أكد عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع، أن الجلسة الحوارية المفتوحة التي شارك بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في مستهل أعمال القمة بمثابة ظاهرة فريدة ودرس بليغ في فن القيادة، وأضاف: "قدمت الجلسة مثالاً يحتذى به بما تضمنته من منهج علمي وفكر منظم يقوم على أساس من الرؤية الثاقبة والخبرة والتجربة العملية".

وأشار الطريفي إلى أن الإجابات التي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في الجلسة الحوارية تعد نموذجاً في الصدق والصراحة والبعد عن التكلف، وهو ما يفسر الصدى الإيجابي لها لدى كافة الحضور، وتابع: "لقد كانت مفيدة للغاية كونها عبرت عن وضوح في الرؤية وقدرة مميزة على المزج بين الواقع التطبيقي واستشراف آفاق المستقبل، وتوظيف الآليات المطلوبة لتحقيق الأهداف التي تسعى الحكومة لإنجازها.

وخصوصاً فيما يتعلق برؤية سموه لمسيرة العمل الحكومي خلال الفترة المقبلة وأهم مبادئ القيادة الحكومية التي يتبناها سموه، مع التركيز على الأولويات الوطنية لحكومة دولة الإمارات وصولاً لتحقيق رؤية الإمارات 2021".

ووصف الطريفى الجلسة بـ"الثرية"، مشيرا إلى أن الإجابات اتسمت بالأريحية؛ وقال: "نادراً ما نجد المسؤول الأول عن قمة الهرم والجهاز الحكومي في الدولة يتحاور مع عامة الناس والإعلاميين في مختلف الموضوعات الإدارية والسياسية والاقتصادية، ويقوم بكل هذا القدر من الشفافية والوضوح بشرح كافة أبعاد القضايا التي تعرضت لها أسئلة لم تترك صغيرة أو كبيرة إلا وتناولتها".

ولفت إلى أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، مثلت مدرسة جديدة في فنون القيادة الرشيدة، وسيظل للمنهج المستنير وطريقة التناول التي تأثر بها كافة المشاركين في القمة أثر إيجابي على كافة المسؤولين الذين شاركوا في الجلسة، ينهلون منه ويستلهمون منه الدليل المضيء والفكر الرصين الذي يمكنهم من القيام بالدور المنشود في خدمة مجتمع الإمارات والارتقاء به إلى مصاف أفضل دول العالم.