أكد المشاركون في جلسة "خدمات المستقبل: دور التكنولوجيا في تحسين تجربة المتعاملين"، أن "القمة الحكومية" ركزت على إبراز الدور الهام لقطاع التكنولوجيا، باعتباره أحد أهم عوامل تطور قطاع تقديم الخدمات على الصعيد العالمي، حيث تحرص الحكومات والمؤسسات الخاصة على العمل وفق طرق جديدة ومبتكرة لاستخدام التكنولوجيا للرقي بمستوى الخدمات وعقد شراكات بين القطاع الحكومي والخاص لتقديم مجموعة خدمات ذات قيمة مميزة للمتعاملين.

وشارك في الجلسة أبرز رواد التكنولوجيا على مستوى العالم، لتسليط الضوء على أهمية التعاون مع القطاع الحكومي لتقديم خدمات المستقبل. وشارك في الجلسة كل من داني ڤان هيك المدير العام للخدمات العامة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "ساب"، وجو ماكري نائب الرئيس لشؤون القطاع العام في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "مايكروسوفت"، ومحمد أمين نائب الأول للرئيس والمدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة "إي إم سي"، وبيتر بارون مدير الاتصالات والشؤون العامة لمناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "غوغل".

وحول الواقع الحالي لدور التكنولوجيا في تعزيز المجتمع، قال داني ڤان هيك: "تتميز المجتمعات في هذه المنطقة من العالم بوجود شريحة واسعة من الشباب ضمن تركيبتها السكانية، ما يشكل تحديات كبيرة للحكومات من حيث الحاجة إلى توفير كافة متطلبات المواطنين والمتعاملين مع هيئاتها الخدمية، فقد أصبحت التكنولوجيا تشكل جوهر نمط الحياة، وهذا ما يطرح مزيداً من الشروط لتقديم الخدمة الأفضل للمتعاملين، مثل خدمات الرعاية الصحية وغيرها.

من جانبه، قال جو ماكري: "ناقشنا خلال اليوم الأول من "القمة الحكومية"، الكثير من الموضوعات الهامة، وخاصةً ضرورة الارتقاء بسرعة التحول في نقل جودة الخدمات إلى آفاق جديدة، ولا يتعلق الأمر بالنسبة للحكومات بجمع المعلومات والبيانات فحسب، بل بكيفية اتخاذ القرارات الأفضل، عبر تعزيز مقاربتها من المواطنين والمتعاملين، وتطوير الصورة الإيجابية لخدماتها".

من جهته، قال محمد أمين: "كان الجميع ينظر إلى رؤية دبي قبل 15 عاماً على أنها حلم، لكنها أصبحت الآن واقعاً نعيش فيه، وننتظر الكثير في عام 2021، عندما تتحول إلى حلم أكبر، لقد كانت حكومات العالم في السابق تملي على الشعوب مستقبلها، ولكن الوضع تغير بفضل التقنية والشراكات الواسعة لنقل الخبرة وبناء القاعدة المعرفية