أضيفت لوحة جديدة في زوايا مقر القمة الحكومية الثانية، وهي لوحة «التفكير التصميمي» لفنان الترجمة الجرافكية لوران برست، كنوع من الحركات الفنية والإلكترونية التصميمية في إيصال فكرة التعاون وإسعاد المواطنين والمتعاملين، التي تدعم مجموعة من الأدوات توفر طرقاً جديدة وفعالة لحل المشكلات وإطلاق العنان للقدرات الكامنة، لتساعد على تنمية الأعمال، فهي تتكامل مع الأساليب المتبعة من خلال التركيز على فهم الجانب الإنساني للأمور، مع فكرة تزايد الشركات المبتكرة التي تتخذ من التفكير التصميمي دعامة أساسية لتحقيق النجاح، تهدف إلى أن يكون العملاء في طليعة المستفيدين من فوائد الأسلوب الجديد المبتكر.
وفي هذا الإطار قال سليم اده أح، نائب رئيس العلاقات في شركة SAP في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، شريك في القمة الحكومية، إن الوظائف والميزات التقنية ليست في حد ذاتها إخلالاً بأنظمة العمل القائمة، ولكن دائماً ما يرتبط هذا الخلل بتأثير هذه الوظائف التقنية في الأشخاص، ومن هنا ظهر مفهوم «تغيير قواعد اللعبة» الذي يطالب به العملاء والأطراف المعنية باستمرار.
وتابع: الإبداع لا يحتاج إلى سنة كاملة حتى يتحقق، فتسريع الأمور والمواضيع ضروري للتماشي مع العالم الرقمي، فوجودنا اليوم ضمن إطار زجاجي يأتي كأداء جاذبة للعمليات المطروحة، ونوه بالعملية القديمة في استخدام الشق الأيسر في عقولنا وهو ما يهتم بالتكنولوجيا والعمليات الرقمية، لكن فكرة التصميم أتت لاستخدام شق العواطف والمشاعر وشق التفكير والتركيز معاً.
