شارك «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» في القمة الحكومية الثانية، من خلال ركن تفاعلي ضمن معرض الحكومة الذكية، عكس خلاله أهم البيانات والمراحل المنجزة على أرض الواقع، في إطار إرساء قواعد وتفعيل التعلم الذكي في الدولة، وذلك منذ انطلاقته عام 2012، إضافة إلى الخطوات الطموحة والمستقبلية.
وجاءت المشاركة الفعالة ضمن فعاليات الدورة الثانية للقمة الحكومية، وخلال جلسة «مواكبة العصر المعرفي وخدمات التعليم المستقبلية»، وحول أوجه التعاون بين وزارة التربية والتعليم، و«برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي»، قال معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، «يعد برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي برنامجاً ريادياً، قطعنا من خلاله أشواطاً كبيرة، أسفرت عن تجهيز 123 مدرسة، بعد أن بدأنا بـ14 مدرسة في المرحلة الأولية، وتدريب عدد كبير من المدرسين والطلبة في مجال التعليم الذكي، كما تم وضع خطة زمنية مدة خمس سنوات، من المقرر أن نستكمل ضمنها مشروع التعلم الذكي كلياً، كما أن أي مرحلة تطويرية في عمل البرنامج يرافقها العديد من ورش العمل والدورات التدريبية بالتعاون مع الوزارة».
