تطرح القمة الحكومية تساؤلات في غاية الأهمية عن مقومات الدولة الناجحة، ما يتماشى مع سعيها إلى رسم تصور للحكومات المستقبلية وخدماتها.
ومن خلال مشاركته بجلسة حول «الدول الجيدة» يطرح سايمون آنهولت أستاذ العلاقات الدولية مستشار السياسية العامة في الممكلة المتحدة، في حديثه عبر منصة القمة الحكومية في يومها الثاني، تساؤلات حول التقدم البشري ومدى أهميته للدول مقارنة بسياساتها الوطنية؟ هو إلى أي مدى يتحتم على الدول التعاون فيما بينها لخدمة مجتمعاتها؟«، في مسعى للفت أنظار الناس إلى مفهوم جديد وغير مألوف للبعض، لكنه بدأ يلقى رواجاً في الفترة الأخيرة وهو »الدولة الجيدة«.
وانطلاقاً من أن التحديات التي تواجه البشرية اليوم، هي تحديات عالمية لا تعرف الحدود، مثل تغير المناخ والأزمات الاقتصادية والأوبئة والفقر والنمو السكاني فالطريقة الوحيدة التي يمكن معالجتها بشكل صحيح هي من خلال الجهود الدولية»، لكن المهم من وجهة نظر آنهولت هو ما مدى مساهمة الدول أو اهتمامها ببذل المجهود في حل هذه المشاكل والمعضلات عالمياً.