أكد لاري كيلي المستشار في الابتكار الشريك المؤسس لشركة دوبلن، أن الابتكار عملية تتم وفق أطر منهجية منظمة وتكتيكات محددة، لافتاً إلى أهميته بالنسبة للحكومات على الصعيد العالمي لتحقيق أهدافها المرجوة من تحسين خدماتها والارتقاء بها من أجل غد أفضل لشعوبها.
وقال لاري كيلي، خلال جلسة «عشرة أنواع للابتكار» التي عقدت ضمن فعاليات القمة الحكومية في دورتها الثالثة إنه ينبغي استيعاب المتغيرات العصرية سعياً لإيجاد الحلول المناسبة للأسئلة الناتجة عنها.
وأشار إلى أنه منذ 40 سنة تقريباً كنا نحتاج إلى الطائرة المروحية للوقوف على حركة السير وتنظيم المرور خلال ساعات الذروة، إلا أن كل ذلك تغير منذ 4 سنوات بفضل ابتكار نظام «غوغل فيو» واستخدام الألوان، ما ساعد على تحديد أماكن الزحام وتسهيل الحركة المرورية.
وقال لاري كيلي: إن دولة الإمارات تمر بمرحلة سريعة تطويرية في التحول الى الابتكار من خلال مشاريعها التي تلبي جميع احتياجات العالم، مؤكداً على ان الدولة ستنطلق الى العالمية في ابتكاراتها التي تواكب متطلبات العصر الحديث، لافتا إلى أن هناك عدة نماذج ترتكز عليها الحكومات في عملية الابتكار، ضارباً مثالاً على الحكومات الأميركية وما تتبناه من مشاريع متطورة ومبتكرة، مشيراً إلى الدستور الكندي وما يشمل من مبادئ اساسية تشجع عملية الابتكار، وكيفية تفكيرها في الخدمات التي تقدمها لجمهورها للارتقاء بها.
