قالت نشرة «أخبار الساعة» إنه في هذا التوقيت نفسه من شهر فبراير من كل عام تتصدر الدولة المشهد العالمي وتصبح محط أنظار الجميع، وذلك من خلال استضافة القمة الحكومية وتنظيمها، مضيفة أن هذه القمة أصبحت منذ انطلاق دورتها الأولى عام 2013 منصة لمناقشة الأفكار الإبداعية والابتكارية حول تطوير العمل الحكومي والمؤسسي والمفاهيم المرتبطة به، وبوابة مفتوحة على مصراعيها لتبادل الخبرات بين متخذي القرار والأكاديميين والباحثين والمتخصصين في هذا الشأن على المستوى العالمي.
وأشارت إلى أنه تحت عنوان «استشراف حكومات المستقبل»، انطلقت أمس فعاليات القمة الحكومية الثالثة التي افتتحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وعلى رأس المشاركين فيها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي سيلقي الكلمة الرئيسية للقمة.
وأكدت أن حضور سمو ولي عهد أبوظبي إلى جانب المسؤولين الحكوميين الإماراتيين وكوكبة كبيرة من القادة والمسؤولين من جميع أنحاء العالم، يعد إضافة نوعية إلى القمة التي ستسعى إلى إعادة صياغة العلاقة بين الحكومات من ناحية والشعوب من ناحية أخرى بما يتوافق وروح العصر الحديث، وما تموج به الساحة من تطورات تكنولوجية ومعرفية وثقافية واسعة ترفع من سقف توقعات الشعوب وتطلعاتها المستقبلية، بالطريقة التي تجعل من مهام الحكومات ومسؤولياتها أكثر صعوبة وتعقيداً من أي وقت مضى.
وتحت عنوان «حدث عالمي على أرض الإمارات»؛ بينت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه على مدى الدورتين السابقتين للقمة الحكومية ضربت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة مثلاً للعالم لما يجب أن تتحلى به الحكومات من طموح وجدية في العمل من أجل تطوير خدماتها، بما يتوافق مع المسؤوليات والمهام الآخذة في التعقيد والصعوبة ولتلبية تطلعات الشعوب وطموحاتها في نهاية المطاف.
ونوهت بتبني الحكومة العديد من المبادرات الساعية إلى تطويع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كأداة ووسيط مثالي لتقديم الخدمات الحكومية إلى الجمهور، بما يضمن كفاءة هذه الخدمات وجودتها في المقام الأول ويضمن كذلك توافرها لجميع فئات المجتمع في جميع مناطق الدولة، من دون أن يكون لزاماً على الجمهور الانتقال مادياً إلى مقار المؤسسات أوالجهات الحكومية، بما يوفر لهم الوقت والجهد والمال.
