يؤدي الى حسن تخطيط تلك المدن وتهيئتها بما يتناسب مع اعداد سكانها.

وأكد البروفيسور كارلو راتي انه ينبغي لتحقيق انشاء المدن الذكية وجود آلية لجمع البيانات من خلال سلوك ساكنيها، ويتم ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك الهواتف الخلوية وأنظمة الخرائط التي يتم من خلالها التعرف على اهتمامات السكان، وبالتالي توفير بنى تحتية حديثة تخدم تطلعاتهم، حيث لم يكن يتوفر ذلك النوع من الابتكار الهندسي والمثير لرؤية تصميم المستقبل والتقدم التكنولوجي.

وركز في حديثه على ضرورة فهم حجم التغييرات في المدن من خلال استشعار ذلك من خلال انظمة الاتصال الحديثة المتوفرة وكذلك انظمة الخرائط وعبر استخدام بطاقات الاعتماد، للتعرف على سلوك المجتمعات والتخطيط الأمثل للمدن التي يجب ان تراعي توفير خدمات عالية الجودة للسكان.