أكد مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم أن الوزارة قطعت شوطا كبيرا في تحقيق ما أوصت به القمة الحكومية الاولى وانتهت الوزارة من تدريب 20915 تربوياً وتربوية من العاملين في القطاع التعليمي على أفضل الممارسات التعليمية، وتمكينهم من مهارات وفنون إدارة التغيير والتطوير المتصلة بالتقنيات الحديثة والأساليب العلمية المتقدمة، وذلك في أكبر عملية تدريب في تاريخ الوزارة، وشمل ذلك أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية، من مديري ومديرات المدارس ومساعديهم والموجهين والمعلمين والمتخصصين من الوظائف الإشرافية والتنفيذية، فيما بلغ عدد البرامج التدريبية التي تم تنفيذها 563 برنامجاً.
مقومات
وأضاف الصوالح إن القمة الحكومية في نسختها الثانية ركزت على جوانب عدة في التعليم، ابرزها اهمية توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية ومساراتها المتعددة، بعد ان أصبح أحد أهم الركائز والمقومات المستقبلية للمجتمعات كافة، لمواكبة المتغيرات السريعة المتتالية في المجالات كافة.
وأكد وكيل وزارة التربية ان القمة اعطت إشارة التنفيذ الفعلي للمبادرات التي افرزتها الاجندة الوطنية ومختبر الابداع الحكومي للوزارة مؤخراً، ورسمت في الوقت ذاته المسارات العملية وفقا لرؤية الدولة 2021، وتوجيهات القيادة الرشيدة للامارات، مضيفا ان القمة منصة فاعلة وفرص متنوعة لجميع وزارات ومؤسسات الدولة سواء الاتحادية أو المحلية لاكتساب خارطة الطريق الصحيحة نحو تحقيق أهداف الاجندة الوطنية.
مفتاح التطوير
وأكد مروان أحمد الصوالح أن العنصر البشري بإمكاناته وقدراته سيظل هو مفتاح التطوير وقائد دفته، وإن الوزارة تعمل على كوادرها البشرية لإنجاح خطط التطوير وبرامجه، وهي على ثقة في خبرة المنتسبين إليها، واستجابتهم وتفاعلهم مع مبادراتها التي تستهدف تحقيق التحول النوعي المطلوب في مسيرة التعليم.
وأكدت أن الوزارة رفعت أعداد المستهدفين من برامج التدريب في العام الماضي من 12 ألفاً إلى أكثر من 20 ألف تربوي وتربوية، وحرصت على رفع مستوى جرعة الإعداد ومنهجيته.
وأفاد أنه بجانب ما أنجزته، فقد استهدفت الوزارة تدريب 700 قيادة تربوية، ببرنامج تأهيل، يعد واحداً من أهم برامج الإعداد، التي ينفذها بيت خبرة عالمي متخصص، فضلاً عما رصدته من مبادرات ضمن منهجية التطوير الخاصة بمختبر الإبداع الحكومي الأول لها، ومنها : برنامج التدريب المتخصص والمستمر للمعلمين ، وبرنامج استقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي، وذلك بهدف تحسين مستوى أداء الهيئات التعليمية وتنمية قدرات متخصصة في مجال التعليم لضمان تلقي جميع الطلبة نوعية تعليم عالية الجودة، إلى جانب تحسين كفاءة الهيئات القيادية المدرسية.
