أكد الدكتور عبدالرحمن العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية "أن الهيئة كانت وما زالت سباقة إلى الأخذ بالتوجيهات ومواكبة كل جديد، حيث حولت العديد من خدماتها إلى تطبيقات ذكية لتشكل إضافة نوعية، وتفيد قرابة 84 ألف موظف يعملون في الحكومة الاتحادية، بما يسهم في تحقيق التنافسية المطلوبة وصولاً بالحكومة الاتحادية للريادة العالمية، التي تسعى إليها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات.
وأضاف: " ومن أبرز الخدمات الذكية التي سيتم إطلاقها ضمن هذا المشروع تلك المرتبطة بنظام إدارة معلومات الموارد البشرية "بياناتي" لا سيما الخدمة الذاتية التي تمكن موظفي الحكومة الاتحادية من (تقديم طلبات الإجازة وإلغائها وتتبعها وكذلك معرفة الرصيد المتبقي من الأيام، بالإضافة إلى تصفح الملف الشخصي والسيرة الذاتية، والاطلاع على بيانات الراتب الشهري، والحصول على الاستشارات القانونية من قبل فريق مختص من الهيئة، وتطبيق نظام إدارة الأداء الإلكتروني).
واوضح انه سيتم ربط مبادرة البوابة الحكومية للمعرفة "معارف" بالتطبيق الذكي؛ لتمكين الموظفين من الاطلاع على الدورات التدريبية المطروحة من قبل مزودي خدمات التدريب المفضلين للحكومة الاتحادية، وورش العمل، وإضافتها إلى قائمة المواضيع المفضلة لديهم، حيث يتولى التطبيق تذكيرهم بهذه المواعيد بشكل أوتوماتيكي، وتزويدهم بخريطة أماكن انعقاد الجلسات وكيفية الوصول إليها".
وذكر أن قائمة التطبيقات الذكية للهيئة ستضم أيضاً برنامج الخصومات الخاص بموظفي الحكومة الاتحادية "امتيازات"، الذي يقدم حسومات خاصة لهم، حيث سيصبح بمقدورهم الاطلاع على قائمة الجهات والمتاجر التي تقدم تلك الخصومات وأماكن تواجدها على الخارطة.
خبراء ومفكرون
وشدد الدكتور العور على أهمية القمة الحكومية التي تستضيفها الدولة وعلى مدار ثلاثة أيام متواصلة، ويحضرها أكثر من 50 حكومة من أنحاء العالم، كونها تجمع تحت مظلتها قرابة 3500 من القيادات وكبار الشخصيات والوزراء والمسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين من القطاع الخاص، ونخبة من الخبراء والمفكرين من مختلف دول العالم، والذين يسلطون الضوء على آلية الارتقاء بالخدمات الحكومية، وسبل تبادل الخبرات والمعرفة بين كافة الدول المشاركة.
وأوضح أن القمة الحكومية تشكل حدثاً عالماً استثنائياً يجسد حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، على ترسيخ المكانة الرائدة لدولة الإمارات على الساحة العالمية، وذلك من خلال السعي الجاد والجهود الدؤوبة للوصول إلى مستويات عالمية وريادية من الجودة والكفاءة والتميز في تقديم الخدمات الحكومية، بما يلبي تطلعات وطموحات المواطنين والمتعاملين على حد سواء، ويضمن سعادة الناس ورفاهيتهم كأحد المحاور الرئيسة لرؤية الإمارات 2021، واستراتيجيتها الوطنية للأعوام السبعة المقبلة.
وأشار إلى أن القمة الحكومية باتت منصة تفاعلية مثالية لتلاقي الأفكار وتبادل الخبرات والتجارب، وأضحت منهج عمل وخارطة طريق يهتدي بها المسؤولون والخبراء والمعنيون من كافة أنحاء العالم، لافتاً إلى أن القمة الحكومية في دورتها الأولى والتي عقدت خلال العام 2013 في دبي كان لها أكبر الأثر في قلب موازين ومعادلات العمل في الحكومة الاتحادية والمحلية، من حيث التميز.
وبين مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن القمة الحكومية جاءت في توقيت مفصلي غاية في الأهمية، لا سيما مع حالة الاستنفار التكنولوجي التي تشهدها الحكومة الاتحادية برمتها خلال الآونة الأخيرة؛ بغية مواكبة متطلبات مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".
