أكد وزير التربية والتعليم وعدد من مديري الدوائر والمسؤولين في دبي أن جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان التي أطلقها أمس على هامش القمة الحكومية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي تعزز مكانة الدولة عالمياً في الإبداع التقني، مشيرين إلى أنها تعد تحولاً مهماً وتأسيساً لمرحلة جديدة، ستكون فيها الإمارات هي الوجهة المفضلة والخيار الأول لخبراء وصناع تكنولوجيا الروبوت والذكاء الاصطناعي، كما ستكون منصة التتويج المثلى لمنافسات وأولمبياد الروبوت العالمية.
وتفصيلا، أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لـ «جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان» بتحولاتها الجديدة ومفهومها وشموليتها، يمثل إضافة قوية لمسار التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة، التي أصبحت الإمارات من بين الدول الأولى التي تمتلك أدواتها، فضلاً عن كونها أحد أهم الدول الأكثر تأثيراً في خريطة صناعة التكنولوجيا العالمية وتجارتها، واستخداماتها.
وأشار معاليه إلى أن الجائزة بنطاقها المحلي والعالمي، تعد نموذجاً متكاملاً للمنافسات العصرية الرائدة، التي من شأنها إثراء مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي والإسهام في تطوره. في وقت تقدم معاليه إلى سمو ولي عهد دبي بكل الشكر والعرفان لمبادرة سموه بهذه الجائزة التي قال إنها ستكون بمعاييرها المتقدمة، هي الأساس في تشكيل بيئة مدرسية حاضنة للمبدعين والمخترعين، وهي ساحة انطلاق أفكار الطلبة بمواهبهم وقدراتهم إلى آفاق رحبة من الإبداع لا حدود لها، إلى جانب أنها تمثل أفضل استثمار لنبوغهم وطاقاتهم.
مساحات تنافسية
وذكر معاليه أنه ليس غريباً على سمو ولي عهد دبي إطلاق مثل هذه الجوائز وفتح مثل هذه المساحات التنافسية التي يكون محورها وركيزتها الأولى المهارات العليا والابتكار، إذ إن ما يتميز به سموه من بصيرة نافذة جعله سباقاً بمبادراته الخلاقة، التي تنسجم وتعزز السرعة الهائلة التي تتجه بها الإمارات، نحو المراكز الأولى وتحقيق التنافسية العالمية، في شتى المجالات، ولاسيما المتصلة منها بالعلوم الحديثة والتقنيات الذكية.
وأضاف معاليه: إن تقنيات الروبوت أصبحت واحدة من العلوم الحديثة المستقلة بذاتها، والتي أدركت الإمارات أهميتها في وقت مبكر، وحرصت بمختلف مؤسساتها التعليمية، وخاصة المؤسسات المعنية بالتكنولوجيا والتقنيات، على خوض أبنائها العديد من المنافسات الدولية، التي حققت مراكز متقدمة فيها.
ولفت معالي الحمادي إلى أن جائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، تعد تحولاً مهماً وتأسيساً لمرحلة جديدة، ستكون فيها دولة الإمارات هي الوجهة المفضلة والخيار الأول لخبراء وصناع تكنولوجيا الروبوت والذكاء الاصطناعي، كما ستكون هي منصة التتويج المثلى لمنافسات وأولمبياد الروبوت العالمية.
دعم
وثمن معاليه المبادرة، معرباً عن امتنان وزارة التربية والتعليم لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، لتفضل سموه بإطلاق هذه الجائزة المهمة، مؤكداً أن وزارة التربية لن تألو جهداً في دعم توجهات الجائزة، وتحقيق أهدافها، ولاسيما أنها تستهدف طلبة المدارس والمهتمين في قطاع التعليم بتقنيات الروبوت ضمن فئاتها الثلاث، وهو ما يدعم توجهات وزارة التربية الرامية لإكساب الطلبة مهارات القرن 21، وتوثيق معارفهم بتقنيات المستقبل، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار.
تطوير
وأكد المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي أن هيئة الصحة ستعمل على تطوير فكرة الروبوت الآلي في مستشفياتها، وستعمل على إدخال أحدث التقنيات والابتكارات لتسخير التكنولوجيا العالمية لخدمة لمرضى في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية والتخصصية التابعة لها.
وقال الميدور: إن الهيئة لديها تطبيقان حاليا على الروبوت الآلي الأول للخدمات الصيدلانية والثاني للعلاج الطبيعي وسيتم تطوير الروبوت الآلي في أمور أخرى في المستشفيات، لافتا إلى أن الهيئة أطلقت نظام المعالج الشخصي الذكي في عمليات العلاج الطبيعي لتكون الجهة الأولى في العالم التي تطبق هذا النظام.
وأضاف: إن هذه الخدمة تقوم على تكنولوجيا الاستشعار الحركي والمحاكاة، حيث تعمل على تخفيف الضغط على مراكز العلاج الطبيعي بالهيئة، وإعطاء المزيد من المرونة والخصوصية للمرضى في أداء تمارين العلاج الطبيعي من أي مكان وفي الأوقات التي تناسبهم مع خاصية متابعة الطبيب لهم عن بعد وتزويدهم بالتوجيهات والتعليمات والإرشادات الطبية حول كيفية ممارسة التمارين الرياضية والاوقات والفترة الزمنية المتناسبة مع وضعهم الصحي.
وقت وجهد
وأوضح أن هذه الخدمة تساهم في توفير الوقت والجهد والراحة والاستقلالية للمريض أثناء تواجده في أي مكان في المنزل مما يساهم في تسريع عملية
الشفاء التام وتحقيق الهدف المنشود للبرنامج العلاجي، منوها بتوجه الهيئة لإطلاق خدمة الصيدلية الذكية التي تقوم بتحضير الأدوية للمريض من خلال الروبوت الآلي بناء على وصفة الطبيب التي تم تدوينها في النظام الإلكتروني للصيدلية، موضحا أن الخدمة ستساهم عند تطبيقها في المستقبل في تقليل زمن الانتظار للحصول على الأدوية الى اقل من 10 ثوان وضمان عدم حدوث الأخطاء في صرف الأدوية إضافة إلى توفير الوقت والجهد على المريض والصيدلي في الوقت نفسه.
إنجاز
وبين أن الصيدلية الذكية تقوم بعمل 30 موظفاً مما يساهم بشكل فاعل في سرعة انجاز العمل وتقليل فترة انتظار المرضى للحصول على الأدوية التي تم صرفها لهم.
وشدد على أن هذه الخدمة عند تطبيقها ستعمل على تعزيز القدرة التنافسية والاستدامة للقطاع الصحي الحكومي عبر توظيف التكنولوجيا الذكية لخدمة المرضى اضافة الى تعزيز كفاءة العمليات الصحية وتحقيق الجودة والسلامة ودقة المعلومة وسرعة الاستجابة لاحتياجات المتعاملين.
وقال: إن خدمات الهيئة الذكية ستنعكس بشكل ايجابي على قطاع الرعاية الصحية بدبي وتعمل على تعزيز قدراته لتحقيق سعادة الناس والاستجابة
لمتطلباتهم واحتياجاتهم في الوقت المناسب وتحسين نوعية الحياة للجميع وتمكينهم من استخدام التطبيقات الذكية التي توفر عليهم الوقت والجهد ومشقة التنقل إلى مكان تقديم الخدمة.
مواهب
وأكدت الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم فوزية حسن غريب أن «جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الانسان » التي اطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، على هامش فعاليات اليوم الثاني للقمة الحكومية الثالثة ستخلق بيئة للابتكار والتنافس في القطاع التعليمي وخاصة في خدمة الإنسان خاصة أن سموه خصص فيها فئة لقطاع التعليم من طلبة مدارس وجامعات وشباب وهواة.
وأوضحت أنها ستساهم في إبراز المواهب والابتكار الموجودة في القطاع التعليمي، كما أنها ستعمل على رفع إمكانيات الطلبة، معربة عن شكرها لسمو الشيخ حمدان على اهتمامه بقطاع التعليم وتشجيعه على خلق أفكار إبداعية وخاصة اهتمامه البالغ بذوى الاحتياجات الخاصة.
وثمنت الدور التي تلعبه قيادات الدولة في الاهتمام بالأجيال الواعدة وخلق مبادرات وجوائز تحثهم دائما على الارتقاء والإبداع والابتكار وتكون تلك المبادرات بمثابة خارطة طريق للمسؤولين والعاملين في هذا القطاع الحيوي.
وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية على مستوى الدولة: إن إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان في القمة الحكومية الثالثة يعكس حرص قيادتنا الرشيدة على توظيف التكنولوجيا في خدمة الناس وتأتي انسجاما مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتتواءم مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» الاستراتيجية الوطنية للابتكار.
صورة رائدة
قال الدكتور طيب كمالي: إن الجائزة وفئاتها الثلاث التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، فرص لجميع أفراد المجتمع وبشكل خاص طلبة الجامعات لتقديم أفضل الابتكارات في هذا المجال التقني الذي بات اليوم يتطور بشكل سريع.
وأشار إلى أن كليات التقنية لديها أندية للروبوت وسوف تقوم بمخاطبة جميع طلبتها الراغبين في المشاركة في الجائزة وتقديم أعمالهم التقنية في هذا المجال وعكس الصورة الرائدة التي تتميز بها كليات التقنية لإبراز مواهبهم وقدراتهم العلمية وصقلها وتقديم رؤى جديدة في المجال التكنولوجي والخدمات فيما يتعلق بفئات الجائزة الثلاث.
تحفيز للشباب على الابتكار والمنافسة
أجمع مسؤولو دوائر حكومية ورؤساء شركات ومديرو برامج على الأهمية الكبيرة لـ«جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان» والتي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مؤكدين أنها ثمرة قمة حكومية استثنائية رفعت الابتكار شعارا لها، مشيرين إلى أنها تحفز الشباب على الإبداع والابتكار والتطوير والمنافسة وتتماشى مع رؤية الإمارات في جعل عام 2015 عاما للابتكار.
وأضافوا في استطلاع أجرته «البيان» أن الجائزة تأتي في سياق العنوان الرئيس للقمة الحكومية وهو استشراف حكومات المستقبل وتعكس الحرص الكامل الذي توليه القيادة الرشيدة لخلق فرص الإبداع وتشجيع المبدعين.
وأوضحوا أنها ستسهم في بناء ثقافة مجتمعية قائمة على التميز والمنافسة أسوة بجوائز التميز الحكومي التي أصبحت مفهوما سائدا في الوسط الحكومي.
تميز
وتفصيلا، قال عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة: إن الهدف من إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي «جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان» هو تحفيز الشباب نحو الإبداع والتفكير وتوجيه جهودهم لتحقيق الابتكارات العلمية في المجالات كافة بما يفضي إلى بناء ثقافة مجتمعية أسوة بجوائز التميز الحكومي التي أصبحت مفهوما سائدا في الوسط الحكومي ولا يمكن التخلي عنها بعدما أصبحت شأنا أساسيا في مفردات الثقافة المؤسسة.
وأضاف: إن إطلاق سموه للجائزة جاء ضمن نطاق ابتكاري يتماشى مع رؤية حكومة الإمارات في أن يكون عام 2015 عام الابتكار، لافتا إلى أن هذا النوع من الجوائز يسهم في تحفيز الشباب للكشف عن مهاراتهم وقدراتهم وتوظيفها لأجل خدمة الإنسانية جمعاء مثلما تسهم في شحذ همم الشباب نحو تطوير ابتكارات علمية وتوجيهها للمعرفة والتكنولوجيا.
دعم
من جانبه قال الدكتور عبد الرحمن العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية: إن إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي «جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان» من شأنها دعم الجيل الجديد من الشباب المواطنين للتنافس العالمي في قطاع الابتكارات الذكية ومساعدته في مواكبة المتغيرات العالمية.
ووصف العور القمة الحكومية والتي تستضيفها دبي في دورتها الثالثة بكونها شكلت منصة عالمية لإطلاق مبادرات واعدة وبناءة وبناء معرفة إنسانية لشعوب العالم جمعاء، مبينا أن العالم شهد قمة الابتكار التي سيكون لها مردود إيجابي على الاقتصاد والتنمية البشرية.
واشار العور أن ذلك النوع من المسابقات يلعب دورا فاعلا في خلق روح المناسفة وبناء جيل مبتكر يمتلك القدرة والكفاءة على المنافسة العالمية والتقدم في المؤشرات الدولية.
توجهات
وقال داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي: إن إطلاق الجائزة يأتي ترجمة لدعم القيادة الرشيدة لجيل الشباب وتتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة في أن يكون عام 2015 عاما للابتكار، موضحا أنها ستلعب دورا كبيرا في تحفيز الشباب المواطنين على الإبداع والابتكار الخلاق، مما سيعزز مكانة الإمارات في التنافسية العالمية.
وأضاف الشيزاوي: إن القيادة الرشيدة أدركت مبكرا أهمية الاستثمار في الإنسان حيث تراه الثروة الحقيقية وبالتالي استثمرت في المواطن وحرصه على جلب الخبرات العالمية ومن ثم أصبحت اليوم بلدان العالم تتطلع للمواطن لاستقاء الخبرة والمعرفة منه وهو أمر يدعو إلى الفخر.
وتابع: إن القمة الحكومية 2015 شهدت عرض تجارب إماراتية أمام زوار القمة من مختلف مناطق العالم، مشيرا إلى أن الإمارات قطعت اليوم شوطا في الابتكار وستواصل رؤيتها الراسخة والواضحة في تحقيق أهدافها في جعل الإمارات ضمن البلدان القيادية في العالم في الابتكار خلال السنوات الـ7 المقبلة.
رؤية
وقال وليد بن عبد الكريم الرئيس التنفيذي لشركة «أون تايم»: إن إطلاق الجائزة يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة والتي سبقت العالم في إدراك أهمية الاستثمار في الإنسان، لذلك حرصت طيلة السنوات الماضية على الاستثمار في العنصر المواطن من أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء
من جانبها أكدت سارة يوسف الأميري مديرة برنامج الأنظمة الجوية المتقدمة في مؤسسة الإمارات للتقنية والمعلومات أن الجائزة تشكل أحد مسارات البحوث والتطوير في مجال العلوم والتقنية والتي تندرج تحت مظلتها «الروبوتات» مشيرة إلى أن الجائزة تهدف إلى تسليط الضوء على قطاع بحثي حيوي يخدم قطاعات متعددة.
منافسة
قال وليد بن عبد الكريم: اليوم تطلق هذه الجائزة التي هي ثمرة طيبة للقمة الحكومية، والتي نجحت في جمع قادة وصناع قرار والخبراء الدوليين من مختلف مناطق العالم تحت مظلة دبي لاستشراف حكومات المستقبل، ولإطلاق دعوة لحكومات العالم لتبني الابتكار الخلاق والابتكار في الصحة والتعليم والتكنولوجيا الذكية. الجائزة ستكون محفزا كبيرا لابناء هذا الوطن على الابتكار الذكي وعلى التنافس لتقديم الأفضل.
إحدى ثمرات القمة
أكد سلطان فيصل الرميثي منسق عام برنامج عجمان للتميز الحكومي، على أهمية الجائزة ودورها في التعرف إلى مواطن الإبداع والابتكار لدى الشباب وتنميتها واستثمارها وتوظيفها لخدمة وترجمة الأهداف المرجوة منها، مشيرا إلى أهمية القمة الحكومية والتي تمحورت مواضيعها الرئيسية وجلساتها ومناقشاتها حول شعارها وهو الابتكار، والجائزة تعتبر إحدى ثمرات نتاج القمة.
واستشهد الرميثي بما جاء في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي تمحورت حول الاستثمار في الإنسان وأن عصر الرأسمالية قد ولى فيما بدأ عصر جديد لإدارة المواهب والابتكارات والمهارات. دبي - البيان
علي الرميثي:
القيادة حريصة على تشجيع المبدعين
قال علي الرميثي مدير تلفزيون دبي: إن جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان تأتي في سياق العنوان الرئيس للقمة الحكومية 2015 وهو استشراف حكومات المستقبل، وتؤكد على الحرص الكامل الذي توليه القيادة الرشيدة لخلق فرص الإبداع وتشجيع المبدعين. واضاف:إن إطلاق الجائزة كان نتاجا لقمة حكومية استثنائية بأوراق عملها والمتحدثين فيها لتصبح علامة فارقة في أي حدث حكومي قد ينظم في المنطقة.دبي - البيان
سلطان الرميثي:










