قال وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، علي ميحد السويدي، إن الوزارة تعتزم وضع خطة لزيادة عدد المعلمين المتدربين خلال العام الحالي، حيث وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بزيادة عدد المعلمين والمعلمات المتدربين خلال العام الدراسي الحالي الى 20 ألفاً بدلاً من 12 ألف متدرب، وهذا العدد التي قامت الوزارة بتدريبه هذا العام وبنسبة 65%.
وأضاف، ان الوزارة ستقوم بعمل حصر للمعلمين الذين يحتاجون الي دورات تدريبية لإدراجهم ضمن العدد المستهدف، مشيرا الى ان معظم الدورات التدريبية التي حصل عليها المعلمون والمعلمات خلال الاعوام الماضية تنحصر في آليات التعليم وأحدث طرق التدريس، بالاضافة الى التدريب على المناهج المطورة والاجهزة الجديدة التي يتم توزيعها على المدارس، سواء ضمن مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي أو المدرسة للجميع.
وأفاد السويدي بأنه تم اطلاق برنامج تدريبي لتطوير المعلمين الجدد ورفع كفاءتهم، وذلك خلال الأسبوع الاول من انتظام الدراسة، موضحا أن البرنامج يسعى لتطوير المعلمين الجدد في التخطيط الاستراتيجي والسنوي والفصلي والدرسي، بالإضافة الى توظيف طرائق واستراتيجيات التعلم والتعليم، ومعرفة الخصائص العمرية لمجموعات الطلبة وتوظيفها في تحسين العملية التعليمية.
واستخدام الموارد التعليمية وإنتاجها لتحسين العملية التعليمية، واستخدام التقويم القائم على الأداء واستخدامه في تحسين تعلم الطلبة، وأشغال الطلبة ودمجهم في العملية التعليمية، وتوظيف الإدارة الصفية الفعالة وتحسين بيئة التعلم، وتصميم صحف التفكر وتوظيف البحوث الإجرائية في تحسين الممارسات المهنية، والتواصل مع الزملاء وأسر الطلبة بفاعلية.
فرصة للمعلمين
وأضاف أن هذا البرنامج سيتيح الفرصة للمعلمين الجدد للتعرف على بعضهم البعض في مجال تخصصهم والتخصص الآخر، مما يوسع آفاقهم التربوية، حيث يتم تدريبهم على النظام التعليمي في دولة الإمارات، ليصبح المعلم في نهاية الحلقة التدريبية قادرا على أن يحدد ملامح النظام التعليمي في الدولة، ويفيد من خطة الوزارة الاستراتيجية.
بالإضافة إلى التعرف على أساليب التعلم الفعال، ليتعرف المعلم على تعريف الأسلوب البنائي في التعليم والتعلم، وتصميم أنشطة في التعلم النشط، وتوظيف استراتيجيات التعلم الفعالة، مضيفا التعرف على البيئة التعليمية الجاذبة.
ليكون المعلم قادرا على أن ينظم الفصل الدراسي ليكون مكانا للتعلم الفعال، ويوظف الأساليب الفعالة في الضبط الصفي، ويدرب طلابه على الانضباط الذاتي، ويلاحظ سلوك الطلبة ويتعامل مع هذه السلوكيات، ويستخدم أساليب إثارة الدافعية لزيادة فاعلية تعلم الطلبة.
وذكر، أن الوزارة تحرص دائما على تمكين المعلم في أداء عمله على أكمل وجه، وهذا الهدف الاساسي نحو تحسين مخرجات التعليم، وزيادة تنافسية النظام التعليمي بما يخدم التنمية المستدامة، حيث وزعت إدارة التطوير والتدريب المهني في الوزارة دورات المعلمين على مدار العام الدراسي وبتنظيم الدورات اللازمة حسب الأولوية.

