قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة إن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد جاءت شافية ووافية، وتناولت محاور وجوانب عديدة تقود إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للدولة.

وأوضح أنه من أهم المحاور التي تحدث عنها سموه هو التعليم، وضرورة الاستثمار فيه وأهمية أن تسهم مخرجات التعليم في إيجاد كوادر بشرية لخدمة الدولة خلال الخمسين سنة المقبلة .

رؤية ثاقبة

من جانبه، قال سلطان كرمستجي مدير كليات التقنية العليا بأبوظبي:إن الاهتمام الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة للتعليم سينعكس بطبيعة الحال على الأجيال القادمة، مشيرا إلى أن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد قدمت رؤية ثاقبة وفريدة من قائد مهلم لمستقبل التعليم في الدولة، وضرورة الحرص على نوعية التعليم وبتبني وسائل مبتكرة تسهم في رفد الكوادر بكوادر وطنية قادرة على صياغة مستقبل مزدهر للوطن.

أجندة وطنية

واعتبر عارف البلوشي مدير إدارة التسويق، أن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ومشاركة سموه بالقمة الثالثة وإلقاءه الكلمة الرئيسية لها صدى مؤثر في النفوس، فهو رجل المواقف والمبادرات الوطنية والعالمية، حيث جاءت كلمته مختزلة إنجازات وطننا الغالي من شباب الخدمة الوطنية أو من المرأة التي هي نصف المجتمع، أو اهتمامه بالأجيال القادمة.

قال مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم: «إن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كانت ملهمة بكل المقاييس، وبكل ما يمثله سموه بصفته أحد أعمدة القيادة الرشيدة في الإمارات، وهو القائد المعروف بقلة الكلام وكثرة الأفعال».

وأضاف الصوالح: «أن النظرة المستقبلية الواثقة والمليئة بالحكمة وبعد النظر في خطاب سموه أمس أمام القمة الحكومية، تعكس ثقة الإمارات قيادة وشعباً بالمستقبل البنّاء القائم على التلاحم والابتكار، ما يجعل الوطن بكل مقوماته فخوراً بقيادته التي تحرص على الاستثمار في غد أبنائها، سواء في التعليم أم الرعاية الصحية أم غيرها من النقاط الضرورية».