لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تضم فعاليات القمة الحكومية الثالثة جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خلال القمة الحكومية السابقة، وتعد أكبر تجمع علمي ابتكاري عالمي في مجال استخدام الطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان في الأغراض المدنية.
تقريب المسافات
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أطلق في القمة الحكومية الماضية جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان، وقال سموه في تلك المناسبة: «نريد الوصول للناس قبل أن يصلوا إلينا، وتقريب المسافات واختصار الأوقات وزيادة فاعلية وسهوله الخدمات».
عقول خلاقة
وبموجب هذه الجائزة فإن حكومة الإمارات تدعو العقول المبتكرة والخلاَّقة لإيجاد وتقديم حلول تُحسِّن حياة الناس، وتستند هذه الحلول إلى تقنيات متطورة لمعالجة القضايا المعاصرة.
التزام
كما صُمِّمت هذه الجائزة لتقدم للناس من مختلف أنحاء العالم فرصة لإحداث فرق وهو التزام مدعوم بمخصصات مالية كبيرة للجائزة. ويمكن المشاركة ضمن واحدة من ثلاث فئات هي: فئة للقاطنين في دولة الإمارات، وفئة للمشاركين الدوليين، وفئة مخصصة لموظفي حكومة دولة الإمارات.
وتمنح المسابقة الوطنية جائزة بقيمة مليون درهم إماراتي لمكافأة من يأتي بأفضل الأفكار العملية التي يمكن استخدامها في تطوير تقنيات الطائرات بلا طيار لخدمة حكومة الإمارات العربية المتحدة، ويمكن للمشاركات أن تقترح طرقاً جديدة لتحسين إحدى الخدمات القائمة باستخدام الطائرات بدون طيار أو نوع جديد من الخدمات شرط أن يكون قابلاً للتطبيق بشكل عملي، واقتصادياً باستخدام هذه التقنيات.
شروط
والترشح للمسابقة الوطنية متاح لكل المواطنين والمقيمين في الإمارات «ما هو معرّف بأي شخص يعيش، ويعمل أو يتابع دراسته في دولة الإمارات خلال مدة تنظيم المسابقة»، كما يحق للأفراد أو الفرق المشكّلة من مجموعة أفراد أو الشركات المشاركة. علماً أنه يسمح بتقديم ما لا يزيد على ثلاث مشاركات منفصلة كحدّ أقصى، وأن بإمكان المشاركين المؤهلين التقدّم للمسابقة الوطنية أو المسابقة الدولية أو كلتاهما.
حاجة إنسانية
ويمكن للمشاركات في هذه المسابقة معالجة أية حاجة إنسانية، أو تقديم تحسين لخدمة قائمة، أو تلبية أغراض النفع العام، والتي قد تدخل ضمن الفئات التالية: مثل الإغاثة من الكوارث، والمساعدات الإنسانية، والتنمية الاقتصادية، والصحة العامة، والتعليم، والدفاع المدني، والخدمات اللوجستية، البيئة، وخدمات أخرى، علماً أنه لا يتوجب على الافكار والمفاهيم أن تكون جاهزة مئة بالمئة للتطبيق المباشر، لكن يجب أن تكون قادرة على الدفع بحدود المعقول وما قد يمكن تطبيقه على نطاق واسع خلال مدة السنة إلى السنوات الثلاث المقبلة.
الجهات الحكومية
وتم تصميم الفئة الخاصة بالجهات الحكومية لتكريم أفضل الخدمات الحكومية، وأكثرها عملية وابتكاراً، والتي تقدم باستخدام الطائرات بدون طيار، اعتماداً على التكنولوجيا والموارد المتوفرة للجهة.
ريادة إبداعية
وعلى خلاف النسخة الوطنية للجائزة، فإن التكريم المرتبط بالفئة الخاصة بالجهات الحكومية لا يضم جائزة مالية، وإنما سيقتصر على تكريم الجهة الفائزة كونها جهة حكومية ذات ريادة إبداعية.
المسابقة الدولية
وتهدف المسابقة الدولية إلى إلقاء الضوء على أكثر الأبحاث تقدماً في مجال الطائرات بدون طيار والحث على الإسراع في تطبيق هذه التقنيات في مجال الخدمات الإنسانية والتنمية والخدمة العامة، إضافة إلى تكريم ومكافأة أكثر النماذج الواعدة للخدمات المستقبلية باستخدام الطائرات بدون طيار والتي تفيد الإنسانية بشكل عام، على أن تبرهن المشاركات قابلية نماذجها للتطبيق وإمكانية تطويرها لمستوى معقول لتصبح نظاماً عاملاً خلال فترة سنة إلى ثلاث سنوات.
معايير المشاركات
والمشاركة في هذه الجائزة مفتوحة لأي شخص في العالم، ويحق للأفراد أو الفرق المشكّلة من مجموعة أفراد، أو الشركات، علماً أنه يحق لهذه الفئات تقديم ثلاث مشاركات منفصلة كحد أقصى، كما يمكن للمشاركين الذين تأهلوا في المسابقة الوطنية المشاركة في المسابقة الدولية أيضاً.
نظرة مستقبلية
أما معايير المشاركات فيشترط أن تتمتع بنظرة مستقبلية، وأن تستخدم أكثر تقنيات الطائرات بدون طيار تقدماً، وأن تشمل وصفاً لحاجة إنسانية، ووصفاً للحل الذي يمكنه تلبية هذه الحاجة، وأن تشمل شرحاً حول كيفية تقديم الخدمة عملياً، كما يمكن للمشاركات أن تقترح طرقاً جديدة لتحسين خدمة موجودة عبر استعمال الطائرات بدون طيار، أو أن تقترح أنواعاً جديدة من الخدمات الحكومية يمكن أن تقدم بشكل عملي واقتصادي باستخدام هذه التقنيات، ولا بد من خصاص للمشاركات وهي أن تكون مستقلة بالكامل، وقائمة بحد ذاتها، وآمنة، وفعالة واقتصادية.
الفئات
ويمكن للمشاركات في هذه المسابقة معالجة أية حاجة إنسانية، أو تقديم تحسين لخدمة قائمة، أو تلبية أغراض النفع العام، والتي قد تدخل ضمن الفئات التالية: مثل الإغاثة من الكوارث، والمساعدات الإنسانية، والتنمية الاقتصادية، والصحة العامة، والتعليم، والدفاع المدني، والخدمات اللوجستية، البيئة، وخدمات أخرى، علماً أنه لا يتوجب على الافكار والمفاهيم أن تكون جاهزة مئة بالمئة للتطبيق المباشر، لكن يجب أن تكون قادرة على الدفع بحدود المعقول وما قد يمكن تطبيقه على نطاق واسع خلال مدة السنة إلى السنوات الثلاث المقبلة.
من أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
إذا لم تبتكر الحكومات في طرائق التعليم مثلاً، وتعدّ جيلاً جديداً لزمان غير زمانها فحتماً ستشيخ، إذا أردنا أن نكون حكومات مبتكرة فلا بد أن نفكر كوننا شركات مبتكرة .. الابتكار هو أن تكون أو لا تكون: أنا حكومة مبتكرة، إذاً أنا حكومة موجودة.
إن دولة الإمارات اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، هي الأولى عربياً في الابتكار، وهدفنا هو أن نكون ضمن الأفضل عالمياً خلال السنوات المقبلة، لأن الاستمرار في سباق التنافسية يتطلب أفكاراً وإدارة متجددة.
تكريم
يحصل جميع المتأهلين للتصفيات في جائزة الإمارات بدون طيار لخدمة الإنسان على تذكرة سفرإلى دولة الإمارات العربية المتحدة مع الإقامة وتغطية مصاريف أخرى من أجل حضور العرض النهائي لمشاركاتهم وحفل توزيع الجوائز، كما يحصل الفائز الأول في المسابقة على مبلغ وقدره مليون دولار أميركي.
التجاوب العالمي يجسد نجاح تلبية متطلبات حكومات المستقبل
استقطبت «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال القمة الحكومية الثانية فبراير الماضي، بنسختيها العالمية والمحلية أكثر من 800 مشاركة عالمية وعربية، ومحلية، بنحو يعكس بالتجاوب العالمي مع الجائزة واستقطابها هذا العدد من المشاركات النوعية، ما يؤكد نجاحها في تعزيز جهود الابتكار حول العالم لاستخدام التكنولوجيا في إسعاد البشرية وتسهيل حياة الناس في مختلف القطاعات.
لتصبح بذلك جائزة عالمية رائدة ومجسدة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في التوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة بما يخدم المجتمع الإنساني بأسره.
حلول
كما يؤكد أن التجاوب العالمي مع الجائزة يجسد نجاح مساعي حكومة دولة الإمارات لتلبية متطلبات حكومات المستقبل عبر تقديم حلول استثنائية والتركيز على الابتكار وتوظيف التكنولوجيا في استخدامات مدنية وسلمية تهدف لخدمة الانسان والانسانية.
«لقد دأبت حكومة الإمارات أن تكون السباقة بإطلاق المبادرات التي تواكب المتغيرات العالمية لتؤكد بذلك أن الفكر والابتكار اللذين يسخران لخدمة الإنسانية هما الثروة الحقيقية للمجتمعات المتقدمة».
خدمات الإغاثة
وفي إطار القطاعات الرئيسية التي غطتها المشاريع المشاركة في النسخة العالمية من الجائزة، فقد تصدرت خدمات الإغاثة المشاركات بنسبة 20% مشاركة، لتحتل خدمات الدفاع المدني المرتبة الثانية بنسبة 15%، يليها كل من التنمية الاقتصادية والبيئة بنسبة 14% على التوالي، والخدمات اللوجستية بنسبة 13% مشاركة.
خدمات إنسانية
وحظي القطاع الصحي بنسبة وافرة من المشاركات لتصل 11%، كما حظي مجال الخدمات الإنسانية بنسبة 9%، فيما ركزت 4% على مجال التعليم.
وعلى صعيد الدول الأكثر مشاركة، قدمت كولومبيا وبولندا 15 مشاركة لكل منهما، فيما بلغت مشاركات المملكة المتحدة 11 مشروعاً، وكان نصيب كل من أستراليا والنمسا والبرازيل وباكستان ومصر 8 مشاركات لكل دولة، وأما كندا وتشيلي فساهمتا بـ7 مشاركات لكل منهما. المتأهلون للتصفيات نصف النهائية
دول
شملت قائمة الدول المشاركة بالجائزة كلاً من: أذربيجان، روسيا، الصين، الهند، إندونيسيا، إيران، الأردن، لبنان، ماليزيا، الفلبين، المملكة العربية السعودية، قطر وكوريا الجنوبية من قارة آسيا. وشارك من قارة إفريقيا كل من: الجزائر، مصر، ليبيا، جنوب أفريقيا، كينيا، نيجيريا، السودان، وتونس.
حضور
ومن أوروبا كانت المشاركات من ألبانيا، النمسا، بلغاريا، بلجيكا، التشيك، الدنمارك، فرنسا، ألمانيا، اليونان، إيطاليا، هولندا، بولندا، البرتغال، رومانيا، صربيا، سلوفاكيا، السويد، سويسرا، إسبانيا، تركيا. ومن قارة أميركا الجنوبية شاركت كل من البرازيل، تشيلي، كولومبيا، الإكوادور، فنزويلا، البيرو، بينما شاركت كل من المكسيك وجمهورية الدومينيكان من أميركا الوسطى.
وجاءت المشاركات في الجائزة أيضاً من دول الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأستراليا ونيوزيلندا. وشهدت الجائزة بنسختها العالمية حضوراً قوياً للجامعات الإماراتية، ومشاركات لجامعات عالمية مثلMIT، وستنافورد، وجامعة سينجولارتي، حيث وصل عدد مشاركات المؤسسات التعليمية إلى 154 مشاركة.
نتائج
ويجدر بالذكر بأنه سيتم الإعلان عن الفائزين في الجائزة بنسخها المختلفة خلال شهر فبراير الجاري بناءً على نتائج العروض الحية للمشاركات المتأهلة للمرحلة النصف نهائية أمام لجنة تحكيم الجائزة.

