أكدت الدكتورة أمل القبيسي، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن مشاركة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في القمة الحكومية ستقدم للحضور فرصة قيمة للاستماع لأحد أهم صناع حكومات المستقبل، حيث إن سموه قد قاد برنامجاً متميزاً للانتقال بإمارة أبوظبي لتصبح أهم تجارب صياغة المستقبل في المنطقة وأن تلك التجربة قد دعمت نموذج الإمارات التنموي.
وأضافت: «إن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد كرئيس مجلس أبوظبي للتعليم يقود تجربة رائدة في تطوير التعليم للانتقال بإمارة أبوظبي إلى تحقيق الاقتصاد المبني على المعرفة» مشيرة إلى أن إلقاء سموه الكلمة الرئيسية للقمة هذا العام سيوفر للمشاركين والذين يمثلون حكومات 87 دولة فرصة متميزة للاستماع إلى رؤى وخطط وطموحات أحد أبرز القيادات الحكيمة في المنطقة ومن واقع أهم التجارب التنموية في العالم.
وقالت: «إن مشاركة سموه تؤكد أن الريادة تمثل لدى قيادتنا أحد الأركان المهمة في بناء الشخصية الإماراتية، وتترجم إيمانه الشديد بالإنسان الإماراتي وضرورة الاستثمار فيه، هذا الإيمان الذي أوصل الإمارات إلى ما هي عليه اليوم، وجعلها محطة رئيسية للإبداع والابتكار وتطوير حلول خلاقة للتحديات التي تواجهنا في المستقبل».
وأضافت: «لقد وضع سموه التعليم أولًا لإيمانه بأن التعليم هو وسيلتنا لصياغة المستقبل وأننا حينما نتحدث عن تحديات المستقبل فإنه من المهم أن نستمع للرؤى التي سيقدمها سموه كقائد مُلهم يجسد الحكمة والحنكة والتجربة العميقة والبصيرة النافذة والمواقف العربية الأصيلة، ويعكس شعوره بشعبه وحرصه على التواصل المباشر مع المواطنين والوصول إليهم في شتى بقاع الدولة تعزيزاً لسياسة الأبواب المفتوحة التي ينتهجها وتشكل أساساً فعالاً للتواصل مع كافة شرائح المجتمع واستطاع من خلالها أن يوجه طاقات المجتمع تجاه تحقيق إنجازات أبهرت العالم.
وأكدت أن المكانة الدولية الرفيعة التي تتبوأها دولة الإمارات في الوقت الحاضر على كافة الأصعدة ما كانت لتتحقق لولا القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام الإمارات الذين لم يدخروا جهداً في سبيل تعزيز مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً.
حيث إن حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في الثقة بالحكومة ومتانة الاقتصاد والقدرة على تحفيز الابتكار وفقاً لمؤشر إدلمان للثقة 2015 ، يعد إنجازاً جديداً يضاف إلى المنجزات التي حققتها الدولة على مستوى المؤشرات الدولية والعالمية.
