تناقلت وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت أمس، تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال أعمال القمة الحكومية الأولى التي نظمتها وزارة شؤون مجلس الوزراء بشأن تحقيق الريادة في الخدمات الحكومية المقدمة للجمهور.
وذكرت الصحف الغربية، أمس، أن صاحب السمو يتمتع بروح كبيرة يفتقدها الكثير من الزعماء والسياسيين في دول كثيرة، إذ إنه يحرص على مخاطبة الجمهور والتواصل معه، بشكل مستمر، ولا يتردد في الإجابة عن أي سؤال مهما كان بسيطاً، حتى لو كان متعلقاً بهواياته أو مواعيد الرياضة والنوم والغذاء.
ونقلت إحدى وسائل الإعلام الإيطالية مقتطفات من تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد قائلة: هذا الرجل لا يتعب، ولا يخشى المستحيل، لكنه يدرس المستقبل كأنه يحدث الآن، ولهذا السبب استطاع قبل الأزمة المالية العالمية أن يفوز بقلوب الآلاف من الشباب الأوروبي الذي حزم أمتعته ومضى للعمل في دبي، ليكتشف أن خياراته بعد اندلاع أزمات الديون السيادية في أوروبا كانت صائبة، وأنه فاز بالعيش والعمل في مدينة استثنائية يقودها رجل استثنائي.
أيقونة عالمية
وقال مدون أميركي على الانترنت، أمس، إنه يستغرب كيف استطاعت مدينة دبي النهوض خلال أقل من عقد من وسط الرمال لتصبح أيقونة عالمية يتمنى أي شاب أو رجل أعمال طموح أن يسكنها ويعمل فيها.
وأضاف المدون الشهير: أعتقد أن حاكماً مثل الشيخ محمد بن راشد رسم على كف يده منذ كان شاباً يافعاً خارطة مستقبل مدينته كما يحلم بها، وأخذ على نفسه عهداً بأن يحققه يوماً فيوماً، وهو ما حدث ويحدث على الأرض.
وعلقت شابة اسكتلندية على خبر تصريحات صاحب السمو بأنه يمشي يومياً عدة كيلومترات، قائلة: هناك فرق بين ان تكون شخصاً ملهماً ومصرّاً على النهوض والبناء في حياتك اليومية والسياسية والاجتماعية، وبين ان تختار ان تكون مجرد رقم عادي من بين الأرقام الأخرى، ولعلنا في الغرب نعاني من هذه المشكلة بالرغم من الانجازات السابقة التي حققناها، فنحن منذ عقدين لم نحظ بقيادات ملهمة تجدد روحنا، بل منحنا رؤساء ووزراء يتعاملون مع المنصب كوظيفة روتينية تنتهي بعد أربع سنوات.
وعلقت إحدى الصحف الناطقة بالفرنسية على قمة دبي بالقول: ينشغل العالم بأزمات الديون وارتفاع أسعار السلع الأولية والتوترات المرافقة لذلك في أوروبا، وتنشغل مدينة دبي بالاجتماع مع آلاف الخبراء الإداريين من حول العالم لتختبر تجاربهم وخبراتهم بهدف تطوير الخدمات الحكومية فيها لتحقيق السعادة للمجتمع وتطوير التعليم وتحقيق رغباتهم وخلق المزيد والمزيد من فرص العمل.
