أجمع وزراء على أن مشاركة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلقاءه الكلمة الرئيسية في القمة الحكومية الثالثة، دليل على نهج القيادة، حيث رسم سموه مستقبل الإمارات لخمسين عاماً من التطور، حيث كانت كلمة سموه شاملة نواحي الحياة ولم يغفل سموه أي دور لأي شخص ابتداء من الآباء وانتهاء بالأبناء والمستقبل، وتحدث سموه عن التعليم والطاقة والمرأة، وشكر الذين انتسبوا للخدمة رغم إعفائهم منها لتصبح كلمة سموه وثيقة عمل شاملة.
ووصف معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمام القمة الحكومية الثالثة في دبي بأنها كلمة وطنية مؤثرة ومحفزة للهمم ومعطرة بالوفاء والعرفان، حملت في ثناياها الثقة في مستقبل الوطن، كما أكدت على أن تماسك مجتمعنا هو ثروتنا الحقيقية.
واعتبر معالي الدكتور قرقاش كلمة سمو الشيخ محمد بن زايد في وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بأخي وصديقي ومعلمي، كلمات مؤثرة لكل إماراتي حول قيادة ملهمة متلاحمة.
وغرد الدكتور قرقاش في صفحته على «تويتر» معلقاً على كلمة سموه بقوله «تميزت كلمة الشيخ محمد بن زايد بالعديد من الأمثلة والإشارات، مما أكسبها بعدها الإنساني والوطني وهي خصال مهمة في شخصية بو خالد» وأضاف «الشيخ محمد بن زايد قليل ظهوره الإعلامي، ومتى ما حضر فتعبيره ومشاعره طاغية، وفّقه الله وحفظه فهو فخر الإمارات ونبضها الحي وصوتها الوطني».
وفي تغريدات أخرى تعليقاً على الكلمة، قال معالي الدكتور أنور قرقاش «كلمة الشيخ محمد بن زايد تحمل ثقة بالمستقبل، ثقة نابعة من الخطط والاستثمار الصحيح، وضمانها إيمان بالمواطن قدرة وهمة البيت متوحد» وقال «الشيخ محمد بن زايد في كلمته أمام القمة الحكومية: إن كان استثمارنا في التعليم والمواطن صحيحاً فلن نحزن عند تحميل آخر برميل نفط، بل سنحتفل».
وأكد أن كلمة سموه التي كانت موجهة أولاً للإمارات وشعبها ثمنت الإنجازات وحفزت الهمم وقال «وجدت أن كلمة الشيخ محمد بن زايد موجهة أولاً للإمارات وأهلها، تشكر وتثمن وتحفز همة الوطن والمواطن ونجاحه وتوفيقه لهما» وأضاف «الواجب وأداؤه جزء رئيسي في كلمة الشيخ محمد بن زايد المؤثرة، فلكل منا دور لضمان أمن واستقرار وازدهار وطن الخير ومستقبله».
وأكد في تغريدة أخرى على أن سمو الشيخ محمد بن زايد ثمن وقدر دور المرأة الإماراتية واعتبرها شريكاً أساسياً في المسيرة الحضارية للدولة، وهي رؤية ونهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقال: «في كلمة سموه يقدر ويثمن دور المرأة في الإمارات، ويحق له ولنا ذلك، فهي رؤية والده ووالدنا المرحوم الشيخ زايد بن سلطان»، وأشار إلى أنه «ورد في كلمة سموه أمثلته حول الواجب، حيث أشار إلى تطوع ثمانين ألف إماراتي عند احتلال الكويت، فالواجب عند بو خالد مقدس».
وقال «الشيخ محمد بن زايد في كلمته بالقمة الحكومية يعزي بصديق الإمارات الراحل الكبير الملك عبدالله، ويشير أن عزاءنا أن الملك سلمان يكمل المسيرة»، وغرد في الشأن المصري بأن «سمو الشيخ محمد بن زايد أكد على الموقف المساند والداعم لمصر وشعبها، وأنه موقف تاريخي ثابت وليس وليد مرحلة معينة، وأن أي محاولة فاشلة وحاقدة لن تؤثر على ما يربط الإمارات ومصر من علاقات أخوية متينة ومتنامية».
عمل وطني
قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة، إن مشاركة سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في القمة الحكومية 2015 وإلقاء كلمة رئيسية خلالها أكدت حرص واهتمام سموه بمتابعة مسيرة تطور الأداء الحكومي في الإمارات العربية المتحدة، بما يحقق مصلحة الدولة ومواطنيها بقيادة وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وأضاف معاليه إن مشاركة سموه أعطت زخماً كبيراً لمسيرة العمل الحكومي والاستمرار بتطوير أدائه، مؤكداً أن العمل الحكومي يشهد تقدماً ملموساً في مختلف النواحي، مشيداً بتوجيهات وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على توفير البيئة الملائمة للأجهزة الحكومية، وحثها على مواصلة مسيرة التميز والابتكار والإنجاز والمساهمة بشكل فاعل في بناء ورفعة الوطن.
وقال معاليه: إن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد أكدت التزام دولة الإمارات بالثوابت الوطنية، وبتقديم نموذج إيجابي للمجتمع الدولي، والتطلع إلى المستقبل بثقة وتفاؤل، موضحاً بأن كلمات سموه جاءت صادقة ومعبّرة، وأنها أكدت الاستمرار على النهج الصالح الذي أرساه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التركيز على خدمة الوطن والمواطن.
وأشاد الدكتور سلطان الجابر بوضوح الرؤية في كلمة سموه التي أكدت على أهمية دور الموارد البشرية كضامنٍ أساسي للمستقبل، وضرورة تمكينها من خلال التعليم، لافتاً إلى إشادة سموه بالعديد من النماذج التي بادر فيها أبناء الوطن إلى رد الجميل، سواء من خلال التقدم للمشاركة في الخدمة الوطنية حتى لو كانوا مستثنين، أو بالنسبة لرجال الأعمال الذين ساهموا في الماضي ويسهمون اليوم في خدمة الوطن.
ولفت معاليه إلى تشديد سموه على أهمية دور المرأة في مسيرة التنمية كونها تشكل نصف المجتمع، منوهاً بالمرأة الإماراتية والنماذج المشرفة التي تقدمها، بما في ذلك أنها تشكل 83% من القوة العاملة في مصنع ستراتا لإنتاج مكونات طائرات البوينغ والإيرباص.
تخطيط
ولفت معاليه إلى أهمية التخطيط السليم وطويل الأمد، حيث أوضحت كلمة سموه ضرورة التحلي بنظرة استراتيجية بعيدة المدى، ففي السبعينات، تم تأسيس جهاز الاستثمار الذي أصبح اليوم ثاني أكبر صندوق سيادي في العالم، وتعمل الدولة اليوم على تنويع الاقتصاد وخلق مزيج متنوع من مصادر الطاقة، وهذا ما سنحصد نتائجه في المستقبل.
وأشار إلى أن القمة تشكل منصة مهمة لبحث أولويات تطوير الخدمات الحكومية، واستعراض آخر الأبحاث والدراسات العالمية في هذا المجال، مما يسهم بالارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، فضلاً عن زيادة كفاءة الأجهزة الحكومية.
وأوضح معاليه أن مشاركة ممثلين لحكومات 87 دولة في القمة الأكبر عالمياً، ستنعكس إيجاباً على تطوير الخدمات الحكومية المقدمة في دولة الإمارات، وكذلك الاستفادة من التجارب المعروضة ونقلها للمؤسسات المحلية.
تشخيص واقعي
أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن ما تفضل به الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في كلمة سموه الرئيسية للقمة الحكومية فيما يخص الشأن التعليمي يعد تشخيصاً واقعياً ومثالياً لحال التعليم في دولتنا، وقد مسّ سموه بكلماته عمق مشاكل التعليم وتحدياته، ما يظهر مدى اهتمام سموه البالغ بأبناء وبنات الإمارات واعتباره لهم أنهم ثروة وطنية، وحرصه الشخصي على أن تتوافر لأبناء الدولة أفضل مستويات التعليم في العالم، وأن يصبح نظام التعليم في الدولة من أفضل أنظمة التعليم إقليميا وعالميا.
كما أكد معاليه توجيه سمو ولي عهد أبوظبي بإعداد الأجيال وفق أفضل المهارات وأدوات العصر والمستقبل وخاصة مهارات القرن 21.
وذكر معالي وزير التربية أن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تمثل وثيقة عمل لكل موظف ينتسب لوزارة التربية والتعليم، ومسؤولية مشتركة لفريق العمل، كما تمثل أمانة وعهداً لجميع التربويين بأداء أمانتهم ورسالتهم على الوجه الأكمل، فالتعليم أمانة وأبناؤنا الطلبة أمانة في أعناقنا.
وإشارة سموه الكريمة إلى أن المستقبل للتعليم وليس النفط تظهر بوضوح المتطلبات الواجب توافرها في أجيال الغد من أجل مواصلة مسيرة التنمية المستدامة والازدهار، وهو ما نعتبره منهجية وجزءاً لا يتجزأ من خطة تطوير التعليم، إن ما تشهده الدولة من إنجازات هائلة بتوجيهات وفكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يستحق منا العمل بجد واجتهاد والحرص على مواكبة وإكمال هذه المسيرة والنهضة التي تعتبر خطة وطنية للتطوير والارتقاء بمستوى الخدمات في شتى المجالات، لا سيما التعليم من خلال بناء شراكات مع المجتمع والقطاعين الخاص والعام.
وأشار معالي الحمادي إلى أن الإشارات البليغة المعاني التي جاءت في كلمة سموه عن التعليم تعد وسام فخر على صدر كل تربوي وطالب، وحافزاً مهماً على تطوير التعليم وبذل كل عطاء بروح الفريق الواحد التي يجب أن تميز العائلة التربوية.
وتقدم معاليه بجزيل الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة، لما يبذلونه من دعم وجهود لبناء هذا الوطن والاستثمار في أبناء الوطن، ولما يقدمونه لنا من دعم وتوجيه لامحدود.
نموذج
وصف معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال، كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي ألقاها في القمة الحكومية الثالثة بأنها كلمة خرجت من القلب لتلامس قلوب أبناء الوطن، وكانت تلقائية وشاملة تعبر عن طموحات أبناء الإمارات، وتوجز مهام القائد ودوره في تلبية احتياجات المواطنين.
وقال إن سموه قائد كبير وملهم ربط بقدرة استثنائية وغير مسبوقة الأحداث التي مرت بها الدولة منذ بداية الاتحاد وحتى الآن، وسلط الضوء على المؤسسين، وهذا الأمر يحسب لسموه خاصة وأنه أشار إلى تقدير كل من ساهم في بناء الوطن بغض النظر عن موقعه، الأمر الذي يعكس القيادة الاستثنائية التي حظي بها شعب الإمارات، من خلال حديث شيق بث الطاقة الإيجابية.
مرتكزات
قال معالي صقر غباش وزير العمل: إن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جاءت شاملة واستشرفت مستقبلاً مفعماً بمزيد من النمو والازدهار والتقدم لدولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وأشار معاليه إلى أن كلمة سموه حددت مرتكزات ومعالم خطة عمل تمتد لخمسين عاماً لمواصلة المسيرة بثبات وبنهج القيادة الرشيدة الذي يولي أهمية قصوى لبناء الإنسان الإماراتي وتعزيز قدراته كونه يعتبر حجر الأساس في عملية التنمية وهدفها الاستراتيجي.
وأكد معالي وزير العمل أن سموه بهذه الكلمة شحذ همم كل أبناء الوطن، ودعاهم لمزيد من الإنتاجية وعزز في داخلهم روح الولاء والانتماء لتراب هذا الوطن المعطاء في ظل قيادتنا الرشيدة.




