أشادت ماري كيفينيمي نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خلال الكلمة الرئيسة الأولى التي ألقتها أمس في اليوم الثاني للقمة الحكومية بدبي، بالجهود التي تبذلها حكومة دولة الإمارات في الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار لتحقيق التقدم المطلوب للارتقاء بالعمل الحكومي.

وأشارت الى أن المنظمة حققت بعض التطوير المطلوب في مجال التكنولوجيا والاعتماد عليها وتطبيقها في العديد من المجالات وفي عدد من الدول، موضحة أن استونيا بنت حكومة رقمية تعتمد الحلول التكنولوجية، ووضعت بنية تحتية هي من أكثر الحكومات نجاحاً، ما مكنها من إدارة التغيير في الخدمات الحكومية عبر استخدام البيانات المتاحة.

وقالت: الانتقال إلى مرحلة التغييرات التكنولوجية الكبيرة يحتاج إلى تعاون على مستوى الحكومات، وإلى محفزات واضحة للنمو والتقدم في كل قطاع من قطاعات الخدمات الحكومية، وهذا التحول لا يمكن أن يتم من دون قيادة قوية، وعلى الجميع معرفة أي نوع من القيادة، وهذا يتطلب الاعتماد على الابتكار الذي يتمحور حول احتياجات المواطنين.

وشددت على أنه لأجل الوصول الى المستويات المطلوبة من التميز الحكومي، يتطلب تحويل الأفكار إلى حقائق على الأرض، وحشد كل الطاقات والإمكانات، الأمر الذي سيساعد على إيجاد حلول تحقق ذلك، من خلال تشارك الأفراد مع الحكومات جنباً الى جنب.

ونوهت بالأهمية الكبيرة للابتكار في معالجة القضايا الشائكة، التي تواجه عمل الحكومات في شتى القطاعات، مؤكدة على ضرورة العمل على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة من البيانات الحكومية المفتوحة، التي قد تؤدي إلى الكثير من الابتكارات على صعيد الخدمات.

 وأكدت أن الابتكار في عمل الحكومات يقوم على الشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص، وعلى الانفتاح والشفافية والتوظيف الأمثل للبيانات، ما يتطلب اطلاق منصة للحكومات لحثها على التميز والعمل على تقييم الأداء بشكل متواصل، من خلال الأفكار الجديدة والاعتماد على الابتكار، الذي يساعدها في اختيار ما يناسبها، ويوفر لها الحلول للمشاكل التي تواجهها.