أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، أن مبادرة الإمارات بعقد القمة التي تستلهم أجندتها من توجهات قيادتنا الحكيمة، واستقطاب أكبر قدر من المشاركة، يؤكدان التزام الإمارات بالمشاركة الفاعلة في الجهود الدولية، لتحقيق المزيد من الازدهار والرفاهية لشعوب العالم أجمع، وإرساء نموذج عالمي جديد لخدمات حكومية تحاكي المستقبل وتؤكد حق الجميع، أفراداً ومؤسسات، في الحصول على خدمات حكومية متطورة، تساعد على تلبية احتياجاتهم، وتحسين حياتهم، وتطوير أعمالهم، بأفضل السبل وأيسرها.
وأشاد معاليه في تصريحات خاصة لـ«البيان» بالمشاركة المحلية والإقليمية والدولية الواسعة والرفيعة المستوى التي تشهدها الدورة الثانية من القمة الحكومية، والفعاليات المهمة التي ستقام بالتزامن معها، مؤكداً أن ذلك يعد مؤشراً مهماً إلى النجاح الذي حققته القمة السابقة، ويعكس في الوقت نفسه دورها، بوصفها منصة مثالية لتبادل الخبرات والتجارب وأفضل الممارسات، والبحث عن حلول مبتكرة لتطوير الخدمات الحكومية، وتيسير وصولها إلى كل المستفيدين.
وأوضح ابن فهد أن التزام الإمارات بتطوير خدماتها الحكومية جزء أساسي من رؤية الإمارات 2021 التي أكدت ضرورة تقديم خدمات حكومية متميزة، تستجيب لمتطلبات المتعاملين، ويجري تحسينها بصورة مستمرة، وتخضع جودتها لإشراف مكثف. وأشار إلى أن وزارة البيئة والمياه، التزاماً منها بهذا النهج، واصلت العمل على تحويل خدماتها إلى خدمات إلكترونية، فقامت بحضور سموه بإطلاق تطبيق البيئة الذكية خلال معرض جايتكس 2013، وبوضع إطار عمل إلكتروني متكامل قائم على شبكة اتصالات متعددة القنوات، حوّلت من خلاله جميع خدماتها البالغة 112 خدمة إلى خدمات إلكترونية في زمن قياسي، وتوجت إنجازاتها في هذا المجال، بالإعلان عن خدمة إلكترونية جديدة، هي «الخدمة الحكومية الذاتية عبر الهاتف المحمول» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
